0:00 / 0:00

حكم تخصيص بعض القبور المعروفة في البقيع بالزيارة | الشيخ صالح العصيمي

0 مشاهدة · 14‏/08‏/2023

قطوف العصيمي

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

القسم :
الفقه
اللغة :
العربية
ثم ذكر المصنف - رحمه الله تعالى –أنه لا مانع من تخصيص بعض القبور المعروفة بالزيارة؛ يعني من قبور بقيع الغرقد. ومراده - رحمه الله– بتخصيصها: لا لأجل فضيلة خاصة في تلك البقعة؛ وإنما لأجل جلالة صاحبها. أما إذا قصد تخصيصها بالزيارة لأجل تعظيم تلك البقعة فهذا فعل ممنوع، ولم يرده المصنف، وإنما أراد لجلالة صاحبها ورفعة قدره؛ كمن يزور قبر عثمان - رضي الله عنه – لأنه الرابع بعد النبي ﷺ وأبي بكر وعمر في الفضل في هذه الأمة، وهو ثالث الخلفاء الراشدين، أو أراد زيارة قبور أمهات المؤمنين فلا بأس؛ لأجل حقهن، وهذا هو مراد المصنف من تخصيص بعض القبور بالزيارة؛ لأجل جلالة صاحبها ومكانته، لا لأجل خصوصية بقعته بالفضيلة. ومن هنا لم يتنبه المعلق على الكتاب إلى هذا، فعلق معقبا على ما ذكره المصنف من التخصيص بأنه لا دليل عليه؛ لأنه فهم أن المصنف أراد تخصيص بعض القبور لأجل فضيلة القبر والبقعة التي هو فيها، وهذا لم يرده المصنف، وإنما أراد جلالة المقبور وعظم مكانته. وإنما دعانا إلى حمله على هذا المقصد ما عرف عن المصنف - رحمه الله تعالى – من قوة التوحيد، ورسوخ القدم فيه، ولزوم الدعوة إليه.

ثم ذكر المصنف - رحمه الله تعالى –أنه لا مانع من تخصيص بعض القبور المعروفة بالزيارة؛ يعني من قبور بقيع الغرقد. ومراده - رحمه الله– بتخصيصها: لا لأجل فضيلة خاصة في تلك البقعة؛ وإنما لأجل جلالة صاحبها. أما إذا قصد تخصيصها بالزيارة لأجل تعظيم تلك البقعة فهذا فعل ممنوع، ولم يرده المصنف، وإنما أراد لجلالة صاحبها ورفعة قدره؛ كمن يزور قبر عثمان - رضي الله عنه – لأنه الرابع بعد النبي ﷺ وأبي بكر وعمر في الفضل في هذه الأمة، وهو ثالث الخلفاء الراشدين، أو أراد زيارة قبور أمهات المؤمنين فلا بأس؛ لأجل حقهن، وهذا هو مراد المصنف من تخصيص بعض القبور بالزيارة؛ لأجل جلالة صاحبها ومكانته، لا لأجل خصوصية بقعته بالفضيلة. ومن هنا لم يتنبه المعلق على الكتاب إلى هذا، فعلق معقبا على ما ذكره المصنف من التخصيص بأنه لا دليل عليه؛ لأنه فهم أن المصنف أراد تخصيص بعض القبور لأجل فضيلة القبر والبقعة التي هو فيها، وهذا لم يرده المصنف، وإنما أراد جلالة المقبور وعظم مكانته. وإنما دعانا إلى حمله على هذا المقصد ما عرف عن المصنف - رحمه الله تعالى – من قوة التوحيد، ورسوخ القدم فيه، ولزوم الدعوة إليه.

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.