الشيخ الألباني بيان حرمة الدخان ونصيحته المسلمين بتقوى الله وطلب الرزق الحلال
0 مشاهدة · 11/12/2017
0 مشترك
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني
- اللغة :
- العربية
بيان الشيخ حرمة الدخان ونصيحته المسلمين بتقوى الله وطلب الرزق الحلال ، مع التنبيه على السبب الأساسي الذي أدى إلى ضعف المسلمين وتكالب الكفار عليهم ] تنبيه : يبدأ الشريط الخامس بسؤال : " بسم الله , المعروف أن الدخان مضر , فما حكمه الشرعي , جزاك الله عنا كل خير ؟ " ثم يأتي هذا الجواب - الذي هنا - بعده , ثم يكتمل باقي الجواب هناك
الشيخ : نعم
السائل : المضر الدخان
الشيخ : .. ومضر في الناحية وفي العلاقات الإجتماعية ، فأنت تركب الباص أو تركب القطار وأنت ممن عافاك الله من شرب الدخان ، فتبتلى بشخص بيشرب الدخان ، فبِيْمِلِّي الباص والغرفة من الدخان الخبيث الرائحة , وبيضيق على الناس الذين حوله ولا يبالي ، هذا الدخان الخبيث أصبح إذا تحدث أحد أهل العلم حوله بشيء من التفصيل وقد يأخذ ذلك نصف ساعة أو ساعة أحياناً ليُقيم الحجة بعد الحجة والدليل بعد الدليل على أن الدخان شربه حرام لا فرق في ذلك بين الغني والفقير ، وإذا بأحد اللامبالين في المجلس يقول : يا أخي إن كان حرام حرقناه وإن كان حلال شربناه ، هذه تسمعوها كثير .
لهذا فالكلمة هذه يُمثل واقع العالم الإسلامي اليوم إلا من شاء الله وقليل ما هم ، فأكثرهم لا يتقون الله في تحصيلهم لكسبهم ورزقهم ، مع أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول : ( يا أيها الناس إن أحدكم لنْ يموت حتى يستكمل رزقه وأجله ، فأجملوا في الطلب فإن ما عند الله لا يُنال بالحرام ) ، ( إن أحدكم لنْ يموت حتى يستكمل رزقه وأجله ، فأجملوا في الطلب ) أي : اسلكوا الطريق والسبيل الجميل ، أي : المشروع في طلب الرزق ، لأنه لنْ يموت أحدكم حتى يستوفي الرزق كله لا يدع من وراءه ولا فلس كما أنه أيضا يستوفي أجله ، كما قال تعالى : (( فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون )) والساعة في الآية : مُش في الساعة اللي هي جزء من أربعة وعشرين لا ، الساعة في الآية : اللحظة ، يعني : لا يستأخرون ساعة أي : لحظة (( ولا يستقدمون )) ، الشاهد : مع كل هذه الأوامر الشرعية والضمانات الإلهية بأن الإنسان سينال رزقه شاء أم أبى ، فنحن نهتم بهذا الرزق إلى درجة أننا لا نسأل : حرام ولا حلال ، أما الغاية التي من أجلها خُلقنا : وهي أن نعبد ربنا فقد جعلنا ذلك نسياً منسياً ، فبتلاقي المسلمين مثل الكفار يعملون ليلاً نهاراً في سبيل طلب ما هو مضمون ، ويهملون ما من أجله خُلقوا وهو عبادة الله تبارك وتعالى ، ولذلك فكثير من عامة المسلمين بل وبعض خاصتهم يجهلون السبب الحقيقي الذي به وقع المسلمون في هذا الذل وفي هذا الاستعداء والاستعمار من الكفار جميعاً وبخاصة اليهود الذين احتلوا بلادنا ، ما يعرفون السبب إلا قضاء الله وقدره ، هيك الله كاتب علينا ، وكثير منهم من ينتقد ويعترض على الله ، ويقول : شو اليهود أحسن منا ؟ مو إحنا مسلمين ؟ شلون حل اليهود محلنا في بلادنا ؟ ذلك بجهلهم ، لأن لله عز وجل في هذا الكون سنناً وقوانين ونظمًا ، من أخذ بها وصل إلى غاياتها ، ومن أعرض عنها تأخر سواء في الدين أو في الدنيا ، لقد صح عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : ( ستداعى عليكم الأمم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها ) قالوا : أَوَ مِنْ قلة نحن يومئذٍ يا رسول الله ؟ قال : ( لا ، بل أنتم يومئذٍ كثير ، ولكنكم غثاء كغثاء السيل ، ولينزعن الله الرهبة من صدور عدوكم ، وليقذفن في قلوبكم الوهن ) قالوا : وما الوهن يا رسول الله ؟ قال : ( حب الدنيا وكراهية الموت )
