اسألوا ربكم الثبات ؛ فإنه عزيز | الشيخ صالح العصيمي
0 مشاهدة · 25/05/2023
0 مشترك
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ صالح بن عبد الله العصيمي
- اللغة :
- العربية
فإن الثبات عزيز، والإيمان يزيد وينقص، والقلب بين إقبال وإدبار، ولا يدري أحدنا في أي شيء تجري له الفتن، فربما صدف عن دين الإسلام لفتنة أصابته، ولا ينجو من هذا إلا من يتخوف دائما على نفسه ألا يموت على الإسلام.
فالواجب على العبد أن يجتهد في دوام دعاء الله أن يثبته على الإسلام حتى يلقاه؛ كما قال - تعالى -: ﴿ يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون*﴾ [آل عمران]، فمما يعينك على ذلك: دوام سؤالك الثبات.
فقد صح عن أم سلمة - رضي الله عنها - عند أحمد أن أكثر دعاء النبي ﷺ كان: «اللهم مقلب القلوب، ثبت قلبي على دينك»، فهذا النبي ﷺ أكثر دعاءه الدعاء بالثبات على الإسلام، ونحن الواحد منا قد يمر عليه أسبوع ولم يدع بهذا الدعاء، فإذا كان الصادق المصدوق، الطاهر المطهر ﷺ، الذي غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، يلهج دائما: «اللهم مقلب القلوب، ثبت قلبي على دينك»؛ فإن أحدنا أعظم حاجة إلى هذا الدعاء، فهو من الأدعية التي ينبغي تتمسك بكثرة اللهج والترداد لها حتى يميتك الله – عز وجل - على الإسلام.
نسأل الله – سبحانه وتعالى - أن يحيينا وإياكم على الإسلام والسنة، وأن يتوفانا على الإسلام والسنة.
فإن الثبات عزيز، والإيمان يزيد وينقص، والقلب بين إقبال وإدبار، ولا يدري أحدنا في أي شيء تجري له الفتن، فربما صدف عن دين الإسلام لفتنة أصابته، ولا ينجو من هذا إلا من يتخوف دائما على نفسه ألا يموت على الإسلام. فالواجب على العبد أن يجتهد في دوام دعاء الله أن يثبته على الإسلام حتى يلقاه؛ كما قال - تعالى -: ﴿ يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون*﴾ [آل عمران]، فمما يعينك على ذلك: دوام سؤالك الثبات. فقد صح عن أم سلمة - رضي الله عنها - عند أحمد أن أكثر دعاء النبي ﷺ كان: «اللهم مقلب القلوب، ثبت قلبي على دينك»، فهذا النبي ﷺ أكثر دعاءه الدعاء بالثبات على الإسلام، ونحن الواحد منا قد يمر عليه أسبوع ولم يدع بهذا الدعاء، فإذا كان الصادق المصدوق، الطاهر المطهر ﷺ، الذي غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، يلهج دائما: «اللهم مقلب القلوب، ثبت قلبي على دينك»؛ فإن أحدنا أعظم حاجة إلى هذا الدعاء، فهو من الأدعية التي ينبغي تتمسك بكثرة اللهج والترداد لها حتى يميتك الله – عز وجل - على الإسلام. نسأل الله – سبحانه وتعالى - أن يحيينا وإياكم على الإسلام والسنة، وأن يتوفانا على الإسلام والسنة.
0 مشاهدة · 25/05/2023
- المتحدث :
- الشيخ صالح بن عبد الله العصيمي
- اللغة :
- العربية
فإن الثبات عزيز، والإيمان يزيد وينقص، والقلب بين إقبال وإدبار، ولا يدري أحدنا في أي شيء تجري له الفتن، فربما صدف عن دين الإسلام لفتنة أصابته، ولا ينجو من هذا إلا من يتخوف دائما على نفسه ألا يموت على الإسلام. فالواجب على العبد أن يجتهد في دوام دعاء الله أن يثبته على الإسلام حتى يلقاه؛ كما قال - تعالى -: ﴿ يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون*﴾ [آل عمران]، فمما يعينك على ذلك: دوام سؤالك الثبات. فقد صح عن أم سلمة - رضي الله عنها - عند أحمد أن أكثر دعاء النبي ﷺ كان: «اللهم مقلب القلوب، ثبت قلبي على دينك»، فهذا النبي ﷺ أكثر دعاءه الدعاء بالثبات على الإسلام، ونحن الواحد منا قد يمر عليه أسبوع ولم يدع بهذا الدعاء، فإذا كان الصادق المصدوق، الطاهر المطهر ﷺ، الذي غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، يلهج دائما: «اللهم مقلب القلوب، ثبت قلبي على دينك»؛ فإن أحدنا أعظم حاجة إلى هذا الدعاء، فهو من الأدعية التي ينبغي تتمسك بكثرة اللهج والترداد لها حتى يميتك الله – عز وجل - على الإسلام. نسأل الله – سبحانه وتعالى - أن يحيينا وإياكم على الإسلام والسنة، وأن يتوفانا على الإسلام والسنة.
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.