صفة السلام على النبي ﷺ وأبي بكر وعمر في قبورهم | الشيخ صالح العصيمي
0 مشاهدة · 03/09/2023
0 مشترك
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ صالح بن عبد الله العصيمي
- اللغة :
- العربية
* صفة السلام على النبي ﷺ وصاحبيه
ثم بعد ذلك يأتي إلى القبر الشريف بسكينة ووقار وأدب، فيستقبل الحجرة، ويستدبر القبلة، ويقف أمام الفتحة التي في الشباك، اليسرى من الفتحات الثلاث، فيقول: «السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته».
«السلام عليك يا خير خلق الله، ويا إمام المتقين وسيد المرسلين، وقائد الغر المحجلين؛ إني أشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له وأنك عبده ورسوله، قد بلغت الرسالة، وأديت الأمانة، ونصحت الأمة؛ فجزاك الله عنا أفضل ما جزى نبيا عن أمته».
«اللهم صل على محمد، كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم، إنك حميد مجيد، وبارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم، إنك حميد مجيد».
______________
ذكر المصنف- رحمه الله تعالى – في هذه الجملة صفة السلام على النبي ﷺ وصاحبيه؛ فبين أن المشروع في حق الداخل إلى المسجد النبوي بعد صلاة الركعتين، أن يأتي إلى القبر الشريف قبر النبي ﷺ، متأدبا ساكنا خاشعا معظما لجناب النبي ﷺ، ثم يستقبل الحجرة، ويستدبر القبلة.
وإنما استقبل الحجرة واستدبر القبلة لإرادة السلام؛ فإن المشروع في حق المسلم على الميت أن يقبل عليه بصدره؛ كما سيأتي في كلام المصنف - رحمه الله تعالى –.
ثم يقف أمام الفتحة التي في الشباك، وهذا الشباك قد وضع بأخرة للحيلولة بين الناس وبين العبث بالحجرة النبوية.
ويقصد الفتحة اليسرى من الفتحات الثلاث؛ فإن في هذا الشباك فتحات ثلاث، اليسرى منها قريبة إلى النبي ﷺ.
ثم يسلم عليه بقوله: «السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته»، والوارد في هذا - وهو ثابت عن ابن عمر - جاء بالجمع: «السلام عليكم يا رسول الله»، فهو الأكمل في حق الإنسان؛ اقتداء بابن عمر.
ولم يثبت في ذلك شيء عن النبي ﷺ، ولا عن الصحابة غير ابن عمر، والاقتداء بالصحابة من أصول أهل السنة والجماعة والحديث والأثر.
فالمشروع أن يسلم الإنسان على النبي ﷺ بقوله: «السلام عليكم يا رسول الله».
فإن شاء الزيادة على ذلك - بمثل ما ذكره المصنف - رحمه الله تعالى – من المدح والثناء على النبي ﷺ، بما لا يخرج به إلى حد المبالغة والوقوع في المحظور - كان له ذلك.
ويصلي على النبي ﷺ؛ سواء وصفه ﷺ بمثل هذه الأوصاف التي ذكر المصنف كقوله: «السلام عليك يا خير خلق الله، ويا إمام المتقين وسيد المرسلين...» إلى آخره، أو وصفه بغير ذلك من الأوصاف؛ كأن يقول: «السلام عليك يا خليل رب العالمين، ويا صفوة المرسلين» وأشباهها من نعوته n.
لكن إذا أفضى به سلامه إلى الوقوع في ألفاظ لم ترد في الشرع، وكانت مشتملة على محظور؛ فحينئذ يمنع من هذه الألفاظ، ولا يمنع من أصل السلام.
* السلام على أبي بكر الصديق - رضي الله عنه –
ثم يتأخر عن يمينه قدر ذراع، فيقف أمام الفتحة الثانية التي في الشباك فيقول: «السلام عليك يا خليفة رسول الله ﷺ، وصاحبه في الغار، جزاك الله عن أمة محمد ﷺ خيرا».
____________
إذا سلم العبد على النبي ﷺ، تأخر عن يمينه قدر ذراع، ثم وقف أمام الفتحة الثانية في الشباك فكان قريبا من أبي بكر - رضي الله عنه –، ثم سلم عليه بما شاء.
والوارد في الأثر عن ابن عمر - رضي الله عنه – أنه كان يقول: «السلام عليك يا أبا بكر»؛ فهذه الصفة أكمل الصفات؛ لأنها مأثورة عن ابن عمر - رضي الله عنهما –.
فإذا أراد الإنسان الزيادة على هذا القدر بما هو من أوصاف أبي بكر - رضي الله عنه – كان ذلك جائزا.
