0:00 / 0:00

هل الأصل فيما يطلب في الدعاء التحريم أو الإباحة؟ | الشيخ صالح العصيمي

0 مشاهدة · 04‏/04‏/2023

قطوف العصيمي

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

اللغة :
العربية
ثم قال رحمه الله تعالى في أثناء تقرير هذا المعنى: (وهو يدل على أن الأصل في الدعاء: التحريم؛ إلا ما دل الدليل على جوازه)، وتعقبه ابن الشاط بما قرره المصنف أولا من أن الأظهر أن الأصل في الدعاء: الندب؛ إلا ما قام الدليل على منعه. وخفي على ابن الشاط الفرق بين المتعلقين. فإن الذي حكم القرافي في ابتداء كلامه على كونه مندوبا هو أصل الطلب والدعاء، والذي حكم على كونه محرما هو ما يطلب؛ أي الأشياء التي يراد حصولها. فالأول متعلق بالفعل الذي هو الطلب والسؤال. والثاني متعلق بالمطلوب الذي يراد حصوله. فقوله: (الأصل في الدعاء: التحريم) أي فيما يطلب؛ فالأصل في شيء يراد حصوله: تحريمه إلا أن يأذن الشرع به. فمثلا: لو أراد الإنسان أن يسأل الله سبحانه وتعالى أن يحصل له بيت، أو أن يكسب مالا، أو غير ذلك؛ وجب عليه أن ينظر أولا هل هذا الفرد من الأفراد التي أذن الشرع بدعائها، أم أنها موقوفة على الأصل الكلي ، وهو التحريم؟ هذا معنى كلام القرافي. وفي قوله: إن (الأصل في الدعاء: التحريم) - يعني فيما يطلب -: نظر؛ بل الأصل فيما يطلب ويسأل: الإباحة؛ لأن الله سبحانه وتعالى قال: ﴿ وقال ربكم ادعوني أستجب لكم﴾ [غافر:60]؛ فهذا إذن عام في المسامحة في المطلوبات كلها؛ فالأصل: أن الإنسان يباح له أن يسأل الله سبحانه وتعالى أي شيء؛ إلا ما دل الدليل على تحريمه ومنعه.

ثم قال رحمه الله تعالى في أثناء تقرير هذا المعنى: (وهو يدل على أن الأصل في الدعاء: التحريم؛ إلا ما دل الدليل على جوازه)، وتعقبه ابن الشاط بما قرره المصنف أولا من أن الأظهر أن الأصل في الدعاء: الندب؛ إلا ما قام الدليل على منعه. وخفي على ابن الشاط الفرق بين المتعلقين. فإن الذي حكم القرافي في ابتداء كلامه على كونه مندوبا هو أصل الطلب والدعاء، والذي حكم على كونه محرما هو ما يطلب؛ أي الأشياء التي يراد حصولها. فالأول متعلق بالفعل الذي هو الطلب والسؤال. والثاني متعلق بالمطلوب الذي يراد حصوله. فقوله: (الأصل في الدعاء: التحريم) أي فيما يطلب؛ فالأصل في شيء يراد حصوله: تحريمه إلا أن يأذن الشرع به. فمثلا: لو أراد الإنسان أن يسأل الله سبحانه وتعالى أن يحصل له بيت، أو أن يكسب مالا، أو غير ذلك؛ وجب عليه أن ينظر أولا هل هذا الفرد من الأفراد التي أذن الشرع بدعائها، أم أنها موقوفة على الأصل الكلي ، وهو التحريم؟ هذا معنى كلام القرافي. وفي قوله: إن (الأصل في الدعاء: التحريم) - يعني فيما يطلب -: نظر؛ بل الأصل فيما يطلب ويسأل: الإباحة؛ لأن الله سبحانه وتعالى قال: ﴿ وقال ربكم ادعوني أستجب لكم﴾ [غافر:60]؛ فهذا إذن عام في المسامحة في المطلوبات كلها؛ فالأصل: أن الإنسان يباح له أن يسأل الله سبحانه وتعالى أي شيء؛ إلا ما دل الدليل على تحريمه ومنعه.

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.