كيف يحقق العبد الإحسان مشاهدة أو مراقبة؟ | الشيخ صالح العصيمي
0 مشاهدة · 21/03/2023
0 مشترك
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ صالح بن عبد الله العصيمي
- القسم :
- فتاوى وأسئلة
- اللغة :
- العربية
وفيه أن الإحسان له مرتبتان:
- الأولى: مرتبة المشاهدة؛ وهي المذكورة في قوله: «أن تعبد الله كأنك تراه».
- والثانية: مرتبة المراقبة؛ وهي المذكورة في قوله: «فإن لم تكن تراه فإنه يراك».
وحقيقة مرتبة (المشاهدة): أن يعبد المرء ربه متخايلا أنه يشاهده؛ أي يستحضر مشاهدته لله.
وهذه المشاهدة لحقيقة ذاته ممتنعة، فإن أحدا لن يرى ربه – سبحانه وتعالى – في الدنيا، لكنه يوقع العبادة مع حضور هذا المعنى في قلبه.
ويقوي هذا المعنى في قلب العبد مشاهدة آثار صفات الله – سبحانه وتعالى –، وهي التي وقع الأمر بها في مواضع كثيرة من القرآن؛ يدعى فيها الخلق إلى مشاهدة آثار صفات الله؛ كإنزال المطر، وإنبات الشجر، وإماتة الخلق، وغير ذلك، فإن مشاهدة آثار الصفات تقوي هذه المرتبة في قلب العبد.
وأما مرتبة (المراقبة) فحقيقتها: أن يعبد المرء ربه مستحضرا اطلاع الله عليه، فكأن الله – سبحانه وتعالى – مراقب له مطلع عليه.
والمرتبة الأولى - وهي المشاهدة - أعظم من الثانية - وهي المراقبة.
وفيه أن الإحسان له مرتبتان: - الأولى: مرتبة المشاهدة؛ وهي المذكورة في قوله: «أن تعبد الله كأنك تراه». - والثانية: مرتبة المراقبة؛ وهي المذكورة في قوله: «فإن لم تكن تراه فإنه يراك». وحقيقة مرتبة (المشاهدة): أن يعبد المرء ربه متخايلا أنه يشاهده؛ أي يستحضر مشاهدته لله. وهذه المشاهدة لحقيقة ذاته ممتنعة، فإن أحدا لن يرى ربه – سبحانه وتعالى – في الدنيا، لكنه يوقع العبادة مع حضور هذا المعنى في قلبه. ويقوي هذا المعنى في قلب العبد مشاهدة آثار صفات الله – سبحانه وتعالى –، وهي التي وقع الأمر بها في مواضع كثيرة من القرآن؛ يدعى فيها الخلق إلى مشاهدة آثار صفات الله؛ كإنزال المطر، وإنبات الشجر، وإماتة الخلق، وغير ذلك، فإن مشاهدة آثار الصفات تقوي هذه المرتبة في قلب العبد. وأما مرتبة (المراقبة) فحقيقتها: أن يعبد المرء ربه مستحضرا اطلاع الله عليه، فكأن الله – سبحانه وتعالى – مراقب له مطلع عليه. والمرتبة الأولى - وهي المشاهدة - أعظم من الثانية - وهي المراقبة.
0 مشاهدة · 21/03/2023
- المتحدث :
- الشيخ صالح بن عبد الله العصيمي
- القسم :
- فتاوى وأسئلة
- اللغة :
- العربية
وفيه أن الإحسان له مرتبتان: - الأولى: مرتبة المشاهدة؛ وهي المذكورة في قوله: «أن تعبد الله كأنك تراه». - والثانية: مرتبة المراقبة؛ وهي المذكورة في قوله: «فإن لم تكن تراه فإنه يراك». وحقيقة مرتبة (المشاهدة): أن يعبد المرء ربه متخايلا أنه يشاهده؛ أي يستحضر مشاهدته لله. وهذه المشاهدة لحقيقة ذاته ممتنعة، فإن أحدا لن يرى ربه – سبحانه وتعالى – في الدنيا، لكنه يوقع العبادة مع حضور هذا المعنى في قلبه. ويقوي هذا المعنى في قلب العبد مشاهدة آثار صفات الله – سبحانه وتعالى –، وهي التي وقع الأمر بها في مواضع كثيرة من القرآن؛ يدعى فيها الخلق إلى مشاهدة آثار صفات الله؛ كإنزال المطر، وإنبات الشجر، وإماتة الخلق، وغير ذلك، فإن مشاهدة آثار الصفات تقوي هذه المرتبة في قلب العبد. وأما مرتبة (المراقبة) فحقيقتها: أن يعبد المرء ربه مستحضرا اطلاع الله عليه، فكأن الله – سبحانه وتعالى – مراقب له مطلع عليه. والمرتبة الأولى - وهي المشاهدة - أعظم من الثانية - وهي المراقبة.
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.