فائدة في قراءة تراجم أبواب الكتاب التي تزاد على كلام المصنف للبيان
0 مشاهدة · 09/05/2024
0 مشترك
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ صالح بن عبد الله العصيمي
- اللغة :
- العربية
تقدم أن هذه التراجم المبوبة باسم (كتاب) هي من وضع مسلم، وأما ما عداها فليس من وضعه، فما يكون في أثناء الكتاب في بعض النسخ من قولهم: (باب كذا وكذا) فهذه لا تقرأ، وإنما يستفاد منها في الفهم والبيان، وقد أشرت لذلك ببيت:
ما زِيد في الكتاب للبيان *** لا تقرأن ودعه للعيان
أي ما يزاد من رؤوس الموضوعات لبيان كتاب مسرود وهو خال منها أصلا لا يقرأ؛ مثل «الرحبية» و«الجزرية»، فهاتان المنظومتان بلا أبواب أصلا، وإنما بوبها بعض المتأخرين لتعرف وتضبط، فمثل هذا لا يقرأ في التلقي والرواية؛ لأنه ليس من كلام مصنفها، فلا يصح أن يقال: (قال ابن الجزري: باب كذا وكذا)، وقال الرحبي: (باب الربع)، وإنما تقرأ الأبيات فقط، وأما التراجم فيستفاد منها في فهم الكتاب، ومثله الواقع في نسخ مسلم، ما عدا كلمة (كتاب)، فهي تدخل في القراءة.
تقدم أن هذه التراجم المبوبة باسم (كتاب) هي من وضع مسلم، وأما ما عداها فليس من وضعه، فما يكون في أثناء الكتاب في بعض النسخ من قولهم: (باب كذا وكذا) فهذه لا تقرأ، وإنما يستفاد منها في الفهم والبيان، وقد أشرت لذلك ببيت: ما زِيد في الكتاب للبيان *** لا تقرأن ودعه للعيان أي ما يزاد من رؤوس الموضوعات لبيان كتاب مسرود وهو خال منها أصلا لا يقرأ؛ مثل «الرحبية» و«الجزرية»، فهاتان المنظومتان بلا أبواب أصلا، وإنما بوبها بعض المتأخرين لتعرف وتضبط، فمثل هذا لا يقرأ في التلقي والرواية؛ لأنه ليس من كلام مصنفها، فلا يصح أن يقال: (قال ابن الجزري: باب كذا وكذا)، وقال الرحبي: (باب الربع)، وإنما تقرأ الأبيات فقط، وأما التراجم فيستفاد منها في فهم الكتاب، ومثله الواقع في نسخ مسلم، ما عدا كلمة (كتاب)، فهي تدخل في القراءة.
0 مشاهدة · 09/05/2024
- المتحدث :
- الشيخ صالح بن عبد الله العصيمي
- اللغة :
- العربية
تقدم أن هذه التراجم المبوبة باسم (كتاب) هي من وضع مسلم، وأما ما عداها فليس من وضعه، فما يكون في أثناء الكتاب في بعض النسخ من قولهم: (باب كذا وكذا) فهذه لا تقرأ، وإنما يستفاد منها في الفهم والبيان، وقد أشرت لذلك ببيت: ما زِيد في الكتاب للبيان *** لا تقرأن ودعه للعيان أي ما يزاد من رؤوس الموضوعات لبيان كتاب مسرود وهو خال منها أصلا لا يقرأ؛ مثل «الرحبية» و«الجزرية»، فهاتان المنظومتان بلا أبواب أصلا، وإنما بوبها بعض المتأخرين لتعرف وتضبط، فمثل هذا لا يقرأ في التلقي والرواية؛ لأنه ليس من كلام مصنفها، فلا يصح أن يقال: (قال ابن الجزري: باب كذا وكذا)، وقال الرحبي: (باب الربع)، وإنما تقرأ الأبيات فقط، وأما التراجم فيستفاد منها في فهم الكتاب، ومثله الواقع في نسخ مسلم، ما عدا كلمة (كتاب)، فهي تدخل في القراءة.
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.