جادة الفقهاء في المسائل التي لا تذكر في مذهبهم | الشيخ صالح العصيمي
0 مشاهدة · 04/01/2023
0 مشترك
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ صالح بن عبد الله العصيمي
- اللغة :
- العربية
ومما ينبه إليه: أنه يقع في أبواب الفقه مسائل قد لا تذكر في مذهب، فجادة الفقهاء حينئذ أن يعتنوا بتخريجها على فروع مذهبهم؛ كالمسألة التي ذكرناها، ويسمى هذا (تخريجا).
فإن تعذر طلبوها في فروع مذهب آخر من المذاهب المتبوعة.
وقد مر علي ذكر كتاب لأحد الفقهاء من المالكية في تخريج مسائل للمالكية على فروع عند الشافعية؛ فهو لما لم يجد ذكرا للمسألة في مذهبهم، ولا أمكنه التخريج عليها في فروعهم؛ فزع إلى فروع الشافعية فخرجها على ما ذكروه.
وكان الشيخ عبد الرزاق عفيفي رحمه الله - وهو ممن أدركته واجتمعت به - يقول: «إذا طلبت المسألة عند الشافعية فلم أجدها أيست منها»؛ وذلك لاعتناء الشافعية بذكر فروع المسائل اعتناء بالغا؛ فهم أكثر المذاهب الأربعة في تقصي المسائل وتتبع الفروع.
والشيخ عبد الرزاق مالكي، وإن كان بعد ذلك درس فقه الحنابلة، لكن مذهبه الأصلي هو مذهب المالكية.
ومما ينبه إليه: أنه يقع في أبواب الفقه مسائل قد لا تذكر في مذهب، فجادة الفقهاء حينئذ أن يعتنوا بتخريجها على فروع مذهبهم؛ كالمسألة التي ذكرناها، ويسمى هذا (تخريجا). فإن تعذر طلبوها في فروع مذهب آخر من المذاهب المتبوعة. وقد مر علي ذكر كتاب لأحد الفقهاء من المالكية في تخريج مسائل للمالكية على فروع عند الشافعية؛ فهو لما لم يجد ذكرا للمسألة في مذهبهم، ولا أمكنه التخريج عليها في فروعهم؛ فزع إلى فروع الشافعية فخرجها على ما ذكروه. وكان الشيخ عبد الرزاق عفيفي رحمه الله - وهو ممن أدركته واجتمعت به - يقول: «إذا طلبت المسألة عند الشافعية فلم أجدها أيست منها»؛ وذلك لاعتناء الشافعية بذكر فروع المسائل اعتناء بالغا؛ فهم أكثر المذاهب الأربعة في تقصي المسائل وتتبع الفروع. والشيخ عبد الرزاق مالكي، وإن كان بعد ذلك درس فقه الحنابلة، لكن مذهبه الأصلي هو مذهب المالكية.
0 مشاهدة · 04/01/2023
- المتحدث :
- الشيخ صالح بن عبد الله العصيمي
- اللغة :
- العربية
ومما ينبه إليه: أنه يقع في أبواب الفقه مسائل قد لا تذكر في مذهب، فجادة الفقهاء حينئذ أن يعتنوا بتخريجها على فروع مذهبهم؛ كالمسألة التي ذكرناها، ويسمى هذا (تخريجا). فإن تعذر طلبوها في فروع مذهب آخر من المذاهب المتبوعة. وقد مر علي ذكر كتاب لأحد الفقهاء من المالكية في تخريج مسائل للمالكية على فروع عند الشافعية؛ فهو لما لم يجد ذكرا للمسألة في مذهبهم، ولا أمكنه التخريج عليها في فروعهم؛ فزع إلى فروع الشافعية فخرجها على ما ذكروه. وكان الشيخ عبد الرزاق عفيفي رحمه الله - وهو ممن أدركته واجتمعت به - يقول: «إذا طلبت المسألة عند الشافعية فلم أجدها أيست منها»؛ وذلك لاعتناء الشافعية بذكر فروع المسائل اعتناء بالغا؛ فهم أكثر المذاهب الأربعة في تقصي المسائل وتتبع الفروع. والشيخ عبد الرزاق مالكي، وإن كان بعد ذلك درس فقه الحنابلة، لكن مذهبه الأصلي هو مذهب المالكية.
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.