0:00 / 0:00

الشيخ الألباني ما هي الطريقة السلفية للانكار على المشعوذين

0 مشاهدة · 04‏/01‏/2018

قناة الشيخ الألباني

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

القسم :
العقيدة
اللغة :
العربية
السائل : موجود بالطريقة السلفية إنكار على المشعوذين ... عليهم فماذا ترون في ذلك . الشيخ : الطريقة السلفية معروفة " وكل خير في اتباع من سلف وكل شر في ابتداع من خلف " فيقال لهؤلاء من سلفكم في هذا ؟ سلفهم أمثالهم من الدجالين ؛ أنا قلت لبعض إخواننا أن هؤلاء لا يفهمون الأدلة ولو فهموها ما رجعوا إليها ، إنما هم على ما وجدوا عليه الآباء والأجداد ؛ هم بلاشك من الناحية الفقهية يدعون المذهبية ، فكل منهم ينتسب إلى مذهب من المذاهب الأربعة المتبعة اليوم ؛ لكن هذا في الحقيقة اسما وشكلا أما حقيقة وواقعا فلا أحد منهم يتقيد بالأحكام الشرعية ؛ لكن لو سألته ما مذهبك ؟ سيقول أنا حنفي أو شافعي ؛ حينئذ يقال له هل إمامك الشافعي قال بجواز هذا بالعمل ؟ نحن خطتنا نرجع إلى السنة وإلى السلف ؛ لكن هؤلاء لا يفقهون هذه الخطة المثلى لكن هم إذا ما اعوزهم الأمر رجعوا إلى الاحتجاج علينا بالأئمة ويقال لنا أنتم خامسية وأنتم وهابية وأنتم كذا وكذا ؛ فإذا نحن نخاطبهم بلغتهم ونقول لهم من سلفكم في هذه الأعمال التي تأتون بها ؟ ثم القضية تحتاج إلى نوع من الاختبار والامتحان العملي ؛ حدثت بأن بعضكم راى من يضرب نفسه بالشيش ، هذه قضية معروفة منذ مئات السنين عن هؤلاء وأنهم جريئين جدا في أن يطعنوا أنفسهم بأيديهم لكنهم في الواقع كما يقال أحدهم " يعرف كيف تؤكل الكتف " ، هو يعرف أنه يطعن نفسه بنفسه وبذلك تعود القضية إلى تمرين ورياضة وممارسة فتقلب عليهم القضية ويطلب منهم أن يطعن من أحدكم مثلا وليس بالشيش وإنما بالموسى الصغير وللحديث بقية ... وهؤلاء يجب أن يجابهوا بخطة عملية تبين للناس أنهم يدجلون فعلا لأن الحجة العلمية ما تفيدهم ، ولوالدي سابقة وتجربة مع بعض هؤلاء الطرقيين ثم جرت لي ايضا حادثة كان هناك في بلدنا الأصيلة ألبانيا كان هناك شيخ نقشبندي كان يأتي بمثل هذه الدعاوى الباطلة ممن يدعون أنها ولاية موروثة وأنه يفعل ويفعل ومن الجملة يطعن حاله بالشيش ؛ فأبي تحداه رحمه الله وقال له أنا رجل فقير لا أملك إلا هذه الدار ومع ذلك فهي لك إن بقيت في قيد الحياة إذا ما مكنتني من أن أطعنك بهذه الموسى الصغيرة بدل الشيشة الكبيرة اللي هو بستعملها فأبى ؛ والسر في هذا معروف أنهم يطعنون أبدانهم في أماكن يعرفون أنها غير قاتلة ؛ وكذلك وقعت لي حادثة منذ عشر سنوات في حلب التي هي شمال دمشق وكان من عادتي أن أسافر إليها في سبيل الدعوة كل شهر أياما فبعد أن ألقيت الكلمة أو المحاضرة وانفض الناس ؛ عادة يختلف ويتأخر بعض الإخوان المقربين ثلاثة أربعة لكن بقي أحدهم ما رأيته حتى في الجلسة ما تنبهت له لأنه الجلسة عامرة بتكون لكن لما انصرفوا وبقي ثلاثة أربعة ممن نعرفهم هو برز أمامي بشخص مجهول عندي ، ثم لفت نظري شيء أنه نحيف وليس بدين مثلي مع كونه نحيل بطنه طالع لبره ، شو هذا يا أخي ؟ قال هذه رحمانية ولأول مرة اسمع بها ؛ قلت شو رحمانية ؟ قال شيش ، فهمت حينئذ إنه صوفي قلت له يعني بدك تفرجينا بشيشك كرامة قال أينعم ، وسبحان الله يومئذ كنت أحمل موسى كموسى والدي صغير له شطنان بتعرفوا موسى صغير له نصل صغير وطرفان ؛ قلت له الشغله ما تحتاج إلى شيش ، إخراجه مخيف لكن شو رأيك أنا أضربك بهذه الموسى بيدي ؛ قال الخبيث لا بيدي فقلت له لا بيدي ؛ وما يسمع الحاضرون إلا هذه الكلمة تتكرر منا كلينا هو يقول بيدي وأنا أقول بيدي بيدي حتى أزعجته وأمللته قال شو الفرق ؟ فقلت له مادام ما في فرق إذا بيدي ـ ضحك الإخوة الطلبة ـ فبهت الرجل ولف ودار بكلامه ونادى صاحب البيت قال يا أبو أحمد هات المنقل تقولوا انتم المنقل تبع الفحم ، هات المنقل ، فهمت أنا شو بده قلت بدك تورينا النار ما بتأثر فيك قال أينعم ، قلت يا أبو أحمد لا تجيب المنقل جيب بس الكبريته ـ يضحك الإخوة الطلبة ـ سبحان الله ما أسرع ظهور الباطل ؛ فجاب الرجل الكبريت وهو حاط حطه هيك هو بعيد شويه عني فقمت إليه وكان جالس في المقعدة شعلت الكبريته وقلت له بترجع عن هذه الدعاوي الباطلة والا بحرقك ، مسكين انوجم فرد وجمه وما نطق ولا بكلمه ؛ شلون ابدا ما تكلم فبدأت أحرق الغضاضة تبعه فعلا والتهبت ثم قلت لها هيك صارت هيك يعني فجوه قلت له روح عند مشايخك ووريهم كرامتنا نحن

