0:00 / 0:00

ما معنى حديث ( اقرأوا فكل حسن )؟ | الشيخ صالح العصيمي

0 مشاهدة · 05‏/11‏/2022

قطوف العصيمي

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

القسم :
الحديث
اللغة :
العربية
يقول: ما معنى حديث «اقرأوا؛ فكل حسن»؟ الجواب: معنى حديث «اقرأوا؛ فكل حسن»: يعني اقرأوا بالوجوه الواردة التي علمتموها؛ فكل حسن. يعني من العرب - مثلا - من يفتح، ومن العرب من يقلل، ومن العرب من يميل؛ فإذا قرأ بواحد منها فقال: ﴿ والضحى ﴾ قراءة بالفتح أو بالتقليل أو بالإمالة فكل ذلك حسن؛ لأنه منقول عن النبي ﷺ ، وهو من طرائق العرب في كلامهم؛ فهذا مقصود الحديث. لا أن معنى الحديث «اقرؤوا؛ فكل حسن» يقرأ السعودي بلغته، ويقرأ المصري بلغته، ويقرأ الشامي بلغته، ويقولون: (نقرأ القرآن)! لا؛ القرآن ليس كتابا لأحد؛ هذا كتاب الله، تقرؤه كما تكلم به الله فقال: ﴿ ورتلناه ترتيلا ﴾ [الفرقان:32]، وقال لرسوله ﷺ: ﴿ ورتل القرآن ترتيلا ﴾ [المزمل:4]، وأقرأ النبي ﷺ أصحابه. فتقرؤه كما قرؤوه، وكما علمناه إلى يومنا هذا؛ هذا هو الواجب للعبد. وما جاء فيه من الرخصة فالمقصود: التوسيع في وجوه القراءة الواردة عن النبي ﷺ التي تعرف اليوم بـ (القراءات). فاليوم في بلاد المسلمين من يقرأ برواية حفص عن عاصم، وفيهم من يقرأ برواية ورش، وفيهم من يقرأ برواية قالون، وفيهم من يقرأ برواية الدوري، وكل هذا وجه حسن منقول عن النبي ﷺ. كما أننا في المناسك منا المتمتع، ومنا المفرد، ومنا القارن؛ فكذلك القراءة. هذا معنى الحديث. وليس معنى الحديث: أن الإنسان يقرأ بما يشاء.

يقول: ما معنى حديث «اقرأوا؛ فكل حسن»؟ الجواب: معنى حديث «اقرأوا؛ فكل حسن»: يعني اقرأوا بالوجوه الواردة التي علمتموها؛ فكل حسن. يعني من العرب - مثلا - من يفتح، ومن العرب من يقلل، ومن العرب من يميل؛ فإذا قرأ بواحد منها فقال: ﴿ والضحى ﴾ قراءة بالفتح أو بالتقليل أو بالإمالة فكل ذلك حسن؛ لأنه منقول عن النبي ﷺ ، وهو من طرائق العرب في كلامهم؛ فهذا مقصود الحديث. لا أن معنى الحديث «اقرؤوا؛ فكل حسن» يقرأ السعودي بلغته، ويقرأ المصري بلغته، ويقرأ الشامي بلغته، ويقولون: (نقرأ القرآن)! لا؛ القرآن ليس كتابا لأحد؛ هذا كتاب الله، تقرؤه كما تكلم به الله فقال: ﴿ ورتلناه ترتيلا ﴾ [الفرقان:32]، وقال لرسوله ﷺ: ﴿ ورتل القرآن ترتيلا ﴾ [المزمل:4]، وأقرأ النبي ﷺ أصحابه. فتقرؤه كما قرؤوه، وكما علمناه إلى يومنا هذا؛ هذا هو الواجب للعبد. وما جاء فيه من الرخصة فالمقصود: التوسيع في وجوه القراءة الواردة عن النبي ﷺ التي تعرف اليوم بـ (القراءات). فاليوم في بلاد المسلمين من يقرأ برواية حفص عن عاصم، وفيهم من يقرأ برواية ورش، وفيهم من يقرأ برواية قالون، وفيهم من يقرأ برواية الدوري، وكل هذا وجه حسن منقول عن النبي ﷺ. كما أننا في المناسك منا المتمتع، ومنا المفرد، ومنا القارن؛ فكذلك القراءة. هذا معنى الحديث. وليس معنى الحديث: أن الإنسان يقرأ بما يشاء.

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.