دواء الرياء والكبرياء في آية واحدة | الشيخ صالح العصيمي
0 مشاهدة · 15/05/2023
0 مشترك
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ صالح بن عبد الله العصيمي
- القسم :
- مواعظ ورقائق
- اللغة :
- العربية
وإذا صار العبد بين العبادة والاستعانة كمل العبودية؛ قال ابن تيمية الحفيد – رحمه الله –: «﴿ إياك نعبد ﴾ تدفع الرياء، ﴿ وإياك نستعين ﴾ تدفع الكبرياء».
وإيضاحه: أن العبد إذا قال: ﴿ إياك نعبد ﴾ أعلن أن له معبودا واحدا، فلا يرائي الخلق؛ لأن الرياء هو إظهار العبد عمله ليراه الناس فيحمدوه عليه، فالذي يقول: ﴿ إياك نعبد ﴾ لا يلتفت إلى نظر الناس ومدحهم وثناءهم، والذي يقول: ﴿ وإياك نستعين ﴾ يدفع عن نفسه داء الكبرياء؛ لأنه يعلن البراءة من كل حول وقوة له، أما المتكبر فهو يرى لنفسه حولا وقوة، فيغره ماله ولسانه وبدنه ونسبه وحسبه وسلاحه، فيذهل عن أن القدرة كلها لله، وأن الأمر كله لله، وأن ما شاء الله – سبحانه وتعالى – كان وما لم يشأ الله – سبحانه وتعالى – لم يكن.
فـ (إياك نستعين) تدفع عنك داء الكبرياء، لا حول ولا قوة ولا قدرة لك على شيء إلا بعون الله – سبحانه وتعالى –، ولذلك إذا أدام العبد افتقاره لله أعانه الله.
وإذا صار العبد بين العبادة والاستعانة كمل العبودية؛ قال ابن تيمية الحفيد – رحمه الله –: «﴿ إياك نعبد ﴾ تدفع الرياء، ﴿ وإياك نستعين ﴾ تدفع الكبرياء». وإيضاحه: أن العبد إذا قال: ﴿ إياك نعبد ﴾ أعلن أن له معبودا واحدا، فلا يرائي الخلق؛ لأن الرياء هو إظهار العبد عمله ليراه الناس فيحمدوه عليه، فالذي يقول: ﴿ إياك نعبد ﴾ لا يلتفت إلى نظر الناس ومدحهم وثناءهم، والذي يقول: ﴿ وإياك نستعين ﴾ يدفع عن نفسه داء الكبرياء؛ لأنه يعلن البراءة من كل حول وقوة له، أما المتكبر فهو يرى لنفسه حولا وقوة، فيغره ماله ولسانه وبدنه ونسبه وحسبه وسلاحه، فيذهل عن أن القدرة كلها لله، وأن الأمر كله لله، وأن ما شاء الله – سبحانه وتعالى – كان وما لم يشأ الله – سبحانه وتعالى – لم يكن. فـ (إياك نستعين) تدفع عنك داء الكبرياء، لا حول ولا قوة ولا قدرة لك على شيء إلا بعون الله – سبحانه وتعالى –، ولذلك إذا أدام العبد افتقاره لله أعانه الله.
0 مشاهدة · 15/05/2023
- المتحدث :
- الشيخ صالح بن عبد الله العصيمي
- القسم :
- مواعظ ورقائق
- اللغة :
- العربية
وإذا صار العبد بين العبادة والاستعانة كمل العبودية؛ قال ابن تيمية الحفيد – رحمه الله –: «﴿ إياك نعبد ﴾ تدفع الرياء، ﴿ وإياك نستعين ﴾ تدفع الكبرياء». وإيضاحه: أن العبد إذا قال: ﴿ إياك نعبد ﴾ أعلن أن له معبودا واحدا، فلا يرائي الخلق؛ لأن الرياء هو إظهار العبد عمله ليراه الناس فيحمدوه عليه، فالذي يقول: ﴿ إياك نعبد ﴾ لا يلتفت إلى نظر الناس ومدحهم وثناءهم، والذي يقول: ﴿ وإياك نستعين ﴾ يدفع عن نفسه داء الكبرياء؛ لأنه يعلن البراءة من كل حول وقوة له، أما المتكبر فهو يرى لنفسه حولا وقوة، فيغره ماله ولسانه وبدنه ونسبه وحسبه وسلاحه، فيذهل عن أن القدرة كلها لله، وأن الأمر كله لله، وأن ما شاء الله – سبحانه وتعالى – كان وما لم يشأ الله – سبحانه وتعالى – لم يكن. فـ (إياك نستعين) تدفع عنك داء الكبرياء، لا حول ولا قوة ولا قدرة لك على شيء إلا بعون الله – سبحانه وتعالى –، ولذلك إذا أدام العبد افتقاره لله أعانه الله.
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.