الشيخ الألباني ما نصيحتكم لمن يسلك طرقاً غيرَ شرعيةٍ لإ نجاب الأولاد
0 مشاهدة · 04/01/2018
0 مشترك
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني
- اللغة :
- العربية
أبو ليلى : شيخي في عندي واحد من الجيران لنا رجل فاضل وجاري من خمسة عشر سنة .
الشيخ : أيوه .
أبو ليلى : ونظن فيه إن شاء الله خير .
الشيخ : إن شاء الله .
أبو ليلى : هذا يا شيخنا كان متزوج منذ عشرين سنة تقريبا
الشيخ : أيوه .
أبو ليلى : وأنجب من زوجته الأولى ولد وبنت
الشيخ : أيوه .
أبو ليلى : وما شاء الله صحته جيدة وممتازة وخصوصا كما سمعت منه وقال إنه من الناحية الجنسية أنا جيد وكويس كنت مع الزوجة الأولى ، فتزوج ثانية لسبب أن مرض زوجته الأولى مرضا لا نريد أن نفصله لك لأنه ما في داعي له .
الشيخ : نعم نعم .
أبو ليلى : أينعم فتزوج من أخرى فما حملت الثانية منه .
الشيخ : أيوه .
أبو ليلى : كعادة بعض الناس لأنه ما راجع أمور شرعية هل يجوز أن يكشف عن زوجته عند الأطباء أو لا يكشف فذهب كغيره من بعض الناس وبدء يشق الطريق حتى يتعالج من طبيب لطبيب حتى ناس قالوا له اذهب لفرنسا ومنهم قال اذهب لفلسطين ومنهم آخر ما ذهب إلى العرافين وهذا يقول له فلان عمل لك عمل وهذا يقول له فلان عمل لك كذا فالرجل يا شيخ عايش في حيرة لا ينام الليل ولا ينام النهار وصار عنده ضعف كثير حتى في نفسه فأنا قلت له لماذا تحاول هذه المحاولات كلها اترك أمرك لله عزوجل ووكل أمرك لله تعالى فقال يا أخي أنا بدي أرتاح فقلت له إن الحل الوحيد بحكي الآن مع شيخي ولعل الله عزوجل أن يلهمه أن يتكلم بعض الكلمات الطيبة منكم إن شاء الله وتكون هي سبب أن يهدأ بها ويعرف الطريق يلي لازم يعرفها كل مسلم يعني اللي الله مقدره اياها.
الشيخ : أي نعم .
أبو ليلى : تفضل يا شيخي .
الشيخ : أنا بقول للأخ الفاضل ولأمثاله من المسلمين المؤمنين حقا بالله ورسوله وبكلمات الله وأحاديث نبيه عليه الصلاة والسلام بأنه لا يجوز له أن يتعاطى الأسباب الغير مشروعة في سبيل أن تحمل زوجته التي مضى على زواجه بها سنين وما حملت ، ما في مانع أن يتعاطى الأسباب المشروعة الجائزة ، أما أن يتعاطى الأسباب التي لا تجوز فذلك حرام ولا يليق بالمسلم المؤمن حقا بالله ورسوله أن يتعاطى مثل هذه الأسباب المحرمة من ذلك أن يأتي العرافين والمنجمين ومستحضري الجن ونحو ذلك ، لقوله عليه السلام ( من أتى كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد ) . وفي الحديث الآخر ( من أتى كاهنا أو عرافا فصدقه بما يقول لم تقبل له صلاة أربعين يوما ) . أربعين يوما فلذلك يجب على هذا الأخ كما قلت له أن يرضى بقضاء الله وقدره فإذا كان رزق من الزوجة الأولى ولدا أو أكثر فذلك بقضاء الله وقدره ، وإذا لم يرزق من الزوجة الثانية شيئا فذلك أيضا بقضاء الله وقدره ، وإذا اعتبر هذه مصيبة ، إذا اعتبر عدم مجيئه أولاد من الزوجة الثانية مصيبة فليتذكر قول الرسول عليه السلام ( عجبا أمر المؤمن كله إن أصابته سراء حمد فشكر الله فكان خيرا له وإن أصابته ضراء ) -يعني شيء تضرر منه- ( وما أعجبه فصبر فكان خيرا له ، فأمر المؤمن كله خير وليس ذلك إلا للمؤمن ) ثم ليتذكر مع هذه الحقيقة الشرعية وهي وجوب الرضى من المسلم بقضاء الله وقدره سواء كان سلبا أو إيجابا يتذكر بعض الحوادث الواقعية ، ومنها قصة يرويها والدي رحمه الله تعالى خلاصتها/ أنه كان له صديق غني وله زوجة جميلة ورضية وكل شيء فيها طيب لكنها عقيم فكان هذا الصديق جلس