فشو الشرك في المتأخرين متعلمهم وجاهلهم، وقصة عجيبة | الشيخ صالح العصيمي
0 مشاهدة · 03/05/2023
0 مشترك
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ صالح بن عبد الله العصيمي
- القسم :
- العقيدة
- اللغة :
- العربية
ومن رأى حال الناس فيما كانوا عليه في هذه البلاد وغيرها من البلاد الإسلامية مما كتبه العلماء - لا المؤرخون -؛ كما قيده العلامة عبد الرحمن بن حسن في «مقاماته»، وابنه الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن في بعض رسائله، وأخوه العلامة إسحاق بن عبد الرحمن بن حسن في رسالة مفردة = علم ما آل إليه الأمر في هذه الأزمان من تلاعب الشيطان بالمنتسبين إلى الإسلام؛ فهم يزعمون أنهم من أهل الإسلام، ويقولون: (لا إله إلا الله)، ثم تجد أفعالهم تنضح بالشرك أكثر من شرك أهل الجاهلية الأولى! كما ذكر ذلك العلامة شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب في «كشف الشبهات» و«القواعد الأربع»، ثم تبعه آخرون؛ كالعلامة الصنعاني والشوكاني، من أن كفر من تأخر من المشركين أعظم من كفر من تقدم منهم.
حتى إن المتأخرين تفننوا فيما يعظمونه من المعبودات؛ فجعلوا لكل معبود خصيصة من الخصائص؛ كما ذكر العلامة طه الزيني – رحمه الله، من علماء الأزهر - أن كثيرا من أهل تلك الناحية كانوا يعتقدون في قبر الشافعي – رحمه الله - النفع في الإعانة على الاختبارات الدراسية، فكان أكثر الطلبة - من طلاب الأزهر وغيره - يستفتحون اختبارهم بالتوجه إلى قبر الشافعي والبقاء دقائق يدعونه رجاء نفعه في هذا الاختبار.
وذكر – رحمه الله - مما سمع من البلايا أن بعض الطلبة أطال في توجهه إلى ناحية قبر الشافعي، فأجلسه المشرف على قاعة الاختبار وقال له: (يا ابني؛ يكفي الإمام سمع)! وهذا من أعظم البلاء.
فانظر إلى عظيم تلاعب الشيطان بالمنتسبين إلى الإسلام.
ولكن الأرض لا تخلو – بحمد الله - من قائم لله بحجة، سواء في تلك البلاد أم في غيرها؛ فلا يزال من علماء الأزهر وغيره من هو قائم لله بالدعوة إلى التوحيد، كما كان العلامة طه الزيني والعلامة عبد الرحمن الوكيل والعلامة محمد حامد الفقي قائمين بالدعوة إلى التوحيد في القرن الماضي في تلك البلاد.
والمقصود أن تعلم أن هذه الكلمة لا تغني بمجرد القول؛ لأنها قد قيدت بقيود ثقال في هذه الأحاديث؛ فهذا دليل ثان - بعد الدليل الأول؛ الذي هو حال المنافقين - كاشف عن أن قول هذه الكلمة مجردة لا يغني عن صاحبه شيئا.
ومن رأى حال الناس فيما كانوا عليه في هذه البلاد وغيرها من البلاد الإسلامية مما كتبه العلماء - لا المؤرخون -؛ كما قيده العلامة عبد الرحمن بن حسن في «مقاماته»، وابنه الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن في بعض رسائله، وأخوه العلامة إسحاق بن عبد الرحمن بن حسن في رسالة مفردة = علم ما آل إليه الأمر في هذه الأزمان من تلاعب الشيطان بالمنتسبين إلى الإسلام؛ فهم يزعمون أنهم من أهل الإسلام، ويقولون: (لا إله إلا الله)، ثم تجد أفعالهم تنضح بالشرك أكثر من شرك أهل الجاهلية الأولى! كما ذكر ذلك العلامة شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب في «كشف الشبهات» و«القواعد الأربع»، ثم تبعه آخرون؛ كالعلامة الصنعاني والشوكاني، من أن كفر من تأخر من المشركين أعظم من كفر من تقدم منهم. حتى إن المتأخرين تفننوا فيما يعظمونه من المعبودات؛ فجعلوا لكل معبود خصيصة من الخصائص؛ كما ذكر العلامة طه الزيني – رحمه الله، من علماء الأزهر - أن كثيرا من أهل تلك الناحية كانوا