0:00 / 0:00

أكذوبة رمي الموحدين بتكفير المسلمين | الشيخ صالح العصيمي

0 مشاهدة · 01‏/04‏/2023

قطوف العصيمي

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

اللغة :
العربية
وتعظم المصيبة إذا قام داعية إلى التوحيد فتطاولت ألسنة الأفاكين بأنه يكفر الناس! كما قال بعض الناس قديما وحديثا بأن دعوة التوحيد في هذه البلاد تكفر المسلمين! ولم يكن أئمة الدعوة يكفرون إلا من كفر الله ورسوله؛ فلم يكونوا مشغوفين بالتكفير، مائلين إليه، قد غلب على قلوبهم! - كما تفوه بذلك بعض السفهاء من أهل العصر - ولكنهم كانوا أولي غيرة على توحيد الله – سبحانه وتعالى –، وقيام في نصرته، وبذل للنفس والنفيس في سبيل إظهار معالمه ونصر أعلامه. وهم إذا بينوا الحق لم يعجب هذا الحق بعض الناس ممن وردوا وشربوا من المناهل الكدرة من مناهل الشرك والكفر، فأراد هؤلاء أن ينفروا الناس من أئمة الدعوة، فوصفوهم بأنهم يكفرون الناس، ويقاتلون المسلمين، ويسعون في الأرض فسادا! وكتب أئمة الدعوة بحمد الله - ابتداء من إمام الدعوة شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب، وانتهاء بالأحياء منهم كشارح هذه الرسالة - شاهدة بأنهم لا يكفرون إلا من كفر الله ورسوله، وهم براء من دعوى تعميم الكفر وتكفير كل أحد، حتى زعم بعض الزاعمين أنهم يرون أن من لم يسكن ديارهم ويهاجر إليهم فهو كافر وإن وافقهم فيما يدعون إليه! وهذا من أعظم البهتان. ولكن دعوة الحق تبقى مرفوعة عالية؛ لأنها ليست دعوة محمد بن عبد الوهاب، ولا دعوة أتباعه وتلاميذه، ولا لأجل أنها الدعوة التي سعى في نصرها ملوك آل سعود، ولكن لأنها الدين الذي رضيه الله – سبحانه وتعالى – للناس؛ كما قال الله – عز وجل -: ﴿ إن الدين عند الله الإسلام﴾ [آل عمران:19]، وقال – تعالى –: ﴿ ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين * ﴾ [آل عمران]، وهي الدعوة التي قام بها الأنبياء والمرسلون؛ وعلى رأسهم صفوتهم وإمامهم محمد ﷺ. فينبغي ألا تمنع هذه المكدرات صاحب التوحيد عن التمسك به؛ فإنه يتمسك بالقرآن والسنة؛ ﴿فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض﴾ [الرعد:17].

وتعظم المصيبة إذا قام داعية إلى التوحيد فتطاولت ألسنة الأفاكين بأنه يكفر الناس! كما قال بعض الناس قديما وحديثا بأن دعوة التوحيد في هذه البلاد تكفر المسلمين! ولم يكن أئمة الدعوة يكفرون إلا من كفر الله ورسوله؛ فلم يكونوا مشغوفين بالتكفير، مائلين إليه، قد غلب على قلوبهم! - كما تفوه بذلك بعض السفهاء من أهل العصر - ولكنهم كانوا أولي غيرة على توحيد الله – سبحانه وتعالى –، وقيام في نصرته، وبذل للنفس والنفيس في سبيل إظهار معالمه ونصر أعلامه. وهم إذا بينوا الحق لم يعجب هذا الحق بعض الناس ممن وردوا وشربوا من المناهل الكدرة من مناهل الشرك والكفر، فأراد هؤلاء أن ينفروا الناس من أئمة الدعوة، فوصفوهم بأنهم يكفرون الناس، ويقاتلون المسلمين، ويسعون في الأرض فسادا! وكتب أئمة الدعوة بحمد الله - ابتداء من إمام الدعوة شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب، وانتهاء بالأحياء منهم كشارح هذه الرسالة - شاهدة بأنهم لا يكفرون إلا من كفر الله ورسوله، وهم براء من دعوى تعميم الكفر وتكفير كل أحد، حتى زعم بعض الزاعمين أنهم يرون أن من لم يسكن ديارهم ويهاجر إليهم فهو كافر وإن وافقهم فيما يدعون إليه! وهذا من أعظم البهتان. ولكن دعوة الحق تبقى مرفوعة عالية؛ لأنها ليست دعوة محمد بن عبد الوهاب، ولا دعوة أتباعه وتلاميذه، ولا لأجل أنها الدعوة التي سعى في نصرها ملوك آل سعود، ولكن لأنها الدين الذي رضيه الله – سبحانه وتعالى – للناس؛ كما قال الله – عز وجل -: ﴿ إن الدين عند الله الإسلام﴾ [آل عمران:19]، وقال – تعالى –: ﴿ ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين * ﴾ [آل عمران]، وهي الدعوة التي قام بها الأنبياء والمرسلون؛ وعلى رأسهم صفوتهم وإمامهم محمد ﷺ. فينبغي ألا تمنع هذه المكدرات صاحب التوحيد عن التمسك به؛ فإنه يتمسك بالقرآن والسنة؛ ﴿فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض﴾ [الرعد:17].

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.