مع والدي يتحسر ويقول يا ليت ربي يرزقني ولد ؛ فيقول له أبي يا حبيبي ارض بقضاء الله وقدره ، شو بدريك هذا الولد لو جاءك يصير نقمة عليك ، الولد لو رزقته ربما يصير نقمة عليك ، يقول ولو بس أنى أرى ولد ، وراحت الأيام وجاءت الأيام والله بعث له ولد ، وهو رجل غني وزوجته كذلك يعني متجاوبة معه تماما فربى الولد تربية نادرة ما يقوم زوجان بتربيته هيك لبلغ مبلغ الرجال لما بلغ مبلغ الرجال هنا انقلب الولد والدا والوالد ولدا فصار الولد يضرب الوالد ويهينه هيك كما يقولون عندنا في سوريا " حتى وراه نجوم السماء في وضح النهار " فكان يقول يا ليت بقيت كما كنت عقيما وما رزقت مثل هذا الولد ، كان أبي يقول الله يرحمه يقول له أتذكر لما كنت تقول كذا وكذا وأقول لك يا فلان ارض بقضاء الله وقدره لعله خير له ؛ فلعله الأخ يعتبر أولا مما ذكرنا من الأمر الشرعي الديني وهو الرضى بما كتب الله له ، والأمر الثاني إنه هذا اليوم خليه ينظر نظرة عامة ها الأشهر الأولاد سواء كانوا ذكورا أو أناثا طائعين مرضين الوالدين والا أكثرهم عاقين وناشزين ونحو ذلك ؛ هذا ما عندي وسلام الله عليك وعليه .
أبو ليلى : وعليك السلام ورحمة الله وبركاته و جزاك الله خيرا يا شيخي
أبو ليلى : شيخي في عندي واحد من الجيران لنا رجل فاضل وجاري من خمسة عشر سنة . الشيخ : أيوه . أبو ليلى : ونظن فيه إن شاء الله خير . الشيخ : إن شاء الله . أبو ليلى : هذا يا شيخنا كان متزوج منذ عشرين سنة تقريبا الشيخ : أيوه . أبو ليلى : وأنجب من زوجته الأولى ولد وبنت الشيخ : أيوه . أبو ليلى : وما شاء الله صحته جيدة وممتازة وخصوصا كما سمعت منه وقال إنه من الناحية الجنسية أنا جيد وكويس كنت مع الزوجة الأولى ، فتزوج ثانية لسبب أن مرض زوجته الأولى مرضا لا نريد أن نفصله لك لأنه ما في داعي له . الشيخ : نعم نعم . أبو ليلى : أينعم فتزوج من أخرى فما حملت الثانية منه . الشيخ : أيوه . أبو ليلى : كعادة بعض الناس لأنه ما راجع أمور شرعية هل يجوز أن يكشف عن زوجته عند الأطباء أو لا يكشف فذهب كغيره من بعض الناس وبدء يشق الطريق حتى يتعالج من طبيب لطبيب حتى ناس قالوا له اذهب لفرنسا ومنهم قال اذهب لفلسطين ومنهم آخر ما ذهب إلى العرافين وهذا يقول له فلان عمل لك عمل وهذا يقول له فلان عمل لك كذا فالرجل يا شيخ عايش في حيرة لا ينام الليل ولا ينام النهار وصار عنده ضعف كثير حتى في نفسه فأنا قلت له لماذا تحاول هذه المحاولات كلها اترك أمرك لله عزوجل ووكل أمرك لله تعالى فقال يا أخي أنا بدي أرتاح فقلت له إن الحل الوحيد بحكي الآن مع شيخي ولعل الله عزوجل أن يلهمه أن يتكلم بعض الكلمات الطيبة منكم إن شاء الله وتكون هي سبب أن يهدأ بها ويعرف الطريق يلي لازم يعرفها كل مسلم يعني اللي الله مقدره اياها. الشيخ : أي نعم . أبو ليلى : تفضل يا شيخي . الشيخ : أنا بقول للأخ الفاضل ولأمثاله من المسلمين المؤمنين حقا بالله ورسوله وبكلمات الله وأحاديث نبيه عليه الصلاة والسلام بأنه لا يجوز له أن يتعاطى الأسباب الغير مشروعة في سبيل أن تحمل زوجته التي مضى على زواجه بها سنين وما حملت ، ما في مانع أن يتعاطى الأسباب المشروعة الجائزة ، أما أن يتعاطى الأسباب التي لا تجوز فذلك حرام ولا يليق بالمسلم المؤمن حقا بالله ورسوله أن يتعاطى مثل هذه الأسباب المحرمة من ذلك أن يأتي العرافين والمنجمين ومستحضري الجن ونحو ذلك ، لقوله عليه السلام ( من أتى كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد ) . وفي الحديث الآخر ( من أتى كاهنا أو عرافا فصدقه بما يقول لم تقبل له صلاة أربعين يوما ) . أربعين يوما فلذلك يجب على هذا الأخ كما قلت له أن يرضى بقضاء الله وقدره فإذا كان رزق من الزوجة الأولى ولدا أو أكثر فذلك بقضاء الله وقدره ، وإذا لم يرزق من الزوجة الثانية شيئا فذلك أيضا بقضاء الله وقدره ، وإذا اعتبر هذه مصيبة ، إذا اعتبر عدم مجيئه أولاد من الزوجة الثانية مصيبة فليتذكر قول الرسول عليه السلام ( عجبا أمر المؤمن كله إن أصابته سراء حمد فشكر الله فكان خيرا له وإن أصابته ضراء ) -يعني شيء تضرر منه- ( وما أعجبه فصبر فكان خيرا له ، فأمر المؤمن كله خير وليس ذلك إلا للمؤمن ) ثم ليتذكر مع هذه الحقيقة الشرعية وهي وجوب الرضى من المسلم بقضاء الله وقدره سواء كان سلبا أو إيجابا يتذكر بعض الحوادث الواقعية ، ومنها قصة يرويها والدي رحمه الله تعالى خلاصتها/ أنه كان له صديق غني وله زوجة جميلة ورضية وكل شيء فيها طيب لكنها عقيم فكان هذا الصديق جلس مع والدي يتحسر ويقول يا ليت ربي يرزقني ولد ؛ فيقول له أبي يا حبيبي ارض بقضاء الله وقدره ، شو بدريك هذا الولد لو جاءك يصير نقمة عليك ، الولد لو رزقته ربما يصير نقمة عليك ، يقول ولو بس أنى أرى ولد ، وراحت الأيام وجاءت الأيام والله بعث له ولد ، وهو رجل غني وزوجته كذلك يعني متجاوبة معه تماما فربى الولد تربية نادرة ما يقوم زوجان بتربيته هيك لبلغ مبلغ الرجال لما بلغ مبلغ الرجال هنا انقلب الولد والدا والوالد ولدا فصار الولد يضرب الوالد ويهينه هيك كما يقولون عندنا في سوريا " حتى وراه نجوم السماء في وضح النهار " فكان يقول يا ليت بقيت كما كنت عقيما وما رزقت مثل هذا الولد ، كان أبي يقول الله يرحمه يقول له أتذكر لما كنت تقول كذا وكذا وأقول لك يا فلان ارض بقضاء الله وقدره لعله خير له ؛ فلعله الأخ يعتبر أولا مما ذكرنا من الأمر الشرعي الديني وهو الرضى بما كتب الله له ، والأمر الثاني إنه هذا اليوم خليه ينظر نظرة عامة ها الأشهر الأولاد سواء كانوا ذكورا أو أناثا طائعين مرضين الوالدين والا أكثرهم عاقين وناشزين ونحو ذلك ؛ هذا ما عندي وسلام الله عليك وعليه . أبو ليلى : وعليك السلام ورحمة الله وبركاته و جزاك الله خيرا يا شيخي
0 مشاهدة · 04/01/2018
- المتحدث :
- الشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني
- اللغة :
- العربية
أبو ليلى : شيخي في عندي واحد من الجيران لنا رجل فاضل وجاري من خمسة عشر سنة . الشيخ : أيوه . أبو ليلى : ونظن فيه إن شاء الله خير . الشيخ : إن شاء الله . أبو ليلى : هذا يا شيخنا كان متزوج منذ عشرين سنة تقريبا الشيخ : أيوه . أبو ليلى : وأنجب من زوجته الأولى ولد وبنت الشيخ : أيوه . أبو ليلى : وما شاء الله صحته جيدة وممتازة وخصوصا كما سمعت منه وقال إنه من الناحية الجنسية أنا جيد وكويس كنت مع الزوجة الأولى ، فتزوج ثانية لسبب أن مرض زوجته الأولى مرضا لا نريد أن نفصله لك لأنه ما في داعي له . الشيخ : نعم نعم . أبو ليلى : أينعم فتزوج من أخرى فما حملت الثانية منه . الشيخ : أيوه . أبو ليلى : كعادة بعض الناس لأنه ما راجع أمور شرعية هل يجوز أن يكشف عن زوجته عند الأطباء أو لا يكشف فذهب كغيره من بعض الناس وبدء يشق الطريق حتى يتعالج من طبيب لطبيب حتى ناس قالوا له اذهب لفرنسا ومنهم قال اذهب لفلسطين ومنهم آخر ما ذهب إلى العرافين وهذا يقول له فلان عمل لك عمل وهذا يقول له فلان عمل لك كذا فالرجل يا شيخ عايش