* صفة السلام على عمر الفاروق - رضي الله عنه –
ثم يتأخر عن يمينه قدر ذراع، فيقف أمام الفتحة الثالثة، فيقول: «السلام عليك يا أمير المؤمنين، السلام عليك يا خليفة خليفة رسول الله ﷺ، جزاك الله عن أمة محمد ﷺ خيرا».
______________
إذا سلم العبد على النبي ﷺ ، ثم سلم على صاحبه أبي بكر؛ تأخر عن يمين موضعه من الوقوف بين يدي الفتحة المؤدية إلى قبر أبي بكر قدر ذراع، فوقف أمام الفتحة الثالثة ليسلم على عمر - رضي الله عنه –.
ويسلم عليه بما شاء من الألفاظ.
والأكمل أن يقول: «السلام عليك يا عمر»؛ فإن هذا هو المأثور عن ابنه عبد الله - رضي الله عنه أبي–؛ إلا أن عبد الله كان يقول: «السلام عليك يا أبتاه»؛ وإنما يشرع هذا في حقه هو، وأما غيره من الناس فيقولون: «السلام عليك يا عمر»، كما قال ابن عمر: «السلام عليك يا أبا بكر»؛ هذا هو المأثور الوارد عن الصحابة - رضي الله عنهم –.
وإذا زاد الإنسان شيئا من السلام غير هذا، من غير وقوع في المحظور؛ كان ذلك جائزا.
فخلص الأمر إلى أن صفة السلام على النبي ﷺ وصاحبيه أن تقول: «السلام عليكم يا رسول الله، السلام عليك يا أبا بكر، السلام عليك يا عمر»؛ ثبت ذلك عن ابن عمر - رضي الله عنهما –.
فيختص النبي ﷺ بالسلام عليه بالجمع تعظيما له؛ بأن يقول المسلم: «السلام عليكم يا رسول الله».
* صفة السلام على النبي ﷺ وصاحبيه ثم بعد ذلك يأتي إلى القبر الشريف بسكينة ووقار وأدب، فيستقبل الحجرة، ويستدبر القبلة، ويقف أمام الفتحة التي في الشباك، اليسرى من الفتحات الثلاث، فيقول: «السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته». «السلام عليك يا خير خلق الله، ويا إمام المتقين وسيد المرسلين، وقائد الغر المحجلين؛ إني أشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له وأنك عبده ورسوله، قد بلغت الرسالة، وأديت الأمانة، ونصحت الأمة؛ فجزاك الله عنا أفضل ما جزى نبيا عن أمته». «اللهم صل على محمد، كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم، إنك حميد مجيد، وبارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم، إنك حميد مجيد». ______________ ذكر المصنف- رحمه الله تعالى – في هذه الجملة صفة السلام على النبي ﷺ وصاحبيه؛ فبين أن المشروع في حق الداخل إلى المسجد النبوي بعد صلاة الركعتين، أن يأتي إلى القبر الشريف قبر النبي ﷺ، متأدبا ساكنا خاشعا معظما لجناب النبي ﷺ، ثم يستقبل الحجرة، ويستدبر القبلة. وإنما استقبل الحجرة واستدبر القبلة لإرادة السلام؛ فإن المشروع في حق المسلم على الميت أن يقبل عليه بصدره؛ كما سيأتي في كلام المصنف - رحمه الله تعالى –. ثم يقف أمام الفتحة التي في الشباك، وهذا الشباك قد وضع بأخرة للحيلولة بين الناس وبين العبث بالحجرة النبوية. ويقصد الفتحة اليسرى من الفتحات الثلاث؛ فإن في هذا الشباك فتحات ثلاث، اليسرى منها قريبة إلى النبي ﷺ. ثم يسلم عليه بقوله: «السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته»، والوارد في هذا - وهو ثابت عن ابن عمر - جاء بالجمع: «السلام عليكم يا رسول الله»، فهو الأكمل في حق الإنسان؛ اقتداء بابن عمر. ولم يثبت في ذلك شيء عن النبي ﷺ، ولا عن الصحابة غير ابن عمر، والاقتداء بالصحابة من أصول أهل السنة والجماعة والحديث والأثر. فالمشروع أن يسلم الإنسان على النبي ﷺ بقوله: «السلام عليكم يا رسول الله». فإن شاء الزيادة على ذلك - بمثل ما ذكره المصنف - رحمه الله تعالى – من المدح والثناء على النبي ﷺ، بما لا يخرج به إلى حد المبالغة والوقوع في المحظور - كان له ذلك. ويصلي على النبي ﷺ؛ سواء وصفه ﷺ بمثل هذه الأوصاف التي ذكر المصنف كقوله: «السلام عليك يا خير خلق الله، ويا