درجة زيادة «وكل ضلالة في النار» ، والجواب عن اعتراض في معناها | الشيخ صالح العصيمي
0 مشاهدة · 23/12/2023
0 مشترك
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ صالح بن عبد الله العصيمي
- اللغة :
- العربية
وهذا معنى قول المصنف: (وإنما هو من البدع المحدثة بعد القرون المفضلة، وقد نهى النبي ﷺ عن محدثات الأمور) في أحاديث كثيرة؛ ومنها ما في خطبته ﷺ في «صحيح مسلم» من حديث جابر، وفيه: «وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة».
وزاد النسائي: «وكل ضلالة في النار»، وهذه الزيادة شاذة لا تثبت؛ فإن أصل الحديث في «الصحيح» وغيره ليست فيه هذه الزيادة، وإنما تفرد بها بعض الرواة.
واعترض عليها بعض الفقهاء بأن فاعل البدعة قد يثاب عليها من جهة حسن قصده واجتهاده.
والجواب عنه: بأن الحديث - لو صح - فمتعلقه العمل، لا العامل؛ كحديث: «ما أسفل من الكعبين من الإزار ففي النار»، فإن متعلقه العمل؛ فهو دليل على حرمة العمل، وإن كان بعد ذلك لهذا العامل عند الله – عز وجل - ما يكفر عنه ذنبه، ولكنه دليل على تحريم فعله.
وهذا معنى قول المصنف: (وإنما هو من البدع المحدثة بعد القرون المفضلة، وقد نهى النبي ﷺ عن محدثات الأمور) في أحاديث كثيرة؛ ومنها ما في خطبته ﷺ في «صحيح مسلم» من حديث جابر، وفيه: «وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة». وزاد النسائي: «وكل ضلالة في النار»، وهذه الزيادة شاذة لا تثبت؛ فإن أصل الحديث في «الصحيح» وغيره ليست فيه هذه الزيادة، وإنما تفرد بها بعض الرواة. واعترض عليها بعض الفقهاء بأن فاعل البدعة قد يثاب عليها من جهة حسن قصده واجتهاده. والجواب عنه: بأن الحديث - لو صح - فمتعلقه العمل، لا العامل؛ كحديث: «ما أسفل من الكعبين من الإزار ففي النار»، فإن متعلقه العمل؛ فهو دليل على حرمة العمل، وإن كان بعد ذلك لهذا العامل عند الله – عز وجل - ما يكفر عنه ذنبه، ولكنه دليل على تحريم فعله.
0 مشاهدة · 23/12/2023
- المتحدث :
- الشيخ صالح بن عبد الله العصيمي
- اللغة :
- العربية
وهذا معنى قول المصنف: (وإنما هو من البدع المحدثة بعد القرون المفضلة، وقد نهى النبي ﷺ عن محدثات الأمور) في أحاديث كثيرة؛ ومنها ما في خطبته ﷺ في «صحيح مسلم» من حديث جابر، وفيه: «وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة». وزاد النسائي: «وكل ضلالة في النار»، وهذه الزيادة شاذة لا تثبت؛ فإن أصل الحديث في «الصحيح» وغيره ليست فيه هذه الزيادة، وإنما تفرد بها بعض الرواة. واعترض عليها بعض الفقهاء بأن فاعل البدعة قد يثاب عليها من جهة حسن قصده واجتهاده. والجواب عنه: بأن الحديث - لو صح - فمتعلقه العمل، لا العامل؛ كحديث: «ما أسفل من الكعبين من الإزار ففي النار»، فإن متعلقه العمل؛ فهو دليل على حرمة العمل، وإن كان بعد ذلك لهذا العامل عند الله – عز وجل - ما يكفر عنه ذنبه، ولكنه دليل على تحريم فعله.
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.