0:00 / 0:00

كيف يقال أن التفاسير العلمية الحديثة الموافقة لسياق القرآن لم يكن يعرفها الصحابة!؟

0 مشاهدة · 20‏/12‏/2022

قطوف العصيمي

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

اللغة :
العربية
يقول: كيف القول بأن التفاسير المستحدثة من اكتشافات علمية حديثة موافقة لسياق القرآن لم يكن يعرفها الصحابة؟! وذكر آيات من ذلك؛ كقوله تعالى: ﴿ الذي جعل لكم من الشجر الأخضر نارا﴾ [يس:80]، وقوله تعالى: ﴿ ظلمات بعضها فوق بعض ﴾ [النور:40]، وقوله تعالى: ﴿ فلا أقسم بمواقع النجوم *﴾ [الواقعة:75]. الجواب: ومن قال لك: أن الصحابة لا يعرفون معاني هذه؟! هم يعرفون أن (الشجر) يجعل منه نار يوقدونها. ويعرفون أن (الظلمات) متفاوتة؛ فهم يدركون ظلمة الليل، وظلمة البحر، وظلمة الموج، وغير ذلك. وكذلك ﴿ فلا أقسم بمواقع النجوم *﴾ [الواقعة:75] يدركون معانيها. وأما ما زاد على ذلك - إن صح - فهو لا يقدح في أصل المعنى؛ فأصل المعنى معلوم، لكن ما يزيد على ذلك لا يقدح في كونهم يعرفون الأصل. وما زاد عنه إن يرجع إلى ذلك الأصل فصحيح. وأما إن كان فيه معنى جديد فهذا لا يصح. مثلما سمعت بعض الناس مرة يقول أن النملة لما قالت: ﴿ لا يحطمنكم سليمان وجنوده ﴾ [النمل:18] قال: الآن اكتشفوا أن النملة فيها نوع من الزجاج، وأنها إذا ديست تحطمت كالزجاجة إذا تهشمت! يا أخي؛ النار اسمها (الحطمة)؛ لأنها تحطم وتهشم ما يلقى فيها؛ فكل ما يلقى في النار يكون محطوما مهشوما. فهذه المعاني وأشباهها تفضي إلى الوقوع في الغلط. وقبل ظهور هذه الموجة المعاصرة كان هناك من يفسر السماوات السبع بأنها الكواكب السبعة السيارة؛ التي هي الزهرة، والأرض، والمريخ، إلى آخر ما كان يعرفه قدماء الفلاسفة، فكانوا يقولون: السماوات السبع هي مجالات دوران الكواكب السبعة السيارة. ثم اكتشفوا بعد ذلك: نبتون وبلوتو، فصارت الكواكب السيارة تسعة؛ فعلى هذا ستكون السماوات عند هؤلاء: تسع! وهذا الغلط في تفسير القرآن الكريم. ولا خير في شيء من تفسير القرآن ﷺ لم يكن يعلمه النبي ولا الصحابة.

يقول: كيف القول بأن التفاسير المستحدثة من اكتشافات علمية حديثة موافقة لسياق القرآن لم يكن يعرفها الصحابة؟! وذكر آيات من ذلك؛ كقوله تعالى: ﴿ الذي جعل لكم من الشجر الأخضر نارا﴾ [يس:80]، وقوله تعالى: ﴿ ظلمات بعضها فوق بعض ﴾ [النور:40]، وقوله تعالى: ﴿ فلا أقسم بمواقع النجوم *﴾ [الواقعة:75]. الجواب: ومن قال لك: أن الصحابة لا يعرفون معاني هذه؟! هم يعرفون أن (الشجر) يجعل منه نار يوقدونها. ويعرفون أن (الظلمات) متفاوتة؛ فهم يدركون ظلمة الليل، وظلمة البحر، وظلمة الموج، وغير ذلك. وكذلك ﴿ فلا أقسم بمواقع النجوم *﴾ [الواقعة:75] يدركون معانيها. وأما ما زاد على ذلك - إن صح - فهو لا يقدح في أصل المعنى؛ فأصل المعنى معلوم، لكن ما يزيد على ذلك لا يقدح في كونهم يعرفون الأصل. وما زاد عنه إن يرجع إلى ذلك الأصل فصحيح. وأما إن كان فيه معنى جديد فهذا لا يصح. مثلما سمعت بعض الناس مرة يقول أن النملة لما قالت: ﴿ لا يحطمنكم سليمان وجنوده ﴾ [النمل:18] قال: الآن اكتشفوا أن النملة فيها نوع من الزجاج، وأنها إذا ديست تحطمت كالزجاجة إذا تهشمت! يا أخي؛ النار اسمها (الحطمة)؛ لأنها تحطم وتهشم ما يلقى فيها؛ فكل ما يلقى في النار يكون محطوما مهشوما. فهذه المعاني وأشباهها تفضي إلى الوقوع في الغلط. وقبل ظهور هذه الموجة المعاصرة كان هناك من يفسر السماوات السبع بأنها الكواكب السبعة السيارة؛ التي هي الزهرة، والأرض، والمريخ، إلى آخر ما كان يعرفه قدماء الفلاسفة، فكانوا يقولون: السماوات السبع هي مجالات دوران الكواكب السبعة السيارة. ثم اكتشفوا بعد ذلك: نبتون وبلوتو، فصارت الكواكب السيارة تسعة؛ فعلى هذا ستكون السماوات عند هؤلاء: تسع! وهذا الغلط في تفسير القرآن الكريم. ولا خير في شيء من تفسير القرآن ﷺ لم يكن يعلمه النبي ولا الصحابة.

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.