0:00 / 0:00

لماذا استحب الإمام أحمد كون السترة عريضة؟ | الشيخ صالح العصيمي

0 مشاهدة · 06‏/10‏/2022

قطوف العصيمي

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

اللغة :
العربية
ويسن كون السترة قائمة كمؤخرة الرحل؛ أي مرتفعة. و(مؤخرة الرحل): خشبة يستند إليها من ركب بعيرا، ويقال: (آخرة الرحل) أيضا. وقدرها طولا: ذراع، وقد تكون دونه. ولم يقع تقدير عرضها، فلا حد له؛ فقد تكون غليظة كجدار، وقد تكون دقيقة كسهم. وعرضها أعجب إلى الإمام أحمد؛ فإنه قال: «ما كان أعرض فهو أعجبه إلي». واستدل له فقهاء المذهب بقوله ﷺ: «إذا صلى أحدكم فليستتر لصلاته ولو بسهم». رواه أحمد، وصححه ابن خزيمة والحاكم، وفيه ضعف. فقوله: «ولو بسهم» يدل على أن غيره أولى. ويظهر وجه آخر في محبة أحمد تعظيم عرض السترة؛ وهو ما فيه من تعظيم المأمور به شرعا؛ فإن الذي يتخذ سترة عرضها شبر يكون أعظم في امتثال المأمور به من اتخاذ السترة ممن يتخذها دقيقة في صورة سهم أو قلم.

ويسن كون السترة قائمة كمؤخرة الرحل؛ أي مرتفعة. و(مؤخرة الرحل): خشبة يستند إليها من ركب بعيرا، ويقال: (آخرة الرحل) أيضا. وقدرها طولا: ذراع، وقد تكون دونه. ولم يقع تقدير عرضها، فلا حد له؛ فقد تكون غليظة كجدار، وقد تكون دقيقة كسهم. وعرضها أعجب إلى الإمام أحمد؛ فإنه قال: «ما كان أعرض فهو أعجبه إلