0:00 / 0:00

ما حكم دعاء الله عز وجل؟ | الشيخ صالح العصيمي

0 مشاهدة · 25‏/12‏/2022

قطوف العصيمي

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

القسم :
الفقه
اللغة :
العربية
ومقدم تلك الفروق الثلاثة: الفرق الثاني والسبعون والمائتان، وقد جعله لبيان الفرق بين قاعدة ما هو من الدعاء كفر، وقاعدة ما ليس بكفر؛ مبينا فيه ابتداء أن دعاء الله سبحانه وتعالى (الذي هو الطلب منه - يعني سؤاله - له حكم باعتبار ذاته من حيث هو طلب من الله تعالى، وهو الندب)؛ فبين ابتداء أن حكم دعاء الله سبحانه وتعالى - أي سؤاله وطلبه - مندوب إليه. وعلل ذلك بقوله: (لاشتمال ذاته - يعني لاشتمال الدعاء نفسه - على خضوع العبد لربه، وإظهار ذلته وافتقاره إلى مولاه؛ فهذا ونحوه مأمور به، وقد يعرض له من متعلقاته ما يوجبه أو يحرمه). فأفاد أن الأصل في الدعاء: كونه مندوبا، وربما اقترن به أمر خارجي من متعلقاته يرتفع به عن الندب إلى غيره: - فقد يكون الدعاء واجبا. - وقد يكون محرما. - وقد يكون مكروها. - وقد يكون مباحا. فإن أرجح الأقوال في حكم الدعاء: أنه بالنظر إليه مندوب مستحب؛ فهو من النوافل. وأما باعتبار ما يعرض له من المتعلقات الخارجية: فإنه قد يكون واجبا، وقد يكون محرما، وقد يكون غير ذلك. فمثلا: من الدعاء الواجب عند كثير من الفقهاء - وهو القول الصحيح -: وجوب قراءة الفاتحة في كل ركعة على الإمام والمأموم والمنفرد؛ فهذا دعاء واجب، لكن وجوبه لأجل متعلق خارجي، وهو ارتباطه بالصلاة؛ فلأجل كونه واقعا في الصلاة وأن الصلاة لا تقوم إلا بالفاتحة صار هذا النوع من الدعاء واجبا. أما باعتبار نفس الدعاء فهو مستحب مندوب إليه.

ومقدم تلك الفروق الثلاثة: الفرق الثاني والسبعون والمائتان، وقد جعله لبيان الفرق بين قاعدة ما هو من الدعاء كفر، وقاعدة ما ليس بكفر؛ مبينا فيه ابتداء أن دعاء الله سبحانه وتعالى (الذي هو الطلب منه - يعني سؤاله - له حكم باعتبار ذاته من حيث هو طلب من الله تعالى، وهو الندب)؛ فبين ابتداء أن حكم دعاء الله سبحانه وتعالى - أي سؤاله وطلبه - مندوب إليه. وعلل ذلك بقوله: (لاشتمال ذاته - يعني لاشتمال الدعاء نفسه - على خضوع العبد لربه، وإظهار ذلته وافتقاره إلى مولاه؛ فهذا ونحوه مأمور به، وقد يعرض له من متعلقاته ما يوجبه أو يحرمه). فأفاد أن الأصل في الدعاء: كونه مندوبا، وربما اقترن به أمر خارجي من متعلقاته يرتفع به عن الندب إلى غيره: - فقد يكون الدعاء واجبا. - وقد يكون محرما. - وقد يكون مكروها. - وقد يكون مباحا. فإن أرجح الأقوال في حكم الدعاء: أنه بالنظر إليه مندوب مستحب؛ فهو من النوافل. وأما باعتبار ما يعرض له من المتعلقات الخارجية: فإنه قد يكون واجبا، وقد يكون محرما، وقد يكون غير ذلك. فمثلا: من الدعاء الواجب عند كثير من الفقهاء - وهو القول الصحيح -: وجوب قراءة الفاتحة في كل ركعة على الإمام والمأموم والمنفرد؛ فهذا دعاء واجب، لكن وجوبه لأجل متعلق خارجي، وهو ارتباطه بالصلاة؛ فلأجل كونه واقعا في الصلاة وأن الصلاة لا تقوم إلا بالفاتحة صار هذا النوع من الدعاء واجبا. أما باعتبار نفس الدعاء فهو مستحب مندوب إليه.

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.