ما ثبت قولا وفعلا لمن أراد الخروج من المدينة النبوية | الشيخ صالح العصيمي
0 مشاهدة · 06/08/2023
0 مشترك
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ صالح بن عبد الله العصيمي
- اللغة :
- العربية
ذكر المصنف - رحمه الله تعالى – في هذه الجملة أن من أراد الخروج من المدينة فليصل في روضة المسجد ركعتين، ثم يسلم على النبي ﷺ وصاحبيه، ثم يتأخر خلفه فيستقبل القبلة، ويدعو بما أحب من الأدعية المشروعة، ثم يختم دعاءه بالصلاة على النبي ﷺ ويقول: «اللهم لا تجعله آخر العهد من مسجد رسولك»، وهذا العمل بهذه الصورة لا دليل عليه من السنة ولا الأثر.
لكن بصورة أخرى نعم؛ كما ثبت ذلك عن ابن عمر أنه كان إذا أراد أن يخرج أتى المسجد فصلى، ثم سلم على النبي ﷺ وعلى صاحبيه فقال: «السلام عليكم يا رسول الله، السلام عليك يا أبا بكر، السلام عليك يا أبتاه»، فيشرع في حق غيره أن يفعل كفعله - رضي الله عنه –؛ بأن يأتي فيصلي في المسجد ركعتين في أي موضع منه، وإذا أراد قصد الروضة - لأجل منزلتها - كان ذلك جائزا، ثم يصلي فيه ما شاء - ركعتين أو أكثر -، ثم بعد ذلك ينصرف فيسلم على النبي ﷺ وعلى صاحبيه؛ هذا هو الوارد عن ابن عمر.
ثم يخرج من المسجد بلا دعاء.
وإذا استقبل القبلة ودعا بما ذكر المصنف - رحمه الله تعالى – كان هذا جائزا، وأما المشروع الذي ينبغي التمسك به فهو ما جاء في الأثر عن ابن عمر - رضي الله عنهما –.
ثم نبه المصنف - رحمه الله تعالى – إلى أن المشروع في حق الخارج من المسجد أن ينصرف، ولا يمشي القهقرى، بأن يمشي على خلفه حتى يخرج.
وما يفعله بعض الناس في المسجد الحرام من الخروج القهقرى والقبلة إلى وجوههم، والأبواب إلى ظهورهم، ويفعلون مثله في المسجد النبوي = كل ذلك من أفعال أهل البدع، والمشروع أن يخرج الإنسان على وجهه، فإن هذا هو المستفيض من سنته ﷺ ومن فعل أصحابه ومن بعدهم.
ذكر المصنف - رحمه الله تعالى – في هذه الجملة أن من أراد الخروج من المدينة فليصل في روضة المسجد ركعتين، ثم يسلم على النبي ﷺ وصاحبيه، ثم يتأخر خلفه فيستقبل القبلة، ويدعو بما أحب من الأدعية المشروعة، ثم يختم دعاءه بالصلاة على النبي ﷺ ويقول: «اللهم لا تجعله آخر العهد من مسجد رسولك»، وهذا العمل بهذه الصورة لا دليل عليه من السنة ولا الأثر. لكن بصورة أخرى نعم؛ كما ثبت ذلك عن ابن عمر أنه كان إذا أراد أن يخرج أتى المسجد فصلى، ثم سلم على النبي ﷺ وعلى صاحبيه فقال: «السلام عليكم يا رسول الله، السلام عليك يا أبا بكر، السلام عليك يا أبتاه»، فيشرع في حق غيره أن يفعل كفعله - رضي الله عنه –؛ بأن يأتي فيصلي في المسجد ركعتين في أي موضع منه، وإذا أراد قصد الروضة - لأجل منزلتها - كان ذلك جائزا، ثم يصلي فيه ما شاء - ركعتين أو أكثر -، ثم بعد ذلك ينصرف فيسلم على النبي ﷺ وعلى صاحبيه؛ هذا هو الوارد عن ابن عمر. ثم يخرج من المسجد بلا دعاء. وإذا استقبل القبلة ودعا بما ذكر المصنف - رحمه الله تعالى – كان هذا جائزا، وأما المشروع الذي ينبغي التمسك به فهو ما جاء في الأثر عن ابن عمر - رضي الله عنهما –. ثم نبه المصنف - رحمه الله تعالى – إلى أن المشروع في حق الخارج من المسجد أن ينصرف، ولا يمشي القهقرى، بأن يمشي على خلفه حتى يخرج. وما يفعله بعض الناس في المسجد الحرام من الخروج القهقرى والقبلة إلى وجوههم، والأبواب إلى ظهورهم، ويفعلون مثله في المسجد النبوي = كل ذلك من أفعال أهل البدع، والمشروع أن يخرج الإنسان على وجهه، فإن هذا هو المستفيض من سنته ﷺ ومن فعل أصحابه ومن بعدهم.
0 مشاهدة · 06/08/2023
- المتحدث :
- الشيخ صالح بن عبد الله العصيمي
- اللغة :
- العربية
ذكر المصنف - رحمه الله تعالى – في هذه الجملة أن من أراد الخروج من المدينة فليصل في روضة المسجد ركعتين، ثم يسلم على النبي ﷺ وصاحبيه، ثم يتأخر خلفه فيستقبل القبلة، ويدعو بما أحب من الأدعية المشروعة، ثم يختم دعاءه بالصلاة على النبي ﷺ ويقول: «اللهم لا تجعله آخر العهد من مسجد رسولك»، وهذا العمل بهذه الصورة لا دليل عليه من السنة ولا الأثر. لكن بصورة أخرى نعم؛ كما ثبت ذلك عن ابن عمر أنه كان إذا أراد أن يخرج أتى المسجد فصلى، ثم سلم على النبي ﷺ وعلى صاحبيه فقال: «السلام عليكم يا رسول الله، السلام عليك يا أبا بكر، السلام عليك يا أبتاه»، فيشرع في حق غيره أن يفعل كفعله - رضي الله عنه –؛ بأن يأتي فيصلي في المسجد ركعتين في أي موضع منه، وإذا أراد قصد الروضة - لأجل منزلتها - كان ذلك جائزا، ثم يصلي فيه ما شاء - ركعتين أو أكثر -، ثم بعد ذلك ينصرف فيسلم على النبي ﷺ وعلى صاحبيه؛ هذا هو الوارد عن ابن عمر. ثم يخرج من المسجد بلا دعاء. وإذا استقبل القبلة ودعا بما ذكر المصنف - رحمه الله تعالى – كان هذا جائزا، وأما المشروع الذي ينبغي التمسك به فهو ما جاء في الأثر عن ابن عمر - رضي الله عنهما –. ثم نبه المصنف - رحمه الله تعالى – إلى أن المشروع في حق الخارج من المسجد أن ينصرف، ولا يمشي القهقرى، بأن يمشي على خلفه حتى يخرج. وما يفعله بعض الناس في المسجد الحرام من الخروج القهقرى والقبلة إلى وجوههم، والأبواب إلى ظهورهم، ويفعلون مثله في المسجد النبوي = كل ذلك من أفعال أهل البدع، والمشروع أن يخرج الإنسان على وجهه، فإن هذا هو المستفيض من سنته ﷺ ومن فعل أصحابه ومن بعدهم.
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.