هل يمكن أن يكتب الإنسان شقيا ويتحول إلى سعيد بدعاء أو عمل صالح؟ | الشيخ صالح العصيمي
0 مشاهدة · 23/09/2024
0 مشترك
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ صالح بن عبد الله العصيمي
- القسم :
- فتاوى وأسئلة
- اللغة :
- العربية
أصل القطف:
https://youtu.be/19GRTXllwHI
السُّؤال: إذا كُتِب الإنسان شقيًّا، هل من الممكن أن يتغيَّر إلى سعيدٍ بسبب عملٍ أو دعاءٍ دعاه؛ لأنَّ ابن مسعودٍ كان يدعو: «اللَّهم إن كنت كتبتني في أهل الشَّقاء فامحني، وأثبتني في أهل السَّعادة»؟
الجواب: كتابة الشَّقاء والسَّعادة نوعان:
◈ أحدهما: كتابةٌ مطلقةٌ، وهي الواقعة في اللَّوح المحفوظ، فهذه لا تتغيَّر أبدًا.
◈ والآخَر: كتابةٌ مقيَّدةٌ، باعتبار ما يُكتَب في صحف الملائكة في التَّقدير السَّنويِّ، فهذه الَّتي يقع فيها التَّغيير، فربَّما كُتِب في صحفهم شقيًّا، ثمَّ جرى له دعاءٌ أو عملٌ صالحٌ فكُتِب سعيدًا.
فالكتابة الثَّانية هي الَّتي يُحمَل عليها كلام ابن مسعودٍ رضي الله عنه، قال الله عز وجل: ﴿يمحو الله ما يشاء ويثبِّت وعنده أمُّ الكتاب*﴾ [الرَّعد:39] أي يقع المحو والإثبات في صحف الملائكة في المقادير، وأمَّا في أمِّ الكتاب - الَّذي هو اللَّوح المحفوظ - فإنَّه لا يقع تغييرٌ.
أصل القطف: https://youtu.be/19GRTXllwHI السُّؤال: إذا كُتِب الإنسان شقيًّا، هل من الممكن أن يتغيَّر إلى سعيدٍ بسبب عملٍ أو دعاءٍ دعاه؛ لأنَّ ابن مسعودٍ كان يدعو: «اللَّهم إن كنت كتبتني في أهل الشَّقاء فامحني، وأثبتني في أهل السَّعادة»؟ الجواب: كتابة الشَّقاء والسَّعادة نوعان: ◈ أحدهما: كتابةٌ مطلقةٌ، وهي الواقعة في اللَّوح المحفوظ، فهذه لا تتغيَّر أبدًا. ◈ والآخَر: كتابةٌ مقيَّدةٌ، باعتبار ما يُكتَب في صحف الملائكة في التَّقدير السَّنويِّ، فهذه الَّتي يقع فيها التَّغيير، فربَّما كُتِب في صحفهم شقيًّا، ثمَّ جرى له دعاءٌ أو عملٌ صالحٌ فكُتِب سعيدًا. فالكتابة الثَّانية هي الَّتي يُحمَل عليها كلام ابن مسعودٍ رضي الله عنه، قال الله عز وجل: ﴿يمحو الله ما يشاء ويثبِّت وعنده أمُّ الكتاب*﴾ [الرَّعد:39] أي يقع المحو والإثبات في صحف الملائكة في المقادير، وأمَّا في أمِّ الكتاب - الَّذي هو اللَّوح المحفوظ - فإنَّه لا يقع تغييرٌ.
0 مشاهدة · 23/09/2024
- المتحدث :
- الشيخ صالح بن عبد الله العصيمي
- القسم :
- فتاوى وأسئلة
- اللغة :
- العربية
أصل القطف: https://youtu.be/19GRTXllwHI السُّؤال: إذا كُتِب الإنسان شقيًّا، هل من الممكن أن يتغيَّر إلى سعيدٍ بسبب عملٍ أو دعاءٍ دعاه؛ لأنَّ ابن مسعودٍ كان يدعو: «اللَّهم إن كنت كتبتني في أهل الشَّقاء فامحني، وأثبتني في أهل السَّعادة»؟ الجواب: كتابة الشَّقاء والسَّعادة نوعان: ◈ أحدهما: كتابةٌ مطلقةٌ، وهي الواقعة في اللَّوح المحفوظ، فهذه لا تتغيَّر أبدًا. ◈ والآخَر: كتابةٌ مقيَّدةٌ، باعتبار ما يُكتَب في صحف الملائكة في التَّقدير السَّنويِّ، فهذه الَّتي يقع فيها التَّغيير، فربَّما كُتِب في صحفهم شقيًّا، ثمَّ جرى له دعاءٌ أو عملٌ صالحٌ فكُتِب سعيدًا. فالكتابة الثَّانية هي الَّتي يُحمَل عليها كلام ابن مسعودٍ رضي الله عنه، قال الله عز وجل: ﴿يمحو الله ما يشاء ويثبِّت وعنده أمُّ الكتاب*﴾ [الرَّعد:39] أي يقع المحو والإثبات في صحف الملائكة في المقادير، وأمَّا في أمِّ الكتاب - الَّذي هو اللَّوح المحفوظ - فإنَّه لا يقع تغييرٌ.
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.