هل الأكمل الإتيان بالأذكار بعد الصلاة قعودا ؟ | الشيخ صالح العصيمي
0 مشاهدة · 27/11/2022
0 مشترك
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ صالح بن عبد الله العصيمي
- القسم :
- فتاوى وأسئلة
- اللغة :
- العربية
يأتي المصلي بهذه الأذكار قاعدا.
قال ابن نصر الله: «ولو قاله بعد قيامه وفي ذهابه فالظاهر أنه يصيب السنة أيضا؛ إذ لا تحجير في ذلك»، وهو المختار.
فللمصلي أن يأتي بهذه الأذكار قاعدا بعد سلامه، فإن جاء بها حال قيامه أو وهو ذاهب فإنه يكون آتيا بهذه السنة في موضعها.
والأكمل: إتيانه بها قاعدا؛ وذلك لثلاثة أمور:
- أحدها: موافقة المنقول عن النبي ﷺ في قولها؛ أنه كان يقولها قاعدا في مصلاه.
- وثانيها: ما فيه من فضيلة البقاء في موضع الصلاة؛ لما جاء في «الصحيح» أن الملائكة تصلي عليه ما دام في مصلاه.
- وثالثها: أنه أجمع للقلب، وأقوى على حضوره؛ فيكون الذاكر ذاكرا مع حضور القلب، وأكمل الذكر: ما اجتمع فيه القلب واللسان.
يأتي المصلي بهذه الأذكار قاعدا. قال ابن نصر الله: «ولو قاله بعد قيامه وفي ذهابه فالظاهر أنه يصيب السنة أيضا؛ إذ لا تحجير في ذلك»، وهو المختار. فللمصلي أن يأتي بهذه الأذكار قاعدا بعد سلامه، فإن جاء بها حال قيامه أو وهو ذاهب فإنه يكون آتيا بهذه السنة في موضعها. والأكمل: إتيانه بها قاعدا؛ وذلك لثلاثة أمور: - أحدها: موافقة المنقول عن النبي ﷺ في قولها؛ أنه كان يقولها قاعدا في مصلاه. - وثانيها: ما فيه من فضيلة البقاء في موضع الصلاة؛ لما جاء في «الصحيح» أن الملائكة تصلي عليه ما دام في مصلاه. - وثالثها: أنه أجمع للقلب، وأقوى على حضوره؛ فيكون الذاكر ذاكرا مع حضور القلب، وأكمل الذكر: ما اجتمع فيه القلب واللسان.
0 مشاهدة · 27/11/2022
- المتحدث :
- الشيخ صالح بن عبد الله العصيمي
- القسم :
- فتاوى وأسئلة
- اللغة :
- العربية
يأتي المصلي بهذه الأذكار قاعدا. قال ابن نصر الله: «ولو قاله بعد قيامه وفي ذهابه فالظاهر أنه يصيب السنة أيضا؛ إذ لا تحجير في ذلك»، وهو المختار. فللمصلي أن يأتي بهذه الأذكار قاعدا بعد سلامه، فإن جاء بها حال قيامه أو وهو ذاهب فإنه يكون آتيا بهذه السنة في موضعها. والأكمل: إتيانه بها قاعدا؛ وذلك لثلاثة أمور: - أحدها: موافقة المنقول عن النبي ﷺ في قولها؛ أنه كان يقولها قاعدا في مصلاه. - وثانيها: ما فيه من فضيلة البقاء في موضع الصلاة؛ لما جاء في «الصحيح» أن الملائكة تصلي عليه ما دام في مصلاه. - وثالثها: أنه أجمع للقلب، وأقوى على حضوره؛ فيكون الذاكر ذاكرا مع حضور القلب، وأكمل الذكر: ما اجتمع فيه القلب واللسان.
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.