0:00 / 0:00

الفرق بين الحركة والهم والعزم والخاطر | الشيخ صالح العصيمي

0 مشاهدة · 19‏/03‏/2023

قطوف العصيمي

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

القسم :
العقيدة
اللغة :
العربية
فحالهم كما قال: (حركاتهم وهمومهم وعزومهم لله لا للخلق والشيطان) وقد أشار – رحمه الله - في هذا البيت إلى ثلاثة مقامات قلبية: أحدها: الحركة؛ وهي الإرادة المجردة. وثانيها: الهم؛ وهي الإرادة المقترنة بالجزم. وثالثها: العزم؛ وهي الإرادة المقترنة بالجزم، مع تهيؤ فعل أسباب المراد. وهذه المقامات متفاوتة المرتبة، فـ (الحركة) دون (الهم)، و(الهم) دون (العزم): -فـ (العزم) أعلاهن رتبة. - ودونه (الهم). - ثم دونه (الحركة). فكل توجه قلبي هو (حركة)، فإذا قوي صار (هما)، فإذا اشتدت قوته صار (عزما)، وربما يعرض توجه قلبي، ثم ينحل من قلب العبد - أي يضعف ويفارق العبد -، وهذا هو (الخاطر).

فحالهم كما قال: (حركاتهم وهمومهم وعزومهم لله لا للخلق والشيطان) وقد أشار – رحمه الله - في هذا البيت إلى ثلاثة مقامات قلبية: أحدها: الحركة؛ وهي الإرادة المجردة. وثانيها: الهم؛ وهي الإرادة المقترنة بالجزم. وثالثها: العزم؛ وهي الإرادة المقترنة بالجزم، مع تهيؤ فعل أسباب المراد. وهذه المقامات متفاوتة المرتبة، فـ (الحركة) دون (الهم)، و(الهم) دون (العزم): -فـ (العزم) أعلاهن رتبة. - ودونه (الهم). - ثم دونه (الحركة). فكل توجه قلبي هو (حركة)، فإذا قوي صار (هما)، فإذا اشتدت قوته صار (عزما)، وربما يعرض توجه قلبي، ثم ينحل من قلب العبد - أي يضعف ويفارق العبد -، وهذا هو (الخاطر).

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.