اعرف براعة الاستهلال ، لتكون بليغا إذا تكلمت | الشيخ صالح العصيمي
0 مشاهدة · 10/04/2023
0 مشترك
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ صالح بن عبد الله العصيمي
- اللغة :
- العربية
الحمد لله الذي جعل فاتحة كتابه الفاتحه
________
ابتدأ المصنف – وفقه الله - كتابه بالبسملة، ثم ثنى بالحمدلة، ثم ثلث بالصلاة والسلام على محمد ﷺ وعلى آله وصحبه.
ولوح المصنف – وفقه الله - في ديباجة كتابه إلى مقصوده بقوله: (الذي جعل فاتحة كتابه الفاتحه)، وذكر المتكلم في صدر كلامه ما يشير إلى مقصوده يسمى (براعة الاستهلال)؛ فمن تكلم عن الجهاد - مثلا - فقال: (الحمد لله الذي فرض الجهاد وأوجبه على العباد، وجعله فرقانا بين أهل الحق وأهل الزيغ والعناد)، أو أراد أن يتكلم عن السمع والطاعة ولزوم الجماعة فقال: (الحمد لله الذي كتب علينا السمع والطاعة، وأمرنا بلزوم الجماعة) = كان إتيانه بهذا براعة في الاستهلال؛ بأن يأتي في أول الكلام بما يدل على مقصوده منه.
وإليه أشرت بقولي:
براعة الاستهلال أن يأتي في
صدر الكلام ما بقصده يفي
الحمد لله الذي جعل فاتحة كتابه الفاتحه ________ ابتدأ المصنف – وفقه الله - كتابه بالبسملة، ثم ثنى بالحمدلة، ثم ثلث بالصلاة والسلام على محمد ﷺ وعلى آله وصحبه. ولوح المصنف – وفقه الله - في ديباجة كتابه إلى مقصوده بقوله: (الذي جعل فاتحة كتابه الفاتحه)، وذكر المتكلم في صدر كلامه ما يشير إلى مقصوده يسمى (براعة الاستهلال)؛ فمن تكلم عن الجهاد - مثلا - فقال: (الحمد لله الذي فرض الجهاد وأوجبه على العباد، وجعله فرقانا بين أهل الحق وأهل الزيغ والعناد)، أو أراد أن يتكلم عن السمع والطاعة ولزوم الجماعة فقال: (الحمد لله الذي كتب علينا السمع والطاعة، وأمرنا بلزوم الجماعة) = كان إتيانه بهذا براعة في الاستهلال؛ بأن يأتي في أول الكلام بما يدل على مقصوده منه. وإليه أشرت بقولي: براعة الاستهلال أن يأتي في صدر الكلام ما بقصده يفي
0 مشاهدة · 10/04/2023
- المتحدث :
- الشيخ صالح بن عبد الله العصيمي
- اللغة :
- العربية
الحمد لله الذي جعل فاتحة كتابه الفاتحه ________ ابتدأ المصنف – وفقه الله - كتابه بالبسملة، ثم ثنى بالحمدلة، ثم ثلث بالصلاة والسلام على محمد ﷺ وعلى آله وصحبه. ولوح المصنف – وفقه الله - في ديباجة كتابه إلى مقصوده بقوله: (الذي جعل فاتحة كتابه الفاتحه)، وذكر المتكلم في صدر كلامه ما يشير إلى مقصوده يسمى (براعة الاستهلال)؛ فمن تكلم عن الجهاد - مثلا - فقال: (الحمد لله الذي فرض الجهاد وأوجبه على العباد، وجعله فرقانا بين أهل الحق وأهل الزيغ والعناد)، أو أراد أن يتكلم عن السمع والطاعة ولزوم الجماعة فقال: (الحمد لله الذي كتب علينا السمع والطاعة، وأمرنا بلزوم الجماعة) = كان إتيانه بهذا براعة في الاستهلال؛ بأن يأتي في أول الكلام بما يدل على مقصوده منه. وإليه أشرت بقولي: براعة الاستهلال أن يأتي في صدر الكلام ما بقصده يفي
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.