0:00 / 0:00

لماذا إذا أطلق ذكر الصيد كان البري هو المراد به؟ | الشيخ صالح العصيمي

0 مشاهدة · 09‏/03‏/2024

قطوف العصيمي

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

اللغة :
العربية
فالأئمة الأربعة متفقون على أن من قتل صيدا فعليه الفدية؛ وإن قتله ناسيا أو جاهلا؛ لأنه من باب المتلفات، بإتلاف هذا الصيد؛ فلا يرتفع عنه طلب الفدية مع كونه جاهلا أو ناسيا. ومرادهم بـ (الصيد) هنا: الصيد البري. لأن اسم (الصيد) إذا أطلق عندهم العرب فمرادهم صيد البر، أما صيد البحر فيهم فنادر، فلم تكن همتهم تتطلع إلى صيد البحر. فالغالب في العرب الذين نزل عليهم القرآن وعلق بهم خطاب الشرع في الأحكام أن اسم (الصيد) إذا أطلق عندهم فهم يريدون صيد البر، ووقعت الأحكام كذلك، وجرى كلام الفقهاء كذلك. فقول الفقهاء في هذه المسألة وغيرها: (اتفقوا على وجوب الفدية في قتل الصيد) يعني المعهود عندهم كونه صيدا لهم، وهو صيد البر.

فالأئمة الأربعة متفقون على أن من قتل صيدا فعليه الفدية؛ وإن قتله ناسيا أو جاهلا؛ لأنه من باب المتلفات، بإتلاف هذا الصيد؛ فلا يرتفع عنه طلب الفدية مع كونه جاهلا أو ناسيا. ومرادهم بـ (الصيد) هنا: الصيد البري. لأن اسم (الصيد) إذا أطلق عندهم العرب فمرادهم صيد البر، أما صيد البحر فيهم فنادر، فلم تكن همتهم تتطلع إلى صيد البحر. فالغالب في العرب الذين نزل عليهم القرآن وعلق بهم خطاب الشرع في الأحكام أن اسم (الصيد) إذا أطلق عندهم فهم يريدون صيد البر، ووقعت الأحكام كذلك، وجرى كلام الفقهاء كذلك. فقول الفقهاء في هذه المسألة وغيرها: (اتفقوا على وجوب الفدية في قتل الصيد) يعني المعهود عندهم كونه صيدا لهم، وهو صيد البر.

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.