0:00 / 0:00

لماذا عبر الفقهاء بـ (الصلوات الفوائت) ولم يسموها (المتروكات)؟ | الشيخ صالح العصيمي

0 مشاهدة · 16‏/04‏/2024

قطوف العصيمي

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

اللغة :
العربية
ووقع في كلام الفقهاء تسمية ما يترك من الصلوات بـ (الفوائت)، ولم يسموها (المتروكات)؛ تحسينا للظن بالمسلم أنه لا يتعمد الترك؛ ذكره صاحب كتاب «طلبة الطلبة» من فقهاء الحنفية. فالأصل أن المسلم حريص على صلاته، وقد يغلب على شيء منها؛ فيقال: (فاتته الصلاة)، أدبا مع الله، ثم تحسينا للظن بالمسلم أنه لم يتعمد الترك، وإنما غلب حتى فاتته الصلاة. ولغة الفقهاء لغة شريفة؛ فيما يذكرونه من تصوير المسائل، أو فيما يجرونه من الخلاف؛ فهم فيما يذكرونه من تصوير المسائل يراعون المعاني المعتد بها في تقرير الشرع وأحوال المسلمين؛ كالواقع في هذه المسألة.

ووقع في كلام الفقهاء تسمية ما يترك من الصلوات بـ (الفوائت)، ولم يسموها (المتروكات)؛ تحسينا للظن بالمسلم أنه لا يتعمد الترك؛ ذكره صاحب كتاب «طلبة الطلبة» من فقهاء الحنفية. فالأصل أن المسلم حريص على صلاته، وقد يغلب على شيء منها؛ فيقال: (فاتته الصلاة)، أدبا مع الله، ثم تحسينا للظن بالمسلم أنه لم يتعمد الترك، وإنما غلب حتى فاتته الصلاة. ولغة الفقهاء لغة شريفة؛ فيما يذكرونه من تصوير المسائل، أو فيما يجرونه من الخلاف؛ فهم فيما يذكرونه من تصوير المسائل يراعون المعاني المعتد بها في تقرير الشرع وأحوال المسلمين؛ كالواقع في هذه المسألة.

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.