رجل من الحضور : يُطَبَِّق سيدي هذا الحديث
بيان الشيخ حرمة الدخان ونصيحته المسلمين بتقوى الله وطلب الرزق الحلال ، مع التنبيه على السبب الأساسي الذي أدى إلى ضعف المسلمين وتكالب الكفار عليهم ] تنبيه : يبدأ الشريط الخامس بسؤال : " بسم الله , المعروف أن الدخان مضر , فما حكمه الشرعي , جزاك الله عنا كل خير ؟ " ثم يأتي هذا الجواب - الذي هنا - بعده , ثم يكتمل باقي الجواب هناك الشيخ : نعم السائل : المضر الدخان الشيخ : .. ومضر في الناحية وفي العلاقات الإجتماعية ، فأنت تركب الباص أو تركب القطار وأنت ممن عافاك الله من شرب الدخان ، فتبتلى بشخص بيشرب الدخان ، فبِيْمِلِّي الباص والغرفة من الدخان الخبيث الرائحة , وبيضيق على الناس الذين حوله ولا يبالي ، هذا الدخان الخبيث أصبح إذا تحدث أحد أهل العلم حوله بشيء من التفصيل وقد يأخذ ذلك نصف ساعة أو ساعة أحياناً ليُقيم الحجة بعد الحجة والدليل بعد الدليل على أن الدخان شربه حرام لا فرق في ذلك بين الغني والفقير ، وإذا بأحد اللامبالين في المجلس يقول : يا أخي إن كان حرام حرقناه وإن كان حلال شربناه ، هذه تسمعوها كثير . لهذا فالكلمة هذه يُمثل واقع العالم الإسلامي اليوم إلا من شاء الله وقليل ما هم ، فأكثرهم لا يتقون الله في تحصيلهم لكسبهم ورزقهم ، مع أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول : ( يا أيها الناس إن أحدكم لنْ يموت حتى يستكمل رزقه وأجله ، فأجملوا في الطلب فإن ما عند الله لا يُنال بالحرام ) ، ( إن أحدكم لنْ يموت حتى يستكمل رزقه وأجله ، فأجملوا في الطلب ) أي : اسلكوا الطريق والسبيل الجميل ، أي : المشروع في طلب الرزق ، لأنه لنْ يموت أحدكم حتى يستوفي الرزق كله لا يدع من وراءه ولا فلس كما أنه أيضا يستوفي أجله ، كما قال تعالى : (( فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون )) والساعة في الآية : مُش في الساعة اللي هي جزء من أربعة وعشرين لا ، الساعة في الآية : اللحظة ، يعني : لا يستأخرون ساعة أي : لحظة (( ولا يستقدمون )) ، الشاهد : مع كل هذه الأوامر الشرعية والضمانات الإلهية بأن الإنسان سينال رزقه شاء أم أبى ، فنحن نهتم بهذا الرزق إلى درجة أننا لا نسأل : حرام ولا حلال ، أما الغاية التي من أجلها خُلقنا : وهي أن نعبد ربنا فقد جعلنا ذلك نسياً منسياً ، فبتلاقي المسلمين مثل الكفار يعملون ليلاً نهاراً في سبيل طلب ما هو مضمون ، ويهملون ما من أجله خُلقوا وهو عبادة الله تبارك وتعالى ، ولذلك فكثير من عامة المسلمين بل وبعض خاصتهم يجهلون السبب الحقيقي الذي به وقع المسلمون في هذا الذل وفي هذا الاستعداء والاستعمار من الكفار جميعاً وبخاصة اليهود الذين احتلوا بلادنا ، ما يعرفون السبب إلا قضاء الله وقدره ، هيك الله كاتب علينا ، وكثير منهم من ينتقد ويعترض على الله ، ويقول : شو اليهود أحسن منا ؟ مو إحنا مسلمين ؟ شلون حل اليهود محلنا في بلادنا ؟ ذلك بجهلهم ، لأن لله عز وجل في هذا الكون سنناً وقوانين ونظمًا ، من أخذ بها وصل إلى غاياتها ، ومن أعرض عنها تأخر سواء في الدين أو في الدنيا ، لقد صح عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : ( ستداعى عليكم الأمم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها ) قالوا : أَوَ مِنْ قلة نحن يومئذٍ يا رسول الله ؟ قال : ( لا ، بل أنتم يومئذٍ كثير ، ولكنكم غثاء كغثاء السيل ، ولينزعن الله الرهبة من صدور عدوكم ، وليقذفن في قلوبكم الوهن ) قالوا : وما الوهن يا رسول الله ؟ قال : ( حب الدنيا وكراهية الموت ) رجل من الحضور : يُطَبَِّق سيدي هذا الحديث
0 مشاهدة · 11/12/2017
- المتحدث :
- الشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني
- اللغة :
- العربية
بيان الشيخ حرمة الدخان ونصيحته المسلمين بتقوى الله وطلب الرزق الحلال ، مع التنبيه على السبب الأساسي الذي أدى إلى ضعف المسلمين وتكالب الكفار عليهم ] تنبيه : يبدأ الشريط الخامس بسؤال : " بسم الله , المعروف أن الدخان مضر , فما حكمه الشرعي , جزاك الله عنا كل خير ؟ " ثم يأتي هذا الجواب - الذي هنا - بعده , ثم يكتمل باقي الجواب هناك الشيخ : نعم السائل : المضر الدخان الشيخ : .. ومضر في الناحية وفي العلاقات الإجتماعية ، فأنت تركب الباص أو تركب القطار وأنت ممن عافاك الله من شرب الدخان ، فتبتلى بشخص بيشرب الدخان ، فبِيْمِلِّي الباص والغرفة من الدخان الخبيث الرائحة , وبيضيق على الناس الذين حوله ولا يبالي ، هذا الدخان الخبيث أصبح إذا تحدث أحد أهل العلم حوله بشيء من التفصيل وقد يأخذ ذلك نصف ساعة أو ساعة أحياناً ليُقيم الحجة بعد الحجة والدليل بعد الدليل على أن الدخان شربه حرام لا فرق في ذلك بين الغني والفقير ، وإذا بأحد اللامبالين في المجلس يقول : يا أخي إن كان حرام حرقناه وإن كان حلال شربناه ، هذه تسمعوها كثير . لهذا فالكلمة هذه يُمثل واقع العالم الإسلامي اليوم إلا من شاء الله وقليل ما هم ، فأكثرهم لا يتقون الله في تحصيلهم لكسبهم ورزقهم ، مع أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول : ( يا أيها الناس إن أحدكم لنْ يموت حتى يستكمل رزقه وأجله ، فأجملوا في الطلب فإن ما عند الله لا يُنال بالحرام ) ، ( إن أحدكم لنْ يموت حتى يستكمل رزقه وأجله ، فأجملوا في الطلب ) أي : اسلكوا الطريق والسبيل الجميل ، أي : المشروع في طلب الرزق ، لأنه لنْ يموت أحدكم حتى يستوفي الرزق كله لا يدع من وراءه ولا فلس كما أنه أيضا يستوفي أجله ، كما قال تعالى : (( فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون )) والساعة في الآية : مُش في الساعة اللي هي جزء من أربعة وعشرين لا ، الساعة في الآية : اللحظة ، يعني : لا يستأخرون ساعة أي : لحظة (( ولا يستقدمون )) ، الشاهد : مع كل هذه الأوامر الشرعية والضمانات الإلهية بأن الإنسان سينال رزقه شاء أم أبى ، فنحن نهتم بهذا الرزق إلى درجة أننا لا نسأل : حرام ولا حلال ، أما الغاية التي من أجلها خُلقنا : وهي أن نعبد ربنا فقد جعلنا ذلك نسياً منسياً ، فبتلاقي المسلمين مثل الكفار يعملون ليلاً نهاراً في سبيل طلب ما هو مضمون ، ويهملون ما من أجله خُلقوا وهو عبادة الله تبارك وتعالى ، ولذلك فكثير من عامة المسلمين بل وبعض خاصتهم يجهلون السبب الحقيقي الذي به وقع المسلمون في هذا الذل وفي هذا الاستعداء والاستعمار من الكفار جميعاً وبخاصة اليهود الذين احتلوا بلادنا ، ما يعرفون السبب إلا قضاء الله وقدره ، هيك الله كاتب علينا ، وكثير منهم من ينتقد ويعترض على الله ، ويقول : شو اليهود أحسن منا ؟ مو إحنا مسلمين ؟ شلون حل اليهود محلنا في بلادنا ؟ ذلك بجهلهم ، لأن لله عز وجل في هذا الكون سنناً وقوانين ونظمًا ، من أخذ بها وصل إلى غاياتها ، ومن أعرض عنها تأخر سواء في الدين أو في الدنيا ، لقد صح عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : ( ستداعى عليكم الأمم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها ) قالوا : أَوَ مِنْ قلة نحن يومئذٍ يا رسول الله ؟ قال : ( لا ، بل أنتم يومئذٍ كثير ، ولكنكم غثاء كغثاء السيل ، ولينزعن الله الرهبة من صدور عدوكم ، وليقذفن في قلوبكم الوهن ) قالوا : وما الوهن يا رسول الله ؟ قال : ( حب الدنيا وكراهية الموت ) رجل من الحضور : يُطَبَِّق سيدي هذا الحديث
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.