خذ بهذين تكن من المنعم عليهم | الشيخ صالح العصيمي
0 مشاهدة · 02/05/2023
0 مشترك
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ صالح بن عبد الله العصيمي
- اللغة :
- العربية
فالمفارقون للصراط المستقيم هم بين الغضب والضلال؛ فتارة يفارقون الصراط المستقيم بأن يكون عندهم علم ولا يعملون به، وتارة يفارقونه بأن يكون عندهم عمل من دون علم.
فالواجب على العبد أن يكون طلابا للعلم، عاملا به، فلا ينفع أن تعمل بدون علم، ويجب عليك أن تتعلم دينك الذي يراد منك؛ فلا يجوز للإنسان أن يتوضأ من دون أن يتعلم الوضوء، لا بد أن يتعلمه بأي طريق كان، بأن ينظر إلى وضوء عالم أو معلم، أو بأن يقرأ هذا الوصف، أو يسمعه من خطيب، أو غير ذلك، أما أن يأخذ هذا الوضوء من غير ثقة كأن يتعلمه من جاهل، والآن تجد بعض الناس إذا وصل موضع غسل يديه إلى المرفقين - بعد أن يغسل وجهه - يترك غسل الكف ويغسل من المفصل - مبدأ الساعد - إلى المرفق، فإذا قلت له: يا أخي؛ لا بد تغسل اليد من أولها، قال: لا يا أخي، أنا غسلتها قبل، فتقول له: لا، صفة الوضوء هكذا، يقول: يا ولدي؛ نحن تعلما الوضوء قبل يتزوج أبوك أمك!
وهذا غلط، فلا بد أن يتعلم دينه مهما كان.
وكل إنسان محتاج إلى العلم؛ قال سهل بن عبد الله التستري: «لا يعرف الجهل إلا العلماء»؛ لأنه كلما زاد علم الإنسان عرف شدة الجهل وضلالته وظلمته، فلا يرتفع عنه الجهل إلا بالعلم.
ثم هذه الأمة منهم من يقع في مشابهة اليهود بترك العمل بالعلم، ومنهم من يقع في مشابهة النصارى بأن يعمل من دون علم؛ فيجب على الإنسان أن يحذر من حال العاملين من دون علم، ومن حال العالمين الذين لا يعملون.
فالواجب علينا أن نجتهد في تعلم العلم الذي يلزمنا، ثم نجتهد بعد ذلك في العمل به؛ ليكون أحدنا من المنعم عليهم - أسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعلنا وإياكم جميعا من المنعم عليهم.
فالمفارقون للصراط المستقيم هم بين الغضب والضلال؛ فتارة يفارقون الصراط المستقيم بأن يكون عندهم علم ولا يعملون به، وتارة يفارقونه بأن يكون عندهم عمل من دون علم. فالواجب على العبد أن يكون طلابا للعلم، عاملا به، فلا ينفع أن تعمل بدون علم، ويجب عليك أن تتعلم دينك الذي يراد منك؛ فلا يجوز للإنسان أن يتوضأ من دون أن يتعلم الوضوء، لا بد أن يتعلمه بأي طريق كان، بأن ينظر إلى وضوء عالم أو معلم، أو بأن يقرأ هذا الوصف، أو يسمعه من خطيب، أو غير ذلك، أما أن يأخذ هذا الوضوء من غير ثقة كأن يتعلمه من جاهل، والآن تجد بعض الناس إذا وصل موضع غسل يديه إلى المرفقين - بعد أن يغسل وجهه - يترك غسل الكف ويغسل من المفصل - مبدأ الساعد - إلى المرفق، فإذا قلت له: يا أخي؛ لا بد تغسل اليد من أولها، قال: لا يا أخي، أنا غسلتها قبل، فتقول له: لا، صفة الوضوء هكذا، يقول: يا ولدي؛ نحن تعلما الوضوء قبل يتزوج أبوك أمك! وهذا غلط، فلا بد أن يتعلم دينه مهما كان. وكل إنسان محتاج إلى العلم؛ قال سهل بن عبد الله التستري: «لا يعرف الجهل إلا العلماء»؛ لأنه كلما زاد علم الإنسان عرف شدة الجهل وضلالته وظلمته، فلا يرتفع عنه الجهل إلا بالعلم. ثم هذه الأمة منهم من يقع في مشابهة اليهود بترك العمل بالعلم، ومنهم من يقع في مشابهة النصارى بأن يعمل من دون علم؛ فيجب على الإنسان أن يحذر من حال العاملين من دون علم، ومن حال العالمين الذين لا يعملون. فالواجب علينا أن نجتهد في تعلم العلم الذي يلزمنا، ثم نجتهد بعد ذلك في العمل به؛ ليكون أحدنا من المنعم عليهم - أسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعلنا وإياكم جميعا من المنعم عليهم.
0 مشاهدة · 02/05/2023
- المتحدث :
- الشيخ صالح بن عبد الله العصيمي
- اللغة :
- العربية
فالمفارقون للصراط المستقيم هم بين الغضب والضلال؛ فتارة يفارقون الصراط المستقيم بأن يكون عندهم علم ولا يعملون به، وتارة يفارقونه بأن يكون عندهم عمل من دون علم. فالواجب على العبد أن يكون طلابا للعلم، عاملا به، فلا ينفع أن تعمل بدون علم، ويجب عليك أن تتعلم دينك الذي يراد منك؛ فلا يجوز للإنسان أن يتوضأ من دون أن يتعلم الوضوء، لا بد أن يتعلمه بأي طريق كان، بأن ينظر إلى وضوء عالم أو معلم، أو بأن يقرأ هذا الوصف، أو يسمعه من خطيب، أو غير ذلك، أما أن يأخذ هذا الوضوء من غير ثقة كأن يتعلمه من جاهل، والآن تجد بعض الناس إذا وصل موضع غسل يديه إلى المرفقين - بعد أن يغسل وجهه - يترك غسل الكف ويغسل من المفصل - مبدأ الساعد - إلى المرفق، فإذا قلت له: يا أخي؛ لا بد تغسل اليد من أولها، قال: لا يا أخي، أنا غسلتها قبل، فتقول له: لا، صفة الوضوء هكذا، يقول: يا ولدي؛ نحن تعلما الوضوء قبل يتزوج أبوك أمك! وهذا غلط، فلا بد أن يتعلم دينه مهما كان. وكل إنسان محتاج إلى العلم؛ قال سهل بن عبد الله التستري: «لا يعرف الجهل إلا العلماء»؛ لأنه كلما زاد علم الإنسان عرف شدة الجهل وضلالته وظلمته، فلا يرتفع عنه الجهل إلا بالعلم. ثم هذه الأمة منهم من يقع في مشابهة اليهود بترك العمل بالعلم، ومنهم من يقع في مشابهة النصارى بأن يعمل من دون علم؛ فيجب على الإنسان أن يحذر من حال العاملين من دون علم، ومن حال العالمين الذين لا يعملون. فالواجب علينا أن نجتهد في تعلم العلم الذي يلزمنا، ثم نجتهد بعد ذلك في العمل به؛ ليكون أحدنا من المنعم عليهم - أسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعلنا وإياكم جميعا من المنعم عليهم.
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.