0:00 / 0:00

هل النبي ﷺ نور في ذاته؟ | الشيخ صالح العصيمي

0 مشاهدة · 21‏/12‏/2023

قطوف العصيمي

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

اللغة :
العربية
ووراء ذلك مسألة أخرى؛ وهي كونه ﷺ نورا مخلوقا. فـ (إضافة النبي ﷺ إلى كونه نورا) نوعان: - أحدهما: إضافته إلى كونه نورا من نور الله، وأنه قطعة منه؛ فهذا كذب بالاتفاق، وهو كفر بالله – عز وجل -؛ لأن القديم - وهو الخالق - لا يخالط الحادث - وهو المخلوق. - والآخر: اعتقاد كونه ﷺ نورا مخلوقا حادثا؛ وهذا مختلف فيه. والأظهر أنه ﷺ ليس نورا في ذاته، وإنما نوره ﷺ فيما بلغه من الرسالة؛ وهذا أصح القولين، وهو الذي تدل عليه الدلائل. وما ذكره المثبتون لكونه نورا مخلوقا فهو: إما صريح غير صحيح. وإما صحيح غير صريح. وأعلى ذلك: ما في «صحيح مسلم» أن النبي ﷺ قال: «واجعلني نورا»؛ فإن هذه اللفظة شاذة، والصواب: لفظ البخاري: «واجعل لي نورا». وفرق بين المقامين، كما أنه فرق بين الاعتقاد الأول والاعتقاد الثاني.

ووراء ذلك مسألة أخرى؛ وهي كونه ﷺ نورا مخلوقا. فـ (إضافة النبي ﷺ إلى كونه نورا) نوعان: - أحدهما: إضافته إلى كونه نورا من نور الله، وأنه قطعة منه؛ فهذا كذب بالاتفاق، وهو كفر بالله – عز وجل -؛ لأن القديم - وهو الخالق - لا يخالط الحادث - وهو المخلوق. - والآخر: اعتقاد كونه ﷺ نورا مخلوقا حادثا؛ وهذا مختلف فيه. والأظهر أنه ﷺ ليس نورا في ذاته، وإنما نوره ﷺ فيما بلغه من الرسالة؛ وهذا أصح القولين، وهو الذي تدل عليه الدلائل. وما ذكره المثبتون لكونه نورا مخلوقا فهو: إما صريح غير صحيح. وإما صحيح غير صريح. وأعلى ذلك: ما في «صحيح مسلم» أن النبي ﷺ قال: «واجعلني نورا»؛ فإن هذه اللفظة شاذة، والصواب: لفظ البخاري: «واجعل لي نورا». وفرق بين المقامين، كما أنه فرق بين الاعتقاد الأول والاعتقاد الثاني.

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.