في حيرة لا ينام الليل ولا ينام النهار وصار عنده ضعف كثير حتى في نفسه فأنا قلت له لماذا تحاول هذه المحاولات كلها اترك أمرك لله عزوجل ووكل أمرك لله تعالى فقال يا أخي أنا بدي أرتاح فقلت له إن الحل الوحيد بحكي الآن مع شيخي ولعل الله عزوجل أن يلهمه أن يتكلم بعض الكلمات الطيبة منكم إن شاء الله وتكون هي سبب أن يهدأ بها ويعرف الطريق يلي لازم يعرفها كل مسلم يعني اللي الله مقدره اياها. الشيخ : أي نعم . أبو ليلى : تفضل يا شيخي . الشيخ : أنا بقول للأخ الفاضل ولأمثاله من المسلمين المؤمنين حقا بالله ورسوله وبكلمات الله وأحاديث نبيه عليه الصلاة والسلام بأنه لا يجوز له أن يتعاطى الأسباب الغير مشروعة في سبيل أن تحمل زوجته التي مضى على زواجه بها سنين وما حملت ، ما في مانع أن يتعاطى الأسباب المشروعة الجائزة ، أما أن يتعاطى الأسباب التي لا تجوز فذلك حرام ولا يليق بالمسلم المؤمن حقا بالله ورسوله أن يتعاطى مثل هذه الأسباب المحرمة من ذلك أن يأتي العرافين والمنجمين ومستحضري الجن ونحو ذلك ، لقوله عليه السلام ( من أتى كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد ) . وفي الحديث الآخر ( من أتى كاهنا أو عرافا فصدقه بما يقول لم تقبل له صلاة أربعين يوما ) . أربعين يوما فلذلك يجب على هذا الأخ كما قلت له أن يرضى بقضاء الله وقدره فإذا كان رزق من الزوجة الأولى ولدا أو أكثر فذلك بقضاء الله وقدره ، وإذا لم يرزق من الزوجة الثانية شيئا فذلك أيضا بقضاء الله وقدره ، وإذا اعتبر هذه مصيبة ، إذا اعتبر عدم مجيئه أولاد من الزوجة الثانية مصيبة فليتذكر قول الرسول عليه السلام ( عجبا أمر المؤمن كله إن أصابته سراء حمد فشكر الله فكان خيرا له وإن أصابته ضراء ) -يعني شيء تضرر منه- ( وما أعجبه فصبر فكان خيرا له ، فأمر المؤمن كله خير وليس ذلك إلا للمؤمن ) ثم ليتذكر مع هذه الحقيقة الشرعية وهي وجوب الرضى من المسلم بقضاء الله وقدره سواء كان سلبا أو إيجابا يتذكر بعض الحوادث الواقعية ، ومنها قصة يرويها والدي رحمه الله تعالى خلاصتها/ أنه كان له صديق غني وله زوجة جميلة ورضية وكل شيء فيها طيب لكنها عقيم فكان هذا الصديق جلس مع والدي يتحسر ويقول يا ليت ربي يرزقني ولد ؛ فيقول له أبي يا حبيبي ارض بقضاء الله وقدره ، شو بدريك هذا الولد لو جاءك يصير نقمة عليك ، الولد لو رزقته ربما يصير نقمة عليك ، يقول ولو بس أنى أرى ولد ، وراحت الأيام وجاءت الأيام والله بعث له ولد ، وهو رجل غني وزوجته كذلك يعني متجاوبة معه تماما فربى الولد تربية نادرة ما يقوم زوجان بتربيته هيك لبلغ مبلغ الرجال لما بلغ مبلغ الرجال هنا انقلب الولد والدا والوالد ولدا فصار الولد يضرب الوالد ويهينه هيك كما يقولون عندنا في سوريا " حتى وراه نجوم السماء في وضح النهار " فكان يقول يا ليت بقيت كما كنت عقيما وما رزقت مثل هذا الولد ، كان أبي يقول الله يرحمه يقول له أتذكر لما كنت تقول كذا وكذا وأقول لك يا فلان ارض بقضاء الله وقدره لعله خير له ؛ فلعله الأخ يعتبر أولا مما ذكرنا من الأمر الشرعي الديني وهو الرضى بما كتب الله له ، والأمر الثاني إنه هذا اليوم خليه ينظر نظرة عامة ها الأشهر الأولاد سواء كانوا ذكورا أو أناثا طائعين مرضين الوالدين والا أكثرهم عاقين وناشزين ونحو ذلك ؛ هذا ما عندي وسلام الله عليك وعليه . أبو ليلى : وعليك السلام ورحمة الله وبركاته و جزاك الله خيرا يا شيخي
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.