إبطال دعوى حضور النبي ﷺ لحفلات المولد | الشيخ صالح العصيمي
0 مشاهدة · 01/02/2024
0 مشترك
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ صالح بن عبد الله العصيمي
- اللغة :
- العربية
تضمن السؤال الثاني الذي رفع إلى العلامة ابن حمدان - رحمه الله تعالى - الاستفتاء عن اعتقاد بعض الناس أن الرسول ﷺ يحضر هذه الحفلات التي تعقد للمولد، ويقومون له تعظيما؛ فهل يجوز ذلك أم لا؟
فأجاب عنه - رحمه الله تعالى - بأن من زعم أن الرسول ﷺ يحضر هذه الحفلات فإن القرآن يكذبه؛ لأن الحضور المدعى لا يحتمل في القسمة العقلية إلا أحد شيئين:
- أولهما: أن يكون مرادا به حضوره ﷺ ببدنه وروحه، والقرآن ناطق بتكذيبه؛ لقول الله - تعالى -: ﴿. إنك ميت وإنهم ميتون*﴾ [الزمر]، فكونه ﷺ ميتا يمنع حضور بدنه
- والآخر: أن يكون مرادا به حضور روحه ﷺ؛ وهذا كذب أيضا؛ لأن الله – عز وجل - قال: ﴿ الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها فيمسك التي قضى عليها الموت﴾ [الزمر:42]، فالأرواح التي كتب الله – عز وجل - عليها الموت ممسكة عنده – عز وجل -، لا تصرف لها بالذهاب والمجيء.
فالاحتمالان العقليان الواردان على هذا المحل في دعوى حضوره ﷺ كلاهما مردود بنص القرآن؛ فإذا ادعي أنه يحضر ببدنه وروحه فذلك كذب، وإذا ادعي أنه يحضر بروحه دون بدنه فذلك كذب أيضا؛ لما تقدم من الآيات.
ثم قال المصنف - رحمه الله تعالى - في تعزيز جوابه المتقدم: (وأيضا فدعوى حضوره ﷺ هذه الحفلات من الكذب عليه)؛ لأنه ﷺ لم يخبر خبرا صادقا أنه يحضر مثلها، فإذا كان النبي ﷺ لم يأت عنه حرف في حضور العبادات المعظمة شرعا التي يجتمع فيها الناس - كالجمعة، والعيد، وموقف عرفة -؛ فكيف يكون حضوره في شيء لم يحدث إلا بعده ﷺ ؟!
تضمن السؤال الثاني الذي رفع إلى العلامة ابن حمدان - رحمه الله تعالى - الاستفتاء عن اعتقاد بعض الناس أن الرسول ﷺ يحضر هذه الحفلات التي تعقد للمولد، ويقومون له تعظيما؛ فهل يجوز ذلك أم لا؟ فأجاب عنه - رحمه الله تعالى - بأن من زعم أن الرسول ﷺ يحضر هذه الحفلات فإن القرآن يكذبه؛ لأن الحضور المدعى لا يحتمل في القسمة العقلية إلا أحد شيئين: - أولهما: أن يكون مرادا به حضوره ﷺ ببدنه وروحه، والقرآن ناطق بتكذيبه؛ لقول الله - تعالى -: ﴿. إنك ميت وإنهم ميتون*﴾ [الزمر]، فكونه ﷺ ميتا يمنع حضور بدنه - والآخر: أن يكون مرادا به حضور روحه ﷺ؛ وهذا كذب أيضا؛ لأن الله – عز وجل - قال: ﴿ الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها فيمسك التي قضى عليها الموت﴾ [الزمر:42]، فالأرواح التي كتب الله – عز وجل - عليها الموت ممسكة عنده – عز وجل -، لا تصرف لها بالذهاب والمجيء. فالاحتمالان العقليان الواردان على هذا المحل في دعوى حضوره ﷺ كلاهما مردود بنص القرآن؛ فإذا ادعي أنه يحضر ببدنه وروحه فذلك كذب، وإذا ادعي أنه يحضر بروحه دون بدنه فذلك كذب أيضا؛ لما تقدم من الآيات. ثم قال المصنف - رحمه الله تعالى - في تعزيز جوابه المتقدم: (وأيضا فدعوى حضوره ﷺ هذه الحفلات من الكذب عليه)؛ لأنه ﷺ لم يخبر خبرا صادقا أنه يحضر مثلها، فإذا كان النبي ﷺ لم يأت عنه حرف في حضور العبادات المعظمة شرعا التي يجتمع فيها الناس - كالجمعة، والعيد، وموقف عرفة -؛ فكيف يكون حضوره في شيء لم يحدث إلا بعده ﷺ ؟!
0 مشاهدة · 01/02/2024
- المتحدث :
- الشيخ صالح بن عبد الله العصيمي
- اللغة :
- العربية
تضمن السؤال الثاني الذي رفع إلى العلامة ابن حمدان - رحمه الله تعالى - الاستفتاء عن اعتقاد بعض الناس أن الرسول ﷺ يحضر هذه الحفلات التي تعقد للمولد، ويقومون له تعظيما؛ فهل يجوز ذلك أم لا؟ فأجاب عنه - رحمه الله تعالى - بأن من زعم أن الرسول ﷺ يحضر هذه الحفلات فإن القرآن يكذبه؛ لأن الحضور المدعى لا يحتمل في القسمة العقلية إلا أحد شيئين: - أولهما: أن يكون مرادا به حضوره ﷺ ببدنه وروحه، والقرآن ناطق بتكذيبه؛ لقول الله - تعالى -: ﴿. إنك ميت وإنهم ميتون*﴾ [الزمر]، فكونه ﷺ ميتا يمنع حضور بدنه - والآخر: أن يكون مرادا به حضور روحه ﷺ؛ وهذا كذب أيضا؛ لأن الله – عز وجل - قال: ﴿ الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها فيمسك التي قضى عليها الموت﴾ [الزمر:42]، فالأرواح التي كتب الله – عز وجل - عليها الموت ممسكة عنده – عز وجل -، لا تصرف لها بالذهاب والمجيء. فالاحتمالان العقليان الواردان على هذا المحل في دعوى حضوره ﷺ كلاهما مردود بنص القرآن؛ فإذا ادعي أنه يحضر ببدنه وروحه فذلك كذب، وإذا ادعي أنه يحضر بروحه دون بدنه فذلك كذب أيضا؛ لما تقدم من الآيات. ثم قال المصنف - رحمه الله تعالى - في تعزيز جوابه المتقدم: (وأيضا فدعوى حضوره ﷺ هذه الحفلات من الكذب عليه)؛ لأنه ﷺ لم يخبر خبرا صادقا أنه يحضر مثلها، فإذا كان النبي ﷺ لم يأت عنه حرف في حضور العبادات المعظمة شرعا التي يجتمع فيها الناس - كالجمعة، والعيد، وموقف عرفة -؛ فكيف يكون حضوره في شيء لم يحدث إلا بعده ﷺ ؟!
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.