0:00 / 0:00

الشيخ الألباني ما رأيكم في الشيخ المطيعي

0 مشاهدة · 20‏/01‏/2018

قناة الشيخ الألباني

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

اللغة :
العربية
أبو اسحاق : نجيب المطيعي هل التقيت به . الشيخ : ما التقيت به . أبو اسحاق : طيب قرأت تكملته . الشيخ : قرأت منها . أبو اسحاق : ما رأيك به . الشيخ : ما هو نقاد ؛ هو على نمط أبو البنا عبد الرحمن يعني هو نقال ما هو بحاث محقق ؛ هذا من جهة ؛ ومن جهة أخرى هو مذهبي . أبو اسحاق : شافعي . الشيخ : نعم شافعي يعني ما تأثر بالحديث ، فهو يعمل بالحديث كعلم مثل اللي يدرس الحقوق ؛ وهكذا كان أكثر المشتغلين بعلم الحديث طوال القرون كانوا أولا غير محققين ، يرون ما هب ودب ؛ ثم لا يتأثرون بما علموا من الحديث ؛ فترى هذا حنفي وذاك شافعي وذاك مالكي والرابع حنبلي ؛ ونفس المشكلة لا تزال قائمة حتى اليوم بالنسبة لبعض المشتغلين بعلم الحديث كهؤلاء الغماريين مثلا ؛ وهذا الذي تسأل عنه فهو مثلهم لا يحكم الحديث فيما اختلف فيه الناس على أنه ليس محققا به ؛ أظن جاءتني منه بعض الرسائل لكن أنا كعادتي ما عندي استعداد أرد على الرسائل . أبو اسحاق : هو أرسل لك الشيخ المطيعي . الشيخ : أينعم . أبو اسحاق : طيب أيش فحوى الرسائل . الشيخ : هذا قديم والظاهر مثل ما بقولوا عندنا في الشام " قبل ما تطلع ريحتي " فقد تكون رائحة طيبة وقد تكون غير طيبة ، على اختلاف الأزواق ؛ وهذا بذكرني أنه عندي رسالة نزول عيسى عليه السلام في آخر الزمان للغماري هذا عبد الله . أبو اسحاق : اقامة البرهان . الشيخ : وعليها خط وهدية إلى الأستاذ ، ما أدري إذا أضاف إليها محمد ناصر الدين الألباني الآن قلب لنا ظهر المجن ؛ لماذا ، طلعت ريحتي عندهم إني سلفي ـ يضحك الشيخ والطلبة ـ الشيخ : فهو شاف كتبي القديمة مثل السلسة وغيرها فتوهم في فأرسل هذا الكتاب لي هدية ثم لم يعد بطبيعة الحال ، لأنه شم الرائحة إنه مجسم وهابي وقال هذا في الرد المقنع ، إنه هذا ليس فقط وهابيا بل هو شر منه ، هو كذا هو كذا هو كذا إلى آخره ؛ فسبحان الله يعني علم الحديث بركته في تقويم خلق المحدث أولا ، ثم فكره ومذهبه ثانيا ؛ فإذا رأيت حديثيا لم يتحسن خلقه ولم يستقم فكره فافهم أن حديثه أو دراسته للحديث هي لأمر دنيوي ؛ ما هو هذا الأمر الدنيوي حدث عن أنواعه وأسبابه ولا حرج ؛ فقد يكون مثلا للمال ، قد يكون للظهور ، ومن أقوال الصوفية " حب الظهور يقطع الظهور " فهؤلاء في المغرب طرقيين لهم زاوية مع ذلك يشتغلوا بالحديث ، كيف هذا ؟ ما استفادوا من الحديث شيئا إطلاقا مع الأسف لا بالخلق ولا في الفكر ؛ فهذا حقيقة مشكلة من يشتغلون بالحديث أنهم لا يتأثرون به . أبو اسحاق : كنت ونحن على الطعام سألتك عن الأخ محمد عمرو يعني فقط أريد أن أسجل هذه لأنها تسعده رأيكم في ... . الشيخ : ما أنا مستحضر الآن ، أنا اللي مستحضره أعطيتك إياه آنفا وسجلته أيضا ؛ أما إذا كان بدي فصل بدي أرجع للرسالة من جديد ؛ لأن عهدي بها أصبح نسيا منسيا . أبو اسحاق : لكن مجمل ما تتذكره من كلمة . الشيخ : أعتقد أنه باحث وجيد وله مستقبل جيد في اعتقادي ، والله أعلم

