0:00 / 0:00

تحديد موضوع علم الحديث، وتعقب قول مذكور فيه | الشيخ صالح العصيمي

0 مشاهدة · 06‏/09‏/2024

قطوف العصيمي

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

القسم :
الحديث
اللغة :
العربية
وموضوعه: ذات النَّبيِّ ﷺ من حيث إنَّه نبيٌّ. ———————— هذا الَّذي ذكره المصنِّف - رحمه الله تعالى – في موضوع علم الحديث أخذه من الكِرماني، فإنَّه الَّذي ذكر هذا المعنى، وعنه أخذه جماعةٌ ، منهم بدر الدِّين العيني، ومنهم المصنِّف. والقول بأنَّ موضوع علم الحديث هو ذات النَّبيِّ ﷺ: ممَّا يُستغرَب؛ إذ لا تعلُّق للذَّات المجرَّدة بعلم الحديث؛ بل موضوع علم الحديث هو المنقول عن النَّبيِّ ﷺ. وقد ذكر السُّيوطيُّ في مقدِّمة «تدريب الرَّاوي» أنَّ شيخه الكافِيجي كان يتعجَّب من هذا الَّذي ذكره الكِرماني، ويقول: «هذا موضوع الطِّبِّ لا موضوع الحديث»؛ لأنَّ النَّظر إلى الذَّوات والبحث فيها من جملة مطالب الأطبَّاء، وأمَّا المحدِّثون فمطلبهم معرفة المنقول عن النَّبيِّ ﷺ. وقوله: (من حيث إنَّه نبيٌّ) أي باعتبار كونه نبيًّا، وهذا المعنى لا يرفع تعلُّق الذَّات بعلم الطِّبِّ، وإنَّما يقيِّدها بما يتعلَّق بالصَّحَّة والمرض خارجًا عن مألوف الأطبَّاء؛ كالرُّقى والتَّعويذات الواردة عنه بطريق النُّبوَّة، أو بما جعله الله له من بركة ذاته المؤثِّرة في ذلك. فالقيد المذكور لا يصحِّح القول بأنَّ موضوع علم الحديث هو ذات النَّبيِّ ﷺ.

وموضوعه: ذات النَّبيِّ ﷺ من حيث إنَّه نبيٌّ. ———————— هذا الَّذي ذكره المصنِّف - رحمه الله تعالى – في موضوع علم الحديث أخذه من الكِرماني، فإنَّه الَّذي ذكر هذا المعنى، وعنه أخذه جماعةٌ ، منهم بدر الدِّين العيني، ومنهم المصنِّف. والقول بأنَّ موضوع علم الحديث هو ذات النَّبيِّ ﷺ: ممَّا يُستغرَب؛ إذ لا تعلُّق للذَّات المجرَّدة بعلم الحديث؛ بل موضوع علم الحديث هو المنقول عن النَّبيِّ ﷺ. وقد ذكر السُّيوطيُّ في مقدِّمة «تدريب الرَّاوي» أنَّ شيخه الكافِيجي كان يتعجَّب من هذا الَّذي ذكره الكِرماني، ويقول: «هذا موضوع الطِّبِّ لا موضوع الحديث»؛ لأنَّ النَّظر إلى الذَّوات والبحث فيها من جملة مطالب الأطبَّاء، وأمَّا المحدِّثون فمطلبهم معرفة المنقول عن النَّبيِّ ﷺ. وقوله: (من حيث إنَّه نبيٌّ) أي باعتبار كونه نبيًّا، وهذا المعنى لا يرفع تعلُّق الذَّات بعلم الطِّبِّ، وإنَّما يقيِّدها بما يتعلَّق بالصَّحَّة والمرض خارجًا عن مألوف الأطبَّاء؛ كالرُّقى والتَّعويذات الواردة عنه بطريق النُّبوَّة، أو بما جعله الله له من بركة ذاته المؤثِّرة في ذلك. فالقيد المذكور لا يصحِّح القول بأنَّ موضوع علم الحديث هو ذات النَّبيِّ ﷺ.

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.