إمام المتقين وسيد المرسلين...» إلى آخره، أو وصفه بغير ذلك من الأوصاف؛ كأن يقول: «السلام عليك يا خليل رب العالمين، ويا صفوة المرسلين» وأشباهها من نعوته n. لكن إذا أفضى به سلامه إلى الوقوع في ألفاظ لم ترد في الشرع، وكانت مشتملة على محظور؛ فحينئذ يمنع من هذه الألفاظ، ولا يمنع من أصل السلام. * السلام على أبي بكر الصديق - رضي الله عنه – ثم يتأخر عن يمينه قدر ذراع، فيقف أمام الفتحة الثانية التي في الشباك فيقول: «السلام عليك يا خليفة رسول الله ﷺ، وصاحبه في الغار، جزاك الله عن أمة محمد ﷺ خيرا». ____________ إذا سلم العبد على النبي ﷺ، تأخر عن يمينه قدر ذراع، ثم وقف أمام الفتحة الثانية في الشباك فكان قريبا من أبي بكر - رضي الله عنه –، ثم سلم عليه بما شاء. والوارد في الأثر عن ابن عمر - رضي الله عنه – أنه كان يقول: «السلام عليك يا أبا بكر»؛ فهذه الصفة أكمل الصفات؛ لأنها مأثورة عن ابن عمر - رضي الله عنهما –. فإذا أراد الإنسان الزيادة على هذا القدر بما هو من أوصاف أبي بكر - رضي الله عنه – كان ذلك جائزا. * صفة السلام على عمر الفاروق - رضي الله عنه – ثم يتأخر عن يمينه قدر ذراع، فيقف أمام الفتحة الثالثة، فيقول: «السلام عليك يا أمير المؤمنين، السلام عليك يا خليفة خليفة رسول الله ﷺ، جزاك الله عن أمة محمد ﷺ خيرا». ______________ إذا سلم العبد على النبي ﷺ ، ثم سلم على صاحبه أبي بكر؛ تأخر عن يمين موضعه من الوقوف بين يدي الفتحة المؤدية إلى قبر أبي بكر قدر ذراع، فوقف أمام الفتحة الثالثة ليسلم على عمر - رضي الله عنه –. ويسلم عليه بما شاء من الألفاظ. والأكمل أن يقول: «السلام عليك يا عمر»؛ فإن هذا هو المأثور عن ابنه عبد الله - رضي الله عنه أبي–؛ إلا أن عبد الله كان يقول: «السلام عليك يا أبتاه»؛ وإنما يشرع هذا في حقه هو، وأما غيره من الناس فيقولون: «السلام عليك يا عمر»، كما قال ابن عمر: «السلام عليك يا أبا بكر»؛ هذا هو المأثور الوارد عن الصحابة - رضي الله عنهم –. وإذا زاد الإنسان شيئا من السلام غير هذا، من غير وقوع في المحظور؛ كان ذلك جائزا. فخلص الأمر إلى أن صفة السلام على النبي ﷺ وصاحبيه أن تقول: «السلام عليكم يا رسول الله، السلام عليك يا أبا بكر، السلام عليك يا عمر»؛ ثبت ذلك عن ابن عمر - رضي الله عنهما –. فيختص النبي ﷺ بالسلام عليه بالجمع تعظيما له؛ بأن يقول المسلم: «السلام عليكم يا رسول الله».
0 مشاهدة · 03/09/2023
- المتحدث :
- الشيخ صالح بن عبد الله العصيمي
- اللغة :
- العربية
* صفة السلام على النبي ﷺ وصاحبيه ثم بعد ذلك يأتي إلى القبر الشريف بسكينة ووقار وأدب، فيستقبل الحجرة، ويستدبر القبلة، ويقف أمام الفتحة التي في الشباك، اليسرى من الفتحات الثلاث، فيقول: «السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته». «السلام عليك يا خير خلق الله، ويا إمام المتقين وسيد المرسلين، وقائد الغر المحجلين؛ إني أشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له وأنك عبده ورسوله، قد بلغت الرسالة، وأديت الأمانة، ونصحت الأمة؛ فجزاك الله عنا أفضل ما جزى نبيا عن أمته». «اللهم صل على محمد، كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم، إنك حميد مجيد، وبارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم، إنك حميد مجيد». ______________ ذكر المصنف- رحمه الله تعالى – في هذه الجملة صفة السلام على النبي ﷺ وصاحبيه؛ فبين أن المشروع في حق الداخل إلى المسجد النبوي بعد صلاة الركعتين، أن يأتي إلى القبر الشريف قبر النبي ﷺ، متأدبا ساكنا خاشعا معظما لجناب النبي ﷺ، ثم يستقبل الحجرة، ويستدبر القبلة. وإنما استقبل الحجرة واستدبر