يعتقدون في قبر الشافعي – رحمه الله - النفع في الإعانة على الاختبارات الدراسية، فكان أكثر الطلبة - من طلاب الأزهر وغيره - يستفتحون اختبارهم بالتوجه إلى قبر الشافعي والبقاء دقائق يدعونه رجاء نفعه في هذا الاختبار. وذكر – رحمه الله - مما سمع من البلايا أن بعض الطلبة أطال في توجهه إلى ناحية قبر الشافعي، فأجلسه المشرف على قاعة الاختبار وقال له: (يا ابني؛ يكفي الإمام سمع)! وهذا من أعظم البلاء. فانظر إلى عظيم تلاعب الشيطان بالمنتسبين إلى الإسلام. ولكن الأرض لا تخلو – بحمد الله - من قائم لله بحجة، سواء في تلك البلاد أم في غيرها؛ فلا يزال من علماء الأزهر وغيره من هو قائم لله بالدعوة إلى التوحيد، كما كان العلامة طه الزيني والعلامة عبد الرحمن الوكيل والعلامة محمد حامد الفقي قائمين بالدعوة إلى التوحيد في القرن الماضي في تلك البلاد. والمقصود أن تعلم أن هذه الكلمة لا تغني بمجرد القول؛ لأنها قد قيدت بقيود ثقال في هذه الأحاديث؛ فهذا دليل ثان - بعد الدليل الأول؛ الذي هو حال المنافقين - كاشف عن أن قول هذه الكلمة مجردة لا يغني عن صاحبه شيئا.
0 مشاهدة · 03/05/2023
- المتحدث :
- الشيخ صالح بن عبد الله العصيمي
- القسم :
- العقيدة
- اللغة :
- العربية
ومن رأى حال الناس فيما كانوا عليه في هذه البلاد وغيرها من البلاد الإسلامية مما كتبه العلماء - لا المؤرخون -؛ كما قيده العلامة عبد الرحمن بن حسن في «مقاماته»، وابنه الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن في بعض رسائله، وأخوه العلامة إسحاق بن عبد الرحمن بن حسن في رسالة مفردة = علم ما آل إليه الأمر في هذه الأزمان من تلاعب الشيطان بالمنتسبين إلى الإسلام؛ فهم يزعمون أنهم من أهل الإسلام، ويقولون: (لا إله إلا الله)، ثم تجد أفعالهم تنضح بالشرك أكثر من شرك أهل الجاهلية الأولى! كما ذكر ذلك العلامة شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب في «كشف الشبهات» و«القواعد الأربع»، ثم تبعه آخرون؛ كالعلامة الصنعاني والشوكاني، من أن كفر من تأخر من المشركين أعظم من كفر من تقدم منهم. حتى إن المتأخرين تفننوا فيما يعظمونه من المعبودات؛ فجعلوا لكل معبود خصيصة من الخصائص؛ كما ذكر العلامة طه الزيني – رحمه الله، من علماء الأزهر - أن كثيرا من أهل تلك الناحية كانوا يعتقدون في قبر الشافعي – رحمه الله - النفع في الإعانة على الاختبارات الدراسية، فكان أكثر الطلبة - من طلاب الأزهر وغيره - يستفتحون اختبارهم بالتوجه إلى قبر الشافعي والبقاء دقائق يدعونه رجاء نفعه في هذا الاختبار. وذكر – رحمه الله - مما سمع من البلايا أن بعض الطلبة أطال في توجهه إلى ناحية قبر الشافعي، فأجلسه المشرف على قاعة الاختبار وقال له: (يا ابني؛ يكفي الإمام سمع)! وهذا من أعظم البلاء. فانظر إلى عظيم تلاعب الشيطان بالمنتسبين إلى الإسلام. ولكن الأرض لا تخلو – بحمد الله - من قائم لله بحجة، سواء في تلك البلاد أم في غيرها؛ فلا يزال من علماء الأزهر وغيره من هو قائم لله بالدعوة إلى التوحيد، كما كان العلامة طه الزيني والعلامة عبد الرحمن الوكيل والعلامة محمد حامد الفقي قائمين بالدعوة إلى التوحيد في القرن الماضي في تلك البلاد. والمقصود أن تعلم أن هذه الكلمة لا تغني بمجرد القول؛ لأنها قد قيدت بقيود ثقال في هذه الأحاديث؛ فهذا دليل ثان - بعد الدليل الأول؛ الذي هو حال المنافقين - كاشف عن أن قول هذه الكلمة مجردة لا يغني عن صاحبه شيئا.
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.