معنى قول الفقهاء: (خلاف الأولى) | الشيخ صالح العصيمي
0 مشاهدة · 09/11/2022
0 مشترك
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ صالح بن عبد الله العصيمي
- اللغة :
- العربية
فإن قدم الوتر على الراتبة: صح؛ وهو خلاف الأولى.
و(خلاف الأولى): مما يعبر به الفقهاء عادة، ولا يعد حكما منفردا عن الأحكام التكليفية الخمسة المشهورة؛ فإنه اسم من أسماء (المكروه)؛ ذكره الزركشي في «البحر المحيط»، وابن النجار في «شرح مختصر التحرير».
وسماه الثاني: (ترك الأولى)، وقال في بيان حقيقته: «ترك ما فعله راجح أو عكسه؛ ولو لم ينه عنه» أي ما صدق عليه الوصف المذكور - من كون العبد يترك شيئا فعله راجح، أو يفعل شيئا تركه راجح - فإنه يسمى (ترك الأولى) أو (خلاف الأولى).
وعلامته: ألا يتناوله نهي مقصود، فإذا تناوله نهي مقصود فإنه يسمى (مكروها).
ومنه هنا: الوتر إذا صلاه قبل راتبة العشاء؛ فإنه خلاف الأولى؛ لأن النبي ﷺ قال: «اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترا»؛ فأمر بجعل الوتر آخر صلاة الليل، ولم ينه عن خلافه نهيا مقصودا؛ فاستفيد من الأمر أن تقديم الوتر قبل راتبة العشاء هو خلاف الأولى.
فإن قدم الوتر على الراتبة: صح؛ وهو خلاف الأولى. و(خلاف الأولى): مما يعبر به الفقهاء عادة، ولا يعد حكما منفردا عن الأحكام التكليفية الخمسة المشهورة؛ فإنه اسم من أسماء (المكروه)؛ ذكره الزركشي في «البحر المحيط»، وابن النجار في «شرح مختصر التحرير». وسماه الثاني: (ترك الأولى)، وقال في بيان حقيقته: «ترك ما فعله راجح أو عكسه؛ ولو لم ينه عنه» أي ما صدق عليه الوصف المذكور - من كون العبد يترك شيئا فعله راجح، أو يفعل شيئا تركه راجح - فإنه يسمى (ترك الأولى) أو (خلاف الأولى). وعلامته: ألا يتناوله نهي مقصود، فإذا تناوله نهي مقصود فإنه يسمى (مكروها). ومنه هنا: الوتر إذا صلاه قبل راتبة العشاء؛ فإنه خلاف الأولى؛ لأن النبي ﷺ قال: «اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترا»؛ فأمر بجعل الوتر آخر صلاة الليل، ولم ينه عن خلافه نهيا مقصودا؛ فاستفيد من الأمر أن تقديم الوتر قبل راتبة العشاء هو خلاف الأولى.
0 مشاهدة · 09/11/2022
- المتحدث :
- الشيخ صالح بن عبد الله العصيمي
- اللغة :
- العربية
فإن قدم الوتر على الراتبة: صح؛ وهو خلاف الأولى. و(خلاف الأولى): مما يعبر به الفقهاء عادة، ولا يعد حكما منفردا عن الأحكام التكليفية الخمسة المشهورة؛ فإنه اسم من أسماء (المكروه)؛ ذكره الزركشي في «البحر المحيط»، وابن النجار في «شرح مختصر التحرير». وسماه الثاني: (ترك الأولى)، وقال في بيان حقيقته: «ترك ما فعله راجح أو عكسه؛ ولو لم ينه عنه» أي ما صدق عليه الوصف المذكور - من كون العبد يترك شيئا فعله راجح، أو يفعل شيئا تركه راجح - فإنه يسمى (ترك الأولى) أو (خلاف الأولى). وعلامته: ألا يتناوله نهي مقصود، فإذا تناوله نهي مقصود فإنه يسمى (مكروها). ومنه هنا: الوتر إذا صلاه قبل راتبة العشاء؛ فإنه خلاف الأولى؛ لأن النبي ﷺ قال: «اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترا»؛ فأمر بجعل الوتر آخر صلاة الليل، ولم ينه عن خلافه نهيا مقصودا؛ فاستفيد من الأمر أن تقديم الوتر قبل راتبة العشاء هو خلاف الأولى.
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.