الفرق بين الحمد والمدح | الشيخ صالح العصيمي
0 مشاهدة · 17/05/2023
0 مشترك
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ صالح بن عبد الله العصيمي
- القسم :
- العقيدة
- اللغة :
- العربية
فـ (الحمد) يجمع أمرين:
- أحدهما: أنه خبر عن محاسن المحمود، والمحاسن: صفات الكمال؛ فإذا أخبرت عن الله فقلت: هو الكريم، وهو العظيم، وهو الجميل؛ فإن خبرك هذا يكون خبرا عن محاسنه – سبحانه وتعالى –.
- والآخر: أن هذا الخبر يقترن بحب الله وتعظيمه.
فإذا اقترن الخبر عن المحاسن التي الله أو لغيره بالحب والتعظيم سمي هذا (حمدا).
فمثلا: إذا قلت: فلان طيب وفزاع وخير ويمشي في نفع الناس، والله إني أحبه؛ فإنك تكون حامدا له.
وإذا قلت: فلان طيب ونفاع ويسعى في الخير للناس، لكني ما أحبه؛ فإنك تكون مادحا له لا حامدا؛ لأن ذكر المحاسن لم يقترن بالحب، والحمد لا بد أن يكون مع حب وتعظيم.
فـ (الحمد) يجمع أمرين: - أحدهما: أنه خبر عن محاسن المحمود، والمحاسن: صفات الكمال؛ فإذا أخبرت عن الله فقلت: هو الكريم، وهو العظيم، وهو الجميل؛ فإن خبرك هذا يكون خبرا عن محاسنه – سبحانه وتعالى –. - والآخر: أن هذا الخبر يقترن بحب الله وتعظيمه. فإذا اقترن الخبر عن المحاسن التي الله أو لغيره بالحب والتعظيم سمي هذا (حمدا). فمثلا: إذا قلت: فلان طيب وفزاع وخير ويمشي في نفع الناس، والله إني أحبه؛ فإنك تكون حامدا له. وإذا قلت: فلان طيب ونفاع ويسعى في الخير للناس، لكني ما أحبه؛ فإنك تكون مادحا له لا حامدا؛ لأن ذكر المحاسن لم يقترن بالحب، والحمد لا بد أن يكون مع حب وتعظيم.
0 مشاهدة · 17/05/2023
- المتحدث :
- الشيخ صالح بن عبد الله العصيمي
- القسم :
- العقيدة
- اللغة :
- العربية
فـ (الحمد) يجمع أمرين: - أحدهما: أنه خبر عن محاسن المحمود، والمحاسن: صفات الكمال؛ فإذا أخبرت عن الله فقلت: هو الكريم، وهو العظيم، وهو الجميل؛ فإن خبرك هذا يكون خبرا عن محاسنه – سبحانه وتعالى –. - والآخر: أن هذا الخبر يقترن بحب الله وتعظيمه. فإذا اقترن الخبر عن المحاسن التي الله أو لغيره بالحب والتعظيم سمي هذا (حمدا). فمثلا: إذا قلت: فلان طيب وفزاع وخير ويمشي في نفع الناس، والله إني أحبه؛ فإنك تكون حامدا له. وإذا قلت: فلان طيب ونفاع ويسعى في الخير للناس، لكني ما أحبه؛ فإنك تكون مادحا له لا حامدا؛ لأن ذكر المحاسن لم يقترن بالحب، والحمد لا بد أن يكون مع حب وتعظيم.
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.