0:00 / 0:00

منزلة تفسير ( لا إله إلا الله ) بالحاكمية | الشيخ صالح العصيمي

0 مشاهدة · 20‏/03‏/2023

قطوف العصيمي

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

القسم :
العقيدة
اللغة :
العربية
* والطائفة الرابعة: طوائف من المعجبين بالأفكار الحديثة المنسوبة إلى الإسلام من أهل التحزب والتفرق؛ الذين يزعمون أن معنى (الإلهية) أنها الحاكمية، وأن (لا إله إلا الله): يعني لا حاكمية إلا لله!! وهذا معنى باطل. فإن القرآن والسنة شاهدان بأن الإلهية هي العبادة، والحاكمية هي جزء مما يجب لله – سبحانه وتعالى –، لكن الحق الأكبر الذي أريد من الخلق هو عبادة الله – سبحانه وتعالى. ولما كان فهم هؤلاء الأعظم لهذه الكلمة أنه لا حاكمية إلا لله، سهل عليهم هذا الفهم أن يمتطوا مطية كل مخالف ولو كان على غير الإسلام؛ ليتوصلوا به إلى مقصودهم من دعوى إعادة حكم الله – عز وجل - في الأرض؛ فسهل عليهم التآلف والتعاون مع اليهود والنصارى وأهل البدع والضلال؛ للوصول إلى هذه الغاية، وصار يدخل فيهم أهل الأهواء المضلة والبدع المردية؛ بل الأديان الباطلة، فربما كان في مجالسهم من هو يهودي أو نصراني؛ لأنهم يستعينون به - فيما يزعمون - على إعادة الحكم لله – عز وجل - في هذه الأرض!! وما المنفعة من حكم لا يكون المعبود فيه هو الله – سبحانه وتعالى –؟! وكيف يرجى النصر والتأييد في إعادة الحكم إلى هذه الأرض - فيما يزعمون - ممن يعظم غير الله؟! وقد صنف بعض معظميهم كتبا تنضح بالشرك في الإلهية، ومما يعجب له الإنسان أن صاحب هذا الكتاب كان جده من أكابر دعاة الموحدين من علماء جدة، ثم تحول إلى خارج هذه البلاد وتردت حال ذريته من بعده، حتى صار فيهم من يقع في شرك الإلهية. ولكن التوحيد لا يحفظ بالأنساب والأحساب؛ ولكنه يحفظ بالفهم لكلام الله وكلام رسوله ﷺ.

* والطائفة الرابعة: طوائف من المعجبين بالأفكار الحديثة المنسوبة إلى الإسلام من أهل التحزب والتفرق؛ الذين يزعمون أن معنى (الإلهية) أنها الحاكمية، وأن (لا إله إلا الله): يعني لا حاكمية إلا لله!! وهذا معنى باطل. فإن القرآن والسنة شاهدان بأن الإلهية هي العبادة، والحاكمية هي جزء مما يجب لله – سبحانه وتعالى –، لكن الحق الأكبر الذي أريد من الخلق هو عبادة الله – سبحانه وتعالى. ولما كان فهم هؤلاء الأعظم لهذه الكلمة أنه لا حاكمية إلا لله، سهل عليهم هذا الفهم أن يمتطوا مطية كل مخالف ولو كان على غير الإسلام؛ ليتوصلوا به إلى مقصودهم من دعوى إعادة حكم الله – عز وجل - في الأرض؛ فسهل عليهم التآلف والتعاون مع اليهود والنصارى وأهل البدع والضلال؛ للوصول إلى هذه الغاية، وصار يدخل فيهم أهل الأهواء المضلة والبدع المردية؛ بل الأديان الباطلة، فربما كان في مجالسهم من هو يهودي أو نصراني؛ لأنهم يستعينون به - فيما يزعمون - على إعادة الحكم لله – عز وجل - في هذه الأرض!! وما المنفعة من حكم لا يكون المعبود فيه هو الله – سبحانه وتعالى –؟! وكيف يرجى النصر والتأييد في إعادة الحكم إلى هذه الأرض - فيما يزعمون - ممن يعظم غير الله؟! وقد صنف بعض معظميهم كتبا تنضح بالشرك في الإلهية، ومما يعجب له الإنسان أن صاحب هذا الكتاب كان جده من أكابر دعاة الموحدين من علماء جدة، ثم تحول إلى خارج هذه البلاد وتردت حال ذريته من بعده، حتى صار فيهم من يقع في شرك الإلهية. ولكن التوحيد لا يحفظ بالأنساب والأحساب؛ ولكنه يحفظ بالفهم لكلام الله وكلام رسوله ﷺ.

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.