0:00 / 0:00

قاعدة نافعة في الجهل الذي يعذر العبد معه | الشيخ صالح العصيمي

0 مشاهدة · 22‏/12‏/2022

قطوف العصيمي

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

القسم :
الفقه
اللغة :
العربية
ثم ذكر المصنف رحمه الله تعالى قاعدة نافعة - أشار إلى مثلها أبو العباس ابن تيمية الحفيد، وتلميذه ابن القيم - فيما يعذر فيه العبد من الجهل. وحاصلها: أن الجهل الذي يمكن للعبد دفعه ورفعه ليس حجة له؛ وإنما يعذر العبد في جهل لا يتمكن من رفعه ودفعه؛ فتكون عند العبد إرادة للعلم، ومحبة له في معرفة دينه الذي يلزمه، لكن لا مكنة له على ذلك؛ لنشوئه في بلدة بعيدة أو بادية أو بلاد كفر أو غير ذلك من الأسباب. وللمصنف رحمه الله تعالى فرق مفرد في بيان ما يعذر به العبد من الجهل وما لا يعذر به من الجهل، ومرده إلى أن الجهل الذي للعبد فيه قدرة على دفعه ورفعه لا يعذر العبد معه، أما الجهل الذي لا مكنة للعبد على دفعه ورفعه فإنه يكون عذرا له.

ثم ذكر المصنف رحمه الله تعالى قاعدة نافعة - أشار إلى مثلها أبو العباس ابن تيمية الحفيد، وتلميذه ابن القيم - فيما يعذر فيه العبد من الجهل. وحاصلها: أن الجهل الذي يمكن للعبد دفعه ورفعه ليس حجة له؛ وإنما يعذر العبد في جهل لا يتمكن من رفعه ودفعه؛ فتكون عند العبد إرادة للعلم، ومحبة له في معرفة دينه الذي يلزمه، لكن لا مكنة له على ذلك؛ لنشوئه في بلدة بعيدة أو بادية أو بلاد كفر أو غير ذلك من الأسباب. وللمصنف رحمه الله تعالى فرق مفرد في بيان ما يعذر به العبد من الجهل وما لا يعذر به من الجهل، ومرده إلى أن الجهل الذي للعبد فيه قدرة على دفعه ورفعه لا يعذر العبد معه، أما الجهل الذي لا مكنة للعبد على دفعه ورفعه فإنه يكون عذرا له.

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.