0:00 / 0:00

تشدد الإمام أحمد فيما يتفرد به راوٍ عن غيره | الشيخ صالح العصيمي

0 مشاهدة · 15‏/01‏/2024

قطوف العصيمي

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

اللغة :
العربية
ثم ذكر - رحمه الله تعالى - الحجة في ذلك؛ وهو حديث جرير بن عبد الله عند ابن ماجه وغيره: «كنا نعد صنعة أهل الميت الطعام على عهد رسول الله ﷺ من النياحة»، ورجال هذا الحديث ثقات. وقد ذكر الإمام أحمد أنه منكر، ولا وجه للحكم عليه بالنكرة إلا ما عرف عن الإمام أحمد من تشدده في أفراد الرواة؛ فإنه يتشدد في قبول ما يتفرد به بعض الرواة، ولذلك حكم على جملة من الأحاديث في «الصحيحين» بأنها منكرة؛ تبعا لهذا الأصل. وطريقة البخاري ومسلم أوسط من مذهبه في التفرد؛ فإنهم يقبلون تفرد الثقة الذي يحتمل، ويخرجون حديثه في «الصحيح»، أما الإمام أحمد - رحمه الله تعالى - فإنه لا يكاد يقبل تفرد ثقة إلا إذا كان جبلا كبيرا من جبال الحفظ في موقع يحتمل منه تفرده - كاختصاصه بشيخ ونحوه -، والأشبه - والله أعلم - ثبوت هذا الحديث. وهو يدل على حرمة صنع الطعام والاجتماع عليه عند الميت.

ثم ذكر - رحمه الله تعالى - الحجة في ذلك؛ وهو حديث جرير بن عبد الله عند ابن ماجه وغيره: «كنا نعد صنعة أهل الميت الطعام على عهد رسول الله ﷺ من النياحة»، ورجال هذا الحديث ثقات. وقد ذكر الإمام أحمد أنه منكر، ولا وجه للحكم عليه بالنكرة إلا ما عرف عن الإمام أحمد من تشدده في أفراد الرواة؛ فإنه يتشدد في قبول ما يتفرد به بعض الرواة، ولذلك حكم على جملة من الأحاديث في «الصحيحين» بأنها منكرة؛ تبعا لهذا الأصل. وطريقة البخاري ومسلم أوسط من مذهبه في التفرد؛ فإنهم يقبلون تفرد الثقة الذي يحتمل، ويخرجون حديثه في «الصحيح»، أما الإمام أحمد - رحمه الله تعالى - فإنه لا يكاد يقبل تفرد ثقة إلا إذا كان جبلا كبيرا من جبال الحفظ في موقع يحتمل منه تفرده - كاختصاصه بشيخ ونحوه -، والأشبه - والله أعلم - ثبوت هذا الحديث. وهو يدل على حرمة صنع الطعام والاجتماع عليه عند الميت.

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.