القبلة لإرادة السلام؛ فإن المشروع في حق المسلم على الميت أن يقبل عليه بصدره؛ كما سيأتي في كلام المصنف - رحمه الله تعالى –. ثم يقف أمام الفتحة التي في الشباك، وهذا الشباك قد وضع بأخرة للحيلولة بين الناس وبين العبث بالحجرة النبوية. ويقصد الفتحة اليسرى من الفتحات الثلاث؛ فإن في هذا الشباك فتحات ثلاث، اليسرى منها قريبة إلى النبي ﷺ. ثم يسلم عليه بقوله: «السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته»، والوارد في هذا - وهو ثابت عن ابن عمر - جاء بالجمع: «السلام عليكم يا رسول الله»، فهو الأكمل في حق الإنسان؛ اقتداء بابن عمر. ولم يثبت في ذلك شيء عن النبي ﷺ، ولا عن الصحابة غير ابن عمر، والاقتداء بالصحابة من أصول أهل السنة والجماعة والحديث والأثر. فالمشروع أن يسلم الإنسان على النبي ﷺ بقوله: «السلام عليكم يا رسول الله». فإن شاء الزيادة على ذلك - بمثل ما ذكره المصنف - رحمه الله تعالى – من المدح والثناء على النبي ﷺ، بما لا يخرج به إلى حد المبالغة والوقوع في المحظور - كان له ذلك. ويصلي على النبي ﷺ؛ سواء وصفه ﷺ بمثل هذه الأوصاف التي ذكر المصنف كقوله: «السلام عليك يا خير خلق الله، ويا إمام المتقين وسيد المرسلين...» إلى آخره، أو وصفه بغير ذلك من الأوصاف؛ كأن يقول: «السلام عليك يا خليل رب العالمين، ويا صفوة المرسلين» وأشباهها من نعوته n. لكن إذا أفضى به سلامه إلى الوقوع في ألفاظ لم ترد في الشرع، وكانت مشتملة على محظور؛ فحينئذ يمنع من هذه الألفاظ، ولا يمنع من أصل السلام. * السلام على أبي بكر الصديق - رضي الله عنه – ثم يتأخر عن يمينه قدر ذراع، فيقف أمام الفتحة الثانية التي في الشباك فيقول: «السلام عليك يا خليفة رسول الله ﷺ، وصاحبه في الغار، جزاك الله عن أمة محمد ﷺ خيرا». ____________ إذا سلم العبد على النبي ﷺ، تأخر عن يمينه قدر ذراع، ثم وقف أمام الفتحة الثانية في الشباك فكان قريبا من أبي بكر - رضي الله عنه –، ثم سلم عليه بما شاء. والوارد في الأثر عن ابن عمر - رضي الله عنه – أنه كان يقول: «السلام عليك يا أبا بكر»؛ فهذه الصفة أكمل الصفات؛ لأنها مأثورة عن ابن عمر - رضي الله عنهما –. فإذا أراد الإنسان الزيادة على هذا القدر بما هو من أوصاف أبي بكر - رضي الله عنه – كان ذلك جائزا. * صفة السلام على عمر الفاروق - رضي الله عنه – ثم يتأخر عن يمينه قدر ذراع، فيقف أمام الفتحة الثالثة، فيقول: «السلام عليك يا أمير المؤمنين، السلام عليك يا خليفة خليفة رسول الله ﷺ، جزاك الله عن أمة محمد ﷺ خيرا». ______________ إذا سلم العبد على النبي ﷺ ، ثم سلم على صاحبه أبي بكر؛ تأخر عن يمين موضعه من الوقوف بين يدي الفتحة المؤدية إلى قبر أبي بكر قدر ذراع، فوقف أمام الفتحة الثالثة ليسلم على عمر - رضي الله عنه –. ويسلم عليه بما شاء من الألفاظ. والأكمل أن يقول: «السلام عليك يا عمر»؛ فإن هذا هو المأثور عن ابنه عبد الله - رضي الله عنه أبي–؛ إلا أن عبد الله كان يقول: «السلام عليك يا أبتاه»؛ وإنما يشرع هذا في حقه هو، وأما غيره من الناس فيقولون: «السلام عليك يا عمر»، كما قال ابن عمر: «السلام عليك يا أبا بكر»؛ هذا هو المأثور الوارد عن الصحابة - رضي الله عنهم –. وإذا زاد الإنسان شيئا من السلام غير هذا، من غير وقوع في المحظور؛ كان ذلك جائزا. فخلص الأمر إلى أن صفة السلام على النبي ﷺ وصاحبيه أن تقول: «السلام عليكم يا رسول الله، السلام عليك يا أبا بكر، السلام عليك يا عمر»؛ ثبت ذلك عن ابن عمر - رضي الله عنهما –. فيختص النبي ﷺ بالسلام عليه بالجمع تعظيما له؛ بأن يقول المسلم: «السلام عليكم يا رسول الله».
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.