خبايا الزوايا عند الفقهاء | الشيخ #صالح_العصيمي
0 مشاهدة · 23/04/2024
0 مشترك
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ صالح بن عبد الله العصيمي
- اللغة :
- العربية
ثم ذكر المسألة التاسعة في قوله: (اتفقوا على أنه يحرم التداوي بالحرام).
فالفقهاء يرون أن مما يحرم على العبد فيما يتعلق بالمداواة: كونه يدفع عنه العلة بشيء حرام.
وهذه المسألة مما يذكره الفقهاء في (كتاب الصلاة) في (باب الجنائز) منه؛ تبعا لصلاة الجنائز.
والفقهاء - رحمهم الله تعالى - لهم خبايا لأحكام الفقه تذكر في باب دون باب، كهذه المسألة التي ذكرنا، فإنهم يذكرونها في الجنائز، وكمسألة تحلية المصحف وغيره بالذهب، فإنهم يذكرونها عادة عند ذكر شروط الصلاة من الصلاة فيما لا يحل، كالصلاة في ثوب حرير ونحوه، ثم يذكرون ما يتعلق بتحلية المصحف بالذهب، وكذلك هم يذكرون أحكام الهجرة في (كتاب الجهاد).
فمثل هذه الخبايا لا يطلع عليها إلا بممارسة الفقه، ولغورها عمد بعض فقهاء المذاهب إلى جمعها في صعيد واحد، فصنف الزركشي - من فقهاء الشافعية - كتابا سماه «خبايا الزوايا»، بإفراد مسائل الفروع التي تذكر في غير مظانها لتعلم وتعرف، وهو من موارد الفقه الحسنة.
فمن تلقى الفقه في مذهب ينبغي أن يعتني بتقييد المسألة التي يغمض عادة الباب الذي تذكر فيه؛ ليتميز له ويستقر في قلبه معرفة ما يذكره الفقهاء من الكلام عليها في باب من الأبواب المقيدة عندهم.
ثم ذكر المسألة التاسعة في قوله: (اتفقوا على أنه يحرم التداوي بالحرام). فالفقهاء يرون أن مما يحرم على العبد فيما يتعلق بالمداواة: كونه يدفع عنه العلة بشيء حرام. وهذه المسألة مما يذكره الفقهاء في (كتاب الصلاة) في (باب الجنائز) منه؛ تبعا لصلاة الجنائز. والفقهاء - رحمهم الله تعالى - لهم خبايا لأحكام الفقه تذكر في باب دون باب، كهذه المسألة التي ذكرنا، فإنهم يذكرونها في الجنائز، وكمسألة تحلية المصحف وغيره بالذهب، فإنهم يذكرونها عادة عند ذكر شروط الصلاة من الصلاة فيما لا يحل، كالصلاة في ثوب حرير ونحوه، ثم يذكرون ما يتعلق بتحلية المصحف بالذهب، وكذلك هم يذكرون أحكام الهجرة في (كتاب الجهاد). فمثل هذه الخبايا لا يطلع عليها إلا بممارسة الفقه، ولغورها عمد بعض فقهاء المذاهب إلى جمعها في صعيد واحد، فصنف الزركشي - من فقهاء الشافعية - كتابا سماه «خبايا الزوايا»، بإفراد مسائل الفروع التي تذكر في غير مظانها لتعلم وتعرف، وهو من موارد الفقه الحسنة. فمن تلقى الفقه في مذهب ينبغي أن يعتني بتقييد المسألة التي يغمض عادة الباب الذي تذكر فيه؛ ليتميز له ويستقر في قلبه معرفة ما يذكره الفقهاء من الكلام عليها في باب من الأبواب المقيدة عندهم.
0 مشاهدة · 23/04/2024
- المتحدث :
- الشيخ صالح بن عبد الله العصيمي
- اللغة :
- العربية
ثم ذكر المسألة التاسعة في قوله: (اتفقوا على أنه يحرم التداوي بالحرام). فالفقهاء يرون أن مما يحرم على العبد فيما يتعلق بالمداواة: كونه يدفع عنه العلة بشيء حرام. وهذه المسألة مما يذكره الفقهاء في (كتاب الصلاة) في (باب الجنائز) منه؛ تبعا لصلاة الجنائز. والفقهاء - رحمهم الله تعالى - لهم خبايا لأحكام الفقه تذكر في باب دون باب، كهذه المسألة التي ذكرنا، فإنهم يذكرونها في الجنائز، وكمسألة تحلية المصحف وغيره بالذهب، فإنهم يذكرونها عادة عند ذكر شروط الصلاة من الصلاة فيما لا يحل، كالصلاة في ثوب حرير ونحوه، ثم يذكرون ما يتعلق بتحلية المصحف بالذهب، وكذلك هم يذكرون أحكام الهجرة في (كتاب الجهاد). فمثل هذه الخبايا لا يطلع عليها إلا بممارسة الفقه، ولغورها عمد بعض فقهاء المذاهب إلى جمعها في صعيد واحد، فصنف الزركشي - من فقهاء الشافعية - كتابا سماه «خبايا الزوايا»، بإفراد مسائل الفروع التي تذكر في غير مظانها لتعلم وتعرف، وهو من موارد الفقه الحسنة. فمن تلقى الفقه في مذهب ينبغي أن يعتني بتقييد المسألة التي يغمض عادة الباب الذي تذكر فيه؛ ليتميز له ويستقر في قلبه معرفة ما يذكره الفقهاء من الكلام عليها في باب من الأبواب المقيدة عندهم.
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.