أبو اسحاق : نجيب المطيعي هل التقيت به . الشيخ : ما التقيت به . أبو اسحاق : طيب قرأت تكملته . الشيخ : قرأت منها . أبو اسحاق : ما رأيك به . الشيخ : ما هو نقاد ؛ هو على نمط أبو البنا عبد الرحمن يعني هو نقال ما هو بحاث محقق ؛ هذا من جهة ؛ ومن جهة أخرى هو مذهبي . أبو اسحاق : شافعي . الشيخ : نعم شافعي يعني ما تأثر بالحديث ، فهو يعمل بالحديث كعلم مثل اللي يدرس الحقوق ؛ وهكذا كان أكثر المشتغلين بعلم الحديث طوال القرون كانوا أولا غير محققين ، يرون ما هب ودب ؛ ثم لا يتأثرون بما علموا من الحديث ؛ فترى هذا حنفي وذاك شافعي وذاك مالكي والرابع حنبلي ؛ ونفس المشكلة لا تزال قائمة حتى اليوم بالنسبة لبعض المشتغلين بعلم الحديث كهؤلاء الغماريين مثلا ؛ وهذا الذي تسأل عنه فهو مثلهم لا يحكم الحديث فيما اختلف فيه الناس على أنه ليس محققا به ؛ أظن جاءتني منه بعض الرسائل لكن أنا كعادتي ما عندي استعداد أرد على الرسائل . أبو اسحاق : هو أرسل لك الشيخ المطيعي . الشيخ : أينعم . أبو اسحاق : طيب أيش فحوى الرسائل . الشيخ : هذا قديم والظاهر مثل ما بقولوا عندنا في الشام " قبل ما تطلع ريحتي " فقد تكون رائحة طيبة وقد تكون غير طيبة ، على اختلاف الأزواق ؛ وهذا بذكرني أنه عندي رسالة نزول عيسى عليه السلام في آخر الزمان للغماري هذا عبد الله . أبو اسحاق : اقامة البرهان . الشيخ : وعليها خط وهدية إلى الأستاذ ، ما أدري إذا أضاف إليها محمد ناصر الدين الألباني الآن قلب لنا ظهر المجن ؛ لماذا ، طلعت ريحتي عندهم إني سلفي ـ يضحك الشيخ والطلبة ـ الشيخ : فهو شاف كتبي القديمة مثل السلسة وغيرها فتوهم في فأرسل هذا الكتاب لي هدية ثم لم يعد بطبيعة الحال ، لأنه شم الرائحة إنه مجسم وهابي وقال هذا في الرد المقنع ، إنه هذا ليس فقط وهابيا بل هو شر منه ، هو كذا هو كذا هو كذا إلى آخره ؛ فسبحان الله يعني علم الحديث بركته في تقويم خلق المحدث أولا ، ثم فكره ومذهبه ثانيا ؛ فإذا رأيت حديثيا لم يتحسن خلقه ولم يستقم فكره فافهم أن حديثه أو دراسته للحديث هي لأمر دنيوي ؛ ما هو هذا الأمر الدنيوي حدث عن أنواعه وأسبابه ولا حرج ؛ فقد يكون مثلا للمال ، قد يكون للظهور ، ومن أقوال الصوفية " حب الظهور يقطع الظهور " فهؤلاء في المغرب طرقيين لهم زاوية مع ذلك يشتغلوا بالحديث ، كيف هذا ؟ ما استفادوا من الحديث شيئا إطلاقا مع الأسف لا بالخلق ولا في الفكر ؛ فهذا حقيقة مشكلة من يشتغلون بالحديث أنهم لا يتأثرون به . أبو اسحاق : كنت ونحن على الطعام سألتك عن الأخ محمد عمرو يعني فقط أريد أن أسجل هذه لأنها تسعده رأيكم في ... . الشيخ : ما أنا مستحضر الآن ، أنا اللي مستحضره أعطيتك إياه آنفا وسجلته أيضا ؛ أما إذا كان بدي فصل بدي أرجع للرسالة من جديد ؛ لأن عهدي بها أصبح نسيا منسيا . أبو اسحاق : لكن مجمل ما تتذكره من كلمة . الشيخ : أعتقد أنه باحث وجيد وله مستقبل جيد في اعتقادي ، والله أعلم

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.