السائل : موجود بالطريقة السلفية إنكار على المشعوذين ... عليهم فماذا ترون في ذلك . الشيخ : الطريقة السلفية معروفة " وكل خير في اتباع من سلف وكل شر في ابتداع من خلف " فيقال لهؤلاء من سلفكم في هذا ؟ سلفهم أمثالهم من الدجالين ؛ أنا قلت لبعض إخواننا أن هؤلاء لا يفهمون الأدلة ولو فهموها ما رجعوا إليها ، إنما هم على ما وجدوا عليه الآباء والأجداد ؛ هم بلاشك من الناحية الفقهية يدعون المذهبية ، فكل منهم ينتسب إلى مذهب من المذاهب الأربعة المتبعة اليوم ؛ لكن هذا في الحقيقة اسما وشكلا أما حقيقة وواقعا فلا أحد منهم يتقيد بالأحكام الشرعية ؛ لكن لو سألته ما مذهبك ؟ سيقول أنا حنفي أو شافعي ؛ حينئذ يقال له هل إمامك الشافعي قال بجواز هذا بالعمل ؟ نحن خطتنا نرجع إلى السنة وإلى السلف ؛ لكن هؤلاء لا يفقهون هذه الخطة المثلى لكن هم إذا ما اعوزهم الأمر رجعوا إلى الاحتجاج علينا بالأئمة ويقال لنا أنتم خامسية وأنتم وهابية وأنتم كذا وكذا ؛ فإذا نحن نخاطبهم بلغتهم ونقول لهم من سلفكم في هذه الأعمال التي تأتون بها ؟ ثم القضية تحتاج إلى نوع من الاختبار والامتحان العملي ؛ حدثت بأن بعضكم راى من يضرب نفسه بالشيش ، هذه قضية معروفة منذ مئات السنين عن هؤلاء وأنهم جريئين جدا في أن يطعنوا أنفسهم بأيديهم لكنهم في الواقع كما يقال أحدهم " يعرف كيف تؤكل الكتف " ، هو يعرف أنه يطعن نفسه بنفسه وبذلك تعود القضية إلى تمرين ورياضة وممارسة فتقلب عليهم القضية ويطلب منهم أن يطعن من أحدكم مثلا وليس بالشيش وإنما بالموسى الصغير وللحديث بقية ... وهؤلاء يجب أن يجابهوا بخطة عملية تبين للناس أنهم يدجلون فعلا لأن الحجة العلمية ما تفيدهم ، ولوالدي سابقة وتجربة مع بعض هؤلاء الطرقيين ثم جرت لي ايضا حادثة كان هناك في بلدنا الأصيلة ألبانيا كان هناك شيخ نقشبندي كان يأتي بمثل هذه الدعاوى الباطلة ممن يدعون أنها ولاية موروثة وأنه يفعل ويفعل ومن الجملة يطعن حاله بالشيش ؛ فأبي تحداه رحمه الله وقال له أنا رجل فقير لا أملك إلا هذه الدار ومع ذلك فهي لك إن بقيت في قيد الحياة إذا ما مكنتني من أن أطعنك بهذه الموسى الصغيرة بدل الشيشة الكبيرة اللي هو بستعملها فأبى ؛ والسر في هذا معروف أنهم يطعنون أبدانهم في أماكن يعرفون أنها غير قاتلة ؛ وكذلك وقعت لي حادثة منذ عشر سنوات في حلب التي هي شمال دمشق وكان من عادتي أن أسافر إليها في سبيل الدعوة كل شهر أياما فبعد أن ألقيت الكلمة أو المحاضرة وانفض الناس ؛ عادة يختلف ويتأخر بعض الإخوان المقربين ثلاثة أربعة لكن بقي أحدهم ما رأيته حتى في الجلسة ما تنبهت له لأنه الجلسة عامرة بتكون لكن لما انصرفوا وبقي ثلاثة أربعة ممن نعرفهم هو برز أمامي بشخص مجهول عندي ، ثم لفت نظري شيء أنه نحيف وليس بدين مثلي مع كونه نحيل بطنه طالع لبره ، شو هذا يا أخي ؟ قال هذه رحمانية ولأول مرة اسمع بها ؛ قلت شو رحمانية ؟ قال شيش ، فهمت حينئذ إنه صوفي قلت له يعني بدك تفرجينا بشيشك كرامة قال أينعم ، وسبحان الله يومئذ كنت أحمل موسى كموسى والدي صغير له شطنان بتعرفوا موسى صغير له نصل صغير وطرفان ؛ قلت له الشغله ما تحتاج إلى شيش ، إخراجه مخيف لكن شو رأيك أنا أضربك بهذه الموسى بيدي ؛ قال الخبيث لا بيدي فقلت له لا بيدي ؛ وما يسمع الحاضرون إلا هذه الكلمة تتكرر منا كلينا هو يقول بيدي وأنا أقول بيدي بيدي حتى أزعجته وأمللته قال شو الفرق ؟ فقلت له مادام ما في فرق إذا بيدي ـ ضحك الإخوة الطلبة ـ فبهت الرجل ولف ودار بكلامه ونادى صاحب البيت قال يا أبو أحمد هات المنقل تقولوا انتم المنقل تبع الفحم ، هات المنقل ، فهمت أنا شو بده قلت بدك تورينا النار ما بتأثر فيك قال أينعم ، قلت يا أبو أحمد لا تجيب المنقل جيب بس الكبريته ـ يضحك الإخوة الطلبة ـ سبحان الله ما أسرع ظهور الباطل ؛ فجاب الرجل الكبريت وهو حاط حطه هيك هو بعيد شويه عني فقمت إليه وكان جالس في المقعدة شعلت الكبريته وقلت له بترجع عن هذه الدعاوي الباطلة والا بحرقك ، مسكين انوجم فرد وجمه وما نطق ولا بكلمه ؛ شلون ابدا ما تكلم فبدأت أحرق الغضاضة تبعه فعلا والتهبت ثم قلت لها هيك صارت هيك يعني فجوه قلت له روح عند مشايخك ووريهم كرامتنا نحن

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.