حكم قول ( عادة الله ) | الشيخ صالح العصيمي
0 مشاهدة · 27/12/2022
0 مشترك
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ صالح بن عبد الله العصيمي
- القسم :
- الفقه
- اللغة :
- العربية
ثم قال: (بل يجب على كل عاقل أن يفهم عوائد الله تعالى في تصرفاته في خلقه)، والمراد بـ (عوائد الله): سننه.
وكذلك وقعت تسميتها في القرآن الكريم؛ فإنها أضيفت إلى كونها سنة من سنن الله سبحانه وتعالى.
ووقع في كلام جماعة من أهل العلم رحمهم الله تعالى - كأبي العباس ابن تيمية، وابن القيم، وابن عساكر قبلهما - نسبة ذلك إلى العادة؛ فقالوا: (عادة الله) عوض: (سنة الله)؛ يريدون بها الأمر المطرد الجاري في تقدير الله سبحانه وتعالى.
والأولى: التمسك باللفظ الذي اختير في الشرع للدلالة على هذا المعنى؛ وهو (سنة الله).
والتعبير بـ (العادة) وإن كان جائزا ليس هو الأوفق؛ لأنه لم يرد في القرآن والسنة؛ لكن جوازه لكونه دالا على معنى صحيح؛ يريدون به: ما اطرد جريانه في تقدير الله سبحانه وتعالى.
وقد سألت شيخنا بكر أبو زيد المصنف رحمه الله تعالى عن حكم قول: (عادة الله)، فأخبرني أنه سأل عنها الشيخ ابن باز سنة ست وتسعين بعد الثلاثمائة والألف في الطائف فأجابه بقوله: (لا بأس به)؛ فالتعبير بها لا بأس به، والأوفق التزام اللفظ الذي جاء في القرآن والسنة.
ثم قال: (بل يجب على كل عاقل أن يفهم عوائد الله تعالى في تصرفاته في خلقه)، والمراد بـ (عوائد الله): سننه. وكذلك وقعت تسميتها في القرآن الكريم؛ فإنها أضيفت إلى كونها سنة من سنن الله سبحانه وتعالى. ووقع في كلام جماعة من أهل العلم رحمهم الله تعالى - كأبي العباس ابن تيمية، وابن القيم، وابن عساكر قبلهما - نسبة ذلك إلى العادة؛ فقالوا: (عادة الله) عوض: (سنة الله)؛ يريدون بها الأمر المطرد الجاري في تقدير الله سبحانه وتعالى. والأولى: التمسك باللفظ الذي اختير في الشرع للدلالة على هذا المعنى؛ وهو (سنة الله). والتعبير بـ (العادة) وإن كان جائزا ليس هو الأوفق؛ لأنه لم يرد في القرآن والسنة؛ لكن جوازه لكونه دالا على معنى صحيح؛ يريدون به: ما اطرد جريانه في تقدير الله سبحانه وتعالى. وقد سألت شيخنا بكر أبو زيد المصنف رحمه الله تعالى عن حكم قول: (عادة الله)، فأخبرني أنه سأل عنها الشيخ ابن باز سنة ست وتسعين بعد الثلاثمائة والألف في الطائف فأجابه بقوله: (لا بأس به)؛ فالتعبير بها لا بأس به، والأوفق التزام اللفظ الذي جاء في القرآن والسنة.
0 مشاهدة · 27/12/2022
- المتحدث :
- الشيخ صالح بن عبد الله العصيمي
- القسم :
- الفقه
- اللغة :
- العربية
ثم قال: (بل يجب على كل عاقل أن يفهم عوائد الله تعالى في تصرفاته في خلقه)، والمراد بـ (عوائد الله): سننه. وكذلك وقعت تسميتها في القرآن الكريم؛ فإنها أضيفت إلى كونها سنة من سنن الله سبحانه وتعالى. ووقع في كلام جماعة من أهل العلم رحمهم الله تعالى - كأبي العباس ابن تيمية، وابن القيم، وابن عساكر قبلهما - نسبة ذلك إلى العادة؛ فقالوا: (عادة الله) عوض: (سنة الله)؛ يريدون بها الأمر المطرد الجاري في تقدير الله سبحانه وتعالى. والأولى: التمسك باللفظ الذي اختير في الشرع للدلالة على هذا المعنى؛ وهو (سنة الله). والتعبير بـ (العادة) وإن كان جائزا ليس هو الأوفق؛ لأنه لم يرد في القرآن والسنة؛ لكن جوازه لكونه دالا على معنى صحيح؛ يريدون به: ما اطرد جريانه في تقدير الله سبحانه وتعالى. وقد سألت شيخنا بكر أبو زيد المصنف رحمه الله تعالى عن حكم قول: (عادة الله)، فأخبرني أنه سأل عنها الشيخ ابن باز سنة ست وتسعين بعد الثلاثمائة والألف في الطائف فأجابه بقوله: (لا بأس به)؛ فالتعبير بها لا بأس به، والأوفق التزام اللفظ الذي جاء في القرآن والسنة.
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.