تنبيه عن تركيب شاع في أسماء مصنفات المتأخرين | الشيخ #صالح_العصيمي
0 مشاهدة · 21/05/2024
0 مشترك
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ صالح بن عبد الله العصيمي
- اللغة :
- العربية
اسم هذا الكتاب هو «التحقيق والإيضاح لكثير من مسائل الحج والعمرة والزيارة على ضوء الكتاب والسنة»، صرح به المصنف في ديباجة كتابه.
وهذا التركيب «على ضوء الكتاب والسنة» تركيب شاع عند المتأخرين، يريدون به: المسائل المبنية على دلائل الكتاب والسنة.
ولم يكن شيوعه معروفا عند من سبق، وهو من جنس الصفة الكاشفة، فإن ما يبديه العلماء في كل مذهب مرده في أصل الأصول عندهم إلى الكتاب والسنة، ففقهاء الإسلام متفقون على أنهما أصل الدلائل التي تبنى عليها المسائل، فذكرهما من جنس ذكر صفة كاشفة لا تفيد تمييزا ولا تخصيصا.
ومن ظن أن كتب المتأخرين هي التي حظيت بهذا فقط، ويغفل عن أن هذا الأصل مطرد عند المتقدمين، ثم يحط على كتب الفقهاء بأنها لم تنسج على الدليل = فقد غلط عليهم، ومن أعظم الغلط في الشريعة: الغلط على العلماء الأجلة.
والجاري في عرف الأوائل تركه، وكأن من تأخر رأى زيادته لدفع التعصب المذهبي الذي وجد في بعض أهل زمانهم.
اسم هذا الكتاب هو «التحقيق والإيضاح لكثير من مسائل الحج والعمرة والزيارة على ضوء الكتاب والسنة»، صرح به المصنف في ديباجة كتابه. وهذا التركيب «على ضوء الكتاب والسنة» تركيب شاع عند المتأخرين، يريدون به: المسائل المبنية على دلائل الكتاب والسنة. ولم يكن شيوعه معروفا عند من سبق، وهو من جنس الصفة الكاشفة، فإن ما يبديه العلماء في كل مذهب مرده في أصل الأصول عندهم إلى الكتاب والسنة، ففقهاء الإسلام متفقون على أنهما أصل الدلائل التي تبنى عليها المسائل، فذكرهما من جنس ذكر صفة كاشفة لا تفيد تمييزا ولا تخصيصا. ومن ظن أن كتب المتأخرين هي التي حظيت بهذا فقط، ويغفل عن أن هذا الأصل مطرد عند المتقدمين، ثم يحط على كتب الفقهاء بأنها لم تنسج على الدليل = فقد غلط عليهم، ومن أعظم الغلط في الشريعة: الغلط على العلماء الأجلة. والجاري في عرف الأوائل تركه، وكأن من تأخر رأى زيادته لدفع التعصب المذهبي الذي وجد في بعض أهل زمانهم.
0 مشاهدة · 21/05/2024
- المتحدث :
- الشيخ صالح بن عبد الله العصيمي
- اللغة :
- العربية
اسم هذا الكتاب هو «التحقيق والإيضاح لكثير من مسائل الحج والعمرة والزيارة على ضوء الكتاب والسنة»، صرح به المصنف في ديباجة كتابه. وهذا التركيب «على ضوء الكتاب والسنة» تركيب شاع عند المتأخرين، يريدون به: المسائل المبنية على دلائل الكتاب والسنة. ولم يكن شيوعه معروفا عند من سبق، وهو من جنس الصفة الكاشفة، فإن ما يبديه العلماء في كل مذهب مرده في أصل الأصول عندهم إلى الكتاب والسنة، ففقهاء الإسلام متفقون على أنهما أصل الدلائل التي تبنى عليها المسائل، فذكرهما من جنس ذكر صفة كاشفة لا تفيد تمييزا ولا تخصيصا. ومن ظن أن كتب المتأخرين هي التي حظيت بهذا فقط، ويغفل عن أن هذا الأصل مطرد عند المتقدمين، ثم يحط على كتب الفقهاء بأنها لم تنسج على الدليل = فقد غلط عليهم، ومن أعظم الغلط في الشريعة: الغلط على العلماء الأجلة. والجاري في عرف الأوائل تركه، وكأن من تأخر رأى زيادته لدفع التعصب المذهبي الذي وجد في بعض أهل زمانهم.
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.