من ضلال بعض المريدين : اعتقاد ضر شيخه ونفعه | الشيخ صالح العصيمي
0 مشاهدة · 26/04/2023
0 مشترك
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ صالح بن عبد الله العصيمي
- اللغة :
- العربية
فـ (الولي) و(الشيخ، والفقير) عندهم هو من له سر؛ أي قدرة على الضر والنفع.
وعلى قدر قوة هذا السر يكون كمال حاله، ويتعلق بذلك كمال الإقبال عليه؛ ولذلك ترى من خشوعهم وخوفهم عند هؤلاء المعظمين الشيء العظيم! فهم يخافون منهم أكثر من خوفهم من الرب – سبحانه وتعالى.
وأذكر أنني مرة قمت في بعض المقامات، فتكلمت عما يسميه بعض الناس بـ (السيد) ويعتقدون أنه يضر وينفع؛ فقام بعض الناس من المسجد الذي تكلمت فيه، وأخبرت فيما بعد بأن هذا الرجل قام لأنه خاف أن تنزل عليهم سخطة ذلك الولي وذلك السيد إذ تعرض لجنابه!
وكل هذا من العمى والضلالة التي صار إليها الناس؛ حتى جعلوا لغير الله حقا من حقه – سبحانه وتعالى -!
فـ (الولي) و(الشيخ، والفقير) عندهم هو من له سر؛ أي قدرة على الضر والنفع. وعلى قدر قوة هذا السر يكون كمال حاله، ويتعلق بذلك كمال الإقبال عليه؛ ولذلك ترى من خشوعهم وخوفهم عند هؤلاء المعظمين الشيء العظيم! فهم يخافون منهم أكثر من خوفهم من الرب – سبحانه وتعالى. وأذكر أنني مرة قمت في بعض المقامات، فتكلمت عما يسميه بعض الناس بـ (السيد) ويعتقدون أنه يضر وينفع؛ فقام بعض الناس من المسجد الذي تكلمت فيه، وأخبرت فيما بعد بأن هذا الرجل قام لأنه خاف أن تنزل عليهم سخطة ذلك الولي وذلك السيد إذ تعرض لجنابه! وكل هذا من العمى والضلالة التي صار إليها الناس؛ حتى جعلوا لغير الله حقا من حقه – سبحانه وتعالى -!
0 مشاهدة · 26/04/2023
- المتحدث :
- الشيخ صالح بن عبد الله العصيمي
- اللغة :
- العربية
فـ (الولي) و(الشيخ، والفقير) عندهم هو من له سر؛ أي قدرة على الضر والنفع. وعلى قدر قوة هذا السر يكون كمال حاله، ويتعلق بذلك كمال الإقبال عليه؛ ولذلك ترى من خشوعهم وخوفهم عند هؤلاء المعظمين الشيء العظيم! فهم يخافون منهم أكثر من خوفهم من الرب – سبحانه وتعالى. وأذكر أنني مرة قمت في بعض المقامات، فتكلمت عما يسميه بعض الناس بـ (السيد) ويعتقدون أنه يضر وينفع؛ فقام بعض الناس من المسجد الذي تكلمت فيه، وأخبرت فيما بعد بأن هذا الرجل قام لأنه خاف أن تنزل عليهم سخطة ذلك الولي وذلك السيد إذ تعرض لجنابه! وكل هذا من العمى والضلالة التي صار إليها الناس؛ حتى جعلوا لغير الله حقا من حقه – سبحانه وتعالى -!
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.