0:00 / 0:00

الفرقان بين لغة العالم وغيره ببيان ثلاث عبارات | الشيخ صالح العصيمي

0 مشاهدة · 18‏/03‏/2023

قطوف العصيمي

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

القسم :
العقيدة
اللغة :
العربية
ومما ينبه إليه: حسن تعابير العلماء، وسلامتها من الخطأ. فإن المصنف هاهنا لم يقل: (أبناء القردة والخنازير) أو: (أحفاد القردة والخنازير) كما يقوله بعض الناس؛ لأن الله – عز وجل - لم يمسخ شيئا إلا قطع نسله - كما ثبت بذلك الحديث -، واليهود ليسوا من نسل من مسخ من الخنازير والقردة؛ وإنما هم إخوان تلك الطائفة منهم التي مسخت. فالتعبير الصحيح: أن يقال: (إخوان القردة والخنازير)، ولا يقال: (أبناء، ولا أحفاد القردة والخنازير). ونظير هذا: ما وقع في كلام الشيخ عبد الرحمن بن سعدي في عدوله عن التسمية التي راجت على لسان أهل الفكر والثقافة من قولهم: (الهزيمة النفسية)، وعبر عنها في كتاب «الدرة المختصرة» بـ (الخضوع الفكري)، وهذا التعبير أصح وأسلم من تعبير هؤلاء القوم. ومثله أيضا: تعبير العلامة عبد المحسن ابن عباد في كتابه «بأي عقل ودين...؟!» عن قصة ابني آدم بقوله: (ابن آدم الأول)، ولم يسمه ويذكر (قابيل وهابيل)؛ لعدم صحة تسميتهما بذلك. فانظر إلى سلامة تعابير العلماء، وإلى خطأ تعابير غيرهم؛ مما فيه التنبيه على أن سلامة الطريق هي في السير في ركب هؤلاء العلماء، وأن خطأ الطريق هي في السير وراء غيرهم والإعراض عن طريقتهم.

ومما ينبه إليه: حسن تعابير العلماء، وسلامتها من الخطأ. فإن المصنف هاهنا لم يقل: (أبناء القردة والخنازير) أو: (أحفاد القردة والخنازير) كما يقوله بعض الناس؛ لأن الله – عز وجل - لم يمسخ شيئا إلا قطع نسله - كما ثبت بذلك الحديث -، واليهود ليسوا من نسل من مسخ من الخنازير والقردة؛ وإنما هم إخوان تلك الطائفة منهم التي مسخت. فالتعبير الصحيح: أن يقال: (إخوان القردة والخنازير)، ولا يقال: (أبناء، ولا أحفاد القردة والخنازير). ونظير هذا: ما وقع في كلام الشيخ عبد الرحمن بن سعدي في عدوله عن التسمية التي راجت على لسان أهل الفكر والثقافة من قولهم: (الهزيمة النفسية)، وعبر عنها في كتاب «الدرة المختصرة» بـ (الخضوع الفكري)، وهذا التعبير أصح وأسلم من تعبير هؤلاء القوم. ومثله أيضا: تعبير العلامة عبد المحسن ابن عباد في كتابه «بأي عقل ودين...؟!» عن قصة ابني آدم بقوله: (ابن آدم الأول)، ولم يسمه ويذكر (قابيل وهابيل)؛ لعدم صحة تسميتهما بذلك. فانظر إلى سلامة تعابير العلماء، وإلى خطأ تعابير غيرهم؛ مما فيه التنبيه على أن سلامة الطريق هي في السير في ركب هؤلاء العلماء، وأن خطأ الطريق هي في السير وراء غيرهم والإعراض عن طريقتهم.

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.