0:00 / 0:00

ما معنى التكفير بالمآل؟ وهل يكفر بلازم القول؟ | الشيخ صالح العصيمي

0 مشاهدة · 02‏/04‏/2023

قطوف العصيمي

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

اللغة :
العربية
وما ذكره المصنف رحمه الله تعالى من أن هذه الأقسام تنتهي بالعبد إلى الكفر: فيه نظر بين؛ أشار إليه ابن الشاط في «إدرار الشروق»؛ وهو أن إفضاءها إلى الكفر إنما يكون وفق القول بالتكفير بالمآل. و(التكفير بالمآل) عبارة مشهورة عند فقهاء المالكية؛ يريدون بها التكفير باللازم. فالتكفير بالمآل: ما يفضي إلى كفر قائله لزوما؛ فهو قول لا يكون كفرا وإنما يلزم منه الكفر. أشار إلى هذا ابن رشد في «بداية المجتهد» في (كتاب الحدود) منه، لما ذكر الردة. وهي شائعة في كلام المالكية. وعند محققيهم - وهو قول أهل السنة -: أن التكفير باللازم لا يعول عليه؛ لأن لازم القول ليس لازما لقائله؛ فإن الإنسان قد يتكلم بكلام له لوازم، لكنه لا يريد تلك اللوازم، فإلزامه بها بتكفيره لا يجري وفق قاعدة التكفير؛ وهي أن من ثبت إسلامه بيقين لا يزول عنه اسم (الإسلام) إلا بيقين. ومعنى قولهم: (بيقين) يعني بوجه متيقن في كونه مكفرا. فلا يعترض عليهم بكون الشك يكفر؛ لأن مرادهم هنا في قولهم: (بيقين) أي بوجه متيقن أنه كفر، والتكفير باللازم لا يتيقن أنه كفر. ولذلك قال الشاطبي رحمه الله تعالى في «الاعتصام»: «الذي كنا نسمعه من الشيوخ أن مذهب المحققين من أهل الأصول أن الكفر بالمآل، ليس بكفر في الحال» يعني إذا لم يكن الشيء مجزوما بكونه مكفرا بالنظر إليه، فإنه لا يكفر بلازمه، ومراده: إبطال التكفير باللوازم.

وما ذكره المصنف رحمه الله تعالى من أن هذه الأقسام تنتهي بالعبد إلى الكفر: فيه نظر بين؛ أشار إليه ابن الشاط في «إدرار الشروق»؛ وهو أن إفضاءها إلى الكفر إنما يكون وفق القول بالتكفير بالمآل. و(التكفير بالمآل) عبارة مشهورة عند فقهاء المالكية؛ يريدون بها التكفير باللازم. فالتكفير بالمآل: ما يفضي إلى كفر قائله لزوما؛ فهو قول لا يكون كفرا وإنما يلزم منه الكفر. أشار إلى هذا ابن رشد في «بداية المجتهد» في (كتاب الحدود) منه، لما ذكر الردة. وهي شائعة في كلام المالكية. وعند محققيهم - وهو قول أهل السنة -: أن التكفير باللازم لا يعول عليه؛ لأن لازم القول ليس لازما لقائله؛ فإن الإنسان قد يتكلم بكلام له لوازم، لكنه لا يريد تلك اللوازم، فإلزامه بها بتكفيره لا يجري وفق قاعدة التكفير؛ وهي أن من ثبت إسلامه بيقين لا يزول عنه اسم (الإسلام) إلا بيقين. ومعنى قولهم: (بيقين) يعني بوجه متيقن في كونه مكفرا. فلا يعترض عليهم بكون الشك يكفر؛ لأن مرادهم هنا في قولهم: (بيقين) أي بوجه متيقن أنه كفر، والتكفير باللازم لا يتيقن أنه كفر. ولذلك قال الشاطبي رحمه الله تعالى في «الاعتصام»: «الذي كنا نسمعه من الشيوخ أن مذهب المحققين من أهل الأصول أن الكفر بالمآل، ليس بكفر في الحال» يعني إذا لم يكن الشيء مجزوما بكونه مكفرا بالنظر إليه، فإنه لا يكفر بلازمه، ومراده: إبطال التكفير باللوازم.

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.