قاعدة كلية في البدع المحدثة | الشيخ صالح العصيمي
0 مشاهدة · 26/12/2023
0 مشترك
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ صالح بن عبد الله العصيمي
- القسم :
- الفقه
- اللغة :
- العربية
ثم ذكر أيضا الحديث الذي رواه أصحاب السنن عن العرباض بن سارية، وهو من أجود حديث الشاميين - كما قال أبو نعيم الأصبهاني -، وفيه أن النبي ﷺ قال: «من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا؛ فعليكم بسنتي، وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي»، حتى قال: «وإياكم ومحدثات الأمور؛ فإن كل بدعة ضلالة».
ثم قال المصنف في بيان وجه الاستنباط والاستدلال بهذا الحديث: (فأخبر ﷺ أن كل بدعة ضلالة، ولم يستثن شيئا من البدع والمحدثات)، فهذه اللفظة دالة على استغراق جميع الأفراد؛ فكل البدع محكوم عليها بالضلال؛ لقوله ﷺ: «كل بدعة ضلالة»، ولفظ (كل) من أصرح ألفاظ العموم في الوضع العربي؛ فاندرج في ذلك كل بدعة تحدث.
وسلب هذه القضية عمومها باستثناء شيء من البدع والمحدثات مخالف لخبره الصادق ﷺ ؛ فكل ما كان موصوفا ببدعة فهو ضلالة قطعا.
ثم ذكر أيضا الحديث الذي رواه أصحاب السنن عن العرباض بن سارية، وهو من أجود حديث الشاميين - كما قال أبو نعيم الأصبهاني -، وفيه أن النبي ﷺ قال: «من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا؛ فعليكم بسنتي، وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي»، حتى قال: «وإياكم ومحدثات الأمور؛ فإن كل بدعة ضلالة». ثم قال المصنف في بيان وجه الاستنباط والاستدلال بهذا الحديث: (فأخبر ﷺ أن كل بدعة ضلالة، ولم يستثن شيئا من البدع والمحدثات)، فهذه اللفظة دالة على استغراق جميع الأفراد؛ فكل البدع محكوم عليها بالضلال؛ لقوله ﷺ: «كل بدعة ضلالة»، ولفظ (كل) من أصرح ألفاظ العموم في الوضع العربي؛ فاندرج في ذلك كل بدعة تحدث. وسلب هذه القضية عمومها باستثناء شيء من البدع والمحدثات مخالف لخبره الصادق ﷺ ؛ فكل ما كان موصوفا ببدعة فهو ضلالة قطعا.
0 مشاهدة · 26/12/2023
- المتحدث :
- الشيخ صالح بن عبد الله العصيمي
- القسم :
- الفقه
- اللغة :
- العربية
ثم ذكر أيضا الحديث الذي رواه أصحاب السنن عن العرباض بن سارية، وهو من أجود حديث الشاميين - كما قال أبو نعيم الأصبهاني -، وفيه أن النبي ﷺ قال: «من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا؛ فعليكم بسنتي، وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي»، حتى قال: «وإياكم ومحدثات الأمور؛ فإن كل بدعة ضلالة». ثم قال المصنف في بيان وجه الاستنباط والاستدلال بهذا الحديث: (فأخبر ﷺ أن كل بدعة ضلالة، ولم يستثن شيئا من البدع والمحدثات)، فهذه اللفظة دالة على استغراق جميع الأفراد؛ فكل البدع محكوم عليها بالضلال؛ لقوله ﷺ: «كل بدعة ضلالة»، ولفظ (كل) من أصرح ألفاظ العموم في الوضع العربي؛ فاندرج في ذلك كل بدعة تحدث. وسلب هذه القضية عمومها باستثناء شيء من البدع والمحدثات مخالف لخبره الصادق ﷺ ؛ فكل ما كان موصوفا ببدعة فهو ضلالة قطعا.
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.