حكم الدعاء بالمحال | الشيخ صالح العصيمي
0 مشاهدة · 01/01/2023
0 مشترك
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ صالح بن عبد الله العصيمي
- القسم :
- الفقه
- اللغة :
- العربية
ذكر المصنف رحمه الله تعالى القسم الثاني من أقسام الدعاء المحرم؛ وهو الدعاء بخرق العادة؛ وهذا معنى قوله: (أن يسأل الداعي من الله تعالى المستحيلات العادية) أي ما استحال عادة، وإذا دعاه كذلك كان داعيا بخرق العادة.
وقد ذكر المصنف رحمه الله تعالى أن الدعاء بخرق العادة محرم، إلا في ثلاثة أحوال:
- أولها: أن يكون الداعي نبيا.
- وثانيها: أن يكون الداعي وليا.
- وثالثها: ألا يكون كذلك ويدعو بذلك ليجعله الله من أهل الولاية.
واستدل المصنف رحمه الله على التحريم في الدعاء بخرق العادة بآيتين ذكرهما في آخر كلامه إذ قال: (ويدل على تحريم طلب خرق العوائد: قوله تعالى: ﴿ ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة ﴾ [البقرة:195] أي لا تركبوا الأخطار التي دلت العادة على أنها مهلكة، وقوله تعالى: ﴿ وتزودوا فإن خير الزاد التقوى ﴾ [البقرة:197] أي الواقية لكم من الحاجة إلى السؤال والسرقة).
وهاتان الآيتان إنما تدلان على ذلك من وجه بعيد ليس بقريب، ويرد عليه اعتراض.
والوجه القريب الذي يدل على حكم الدعاء بخرق العادة هو كون ذلك من الاعتداء، وسبق تقرير أن الدعاء بما فيه اعتداء محرم، ومن جملة الاعتداء في الدعاء: الدعاء بخرق العادة؛ لأن عادة البشر تجري وفق ما قدره الله سبحانه وتعالى، فإذا دعا الإنسان بشيء يكون على خلاف عادة البشر كان معتديا في دعائه.
كما لو دعا في ما مثل به المصنف في قوله: (أن يسأل الله تعالى الاستغناء عن التنفس في الهواء)، أو العافية من المرض، أو الولد من غير جماع، أو الثمار من غير أشجار وغراس)؛ فهذا كله من الاعتداء في الدعاء؛ فيكون محرما تبعا للأصل المتقرر في تحريم الاعتداء في الدعاء.
ذكر المصنف رحمه الله تعالى القسم الثاني من أقسام الدعاء المحرم؛ وهو الدعاء بخرق العادة؛ وهذا معنى قوله: (أن يسأل الداعي من الله تعالى المستحيلات العادية) أي ما استحال عادة، وإذا دعاه كذلك كان داعيا بخرق العادة. وقد ذكر المصنف رحمه الله تعالى أن الدعاء بخرق العادة محرم، إلا في ثلاثة أحوال: - أولها: أن يكون الداعي نبيا. - وثانيها: أن يكون الداعي وليا. - وثالثها: ألا يكون كذلك ويدعو بذلك ليجعله الله من أهل الولاية. واستدل المصنف رحمه الله على التحريم في الدعاء بخرق العادة بآيتين ذكرهما في آخر كلامه إذ قال: (ويدل على تحريم طلب خرق العوائد: قوله تعالى: ﴿ ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة ﴾ [البقرة:195] أي لا تركبوا الأخطار التي دلت العادة على أنها مهلكة، وقوله تعالى: ﴿ وتزودوا فإن خير الزاد التقوى ﴾ [البقرة:197] أي الواقية لكم من الحاجة إلى السؤال والسرقة). وهاتان الآيتان إنما تدلان على ذلك من وجه بعيد ليس بقريب، ويرد عليه اعتراض. والوجه القريب الذي يدل على حكم الدعاء بخرق العادة هو كون ذلك من الاعتداء، وسبق تقرير أن الدعاء بما فيه اعتداء محرم، ومن جملة الاعتداء في الدعاء: الدعاء بخرق العادة؛ لأن عادة البشر تجري وفق ما قدره الله سبحانه وتعالى، فإذا دعا الإنسان بشيء يكون على خلاف عادة البشر كان معتديا في دعائه. كما لو دعا في ما مثل به المصنف في قوله: (أن يسأل الله تعالى الاستغناء عن التنفس في الهواء)، أو العافية من المرض، أو الولد من غير جماع، أو الثمار من غير أشجار وغراس)؛ فهذا كله من الاعتداء في الدعاء؛ فيكون محرما تبعا للأصل المتقرر في تحريم الاعتداء في الدعاء.
0 مشاهدة · 01/01/2023
- المتحدث :
- الشيخ صالح بن عبد الله العصيمي
- القسم :
- الفقه
- اللغة :
- العربية
ذكر المصنف رحمه الله تعالى القسم الثاني من أقسام الدعاء المحرم؛ وهو الدعاء بخرق العادة؛ وهذا معنى قوله: (أن يسأل الداعي من الله تعالى المستحيلات العادية) أي ما استحال عادة، وإذا دعاه كذلك كان داعيا بخرق العادة. وقد ذكر المصنف رحمه الله تعالى أن الدعاء بخرق العادة محرم، إلا في ثلاثة أحوال: - أولها: أن يكون الداعي نبيا. - وثانيها: أن يكون الداعي وليا. - وثالثها: ألا يكون كذلك ويدعو بذلك ليجعله الله من أهل الولاية. واستدل المصنف رحمه الله على التحريم في الدعاء بخرق العادة بآيتين ذكرهما في آخر كلامه إذ قال: (ويدل على تحريم طلب خرق العوائد: قوله تعالى: ﴿ ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة ﴾ [البقرة:195] أي لا تركبوا الأخطار التي دلت العادة على أنها مهلكة، وقوله تعالى: ﴿ وتزودوا فإن خير الزاد التقوى ﴾ [البقرة:197] أي الواقية لكم من الحاجة إلى السؤال والسرقة). وهاتان الآيتان إنما تدلان على ذلك من وجه بعيد ليس بقريب، ويرد عليه اعتراض. والوجه القريب الذي يدل على حكم الدعاء بخرق العادة هو كون ذلك من الاعتداء، وسبق تقرير أن الدعاء بما فيه اعتداء محرم، ومن جملة الاعتداء في الدعاء: الدعاء بخرق العادة؛ لأن عادة البشر تجري وفق ما قدره الله سبحانه وتعالى، فإذا دعا الإنسان بشيء يكون على خلاف عادة البشر كان معتديا في دعائه. كما لو دعا في ما مثل به المصنف في قوله: (أن يسأل الله تعالى الاستغناء عن التنفس في الهواء)، أو العافية من المرض، أو الولد من غير جماع، أو الثمار من غير أشجار وغراس)؛ فهذا كله من الاعتداء في الدعاء؛ فيكون محرما تبعا للأصل المتقرر في تحريم الاعتداء في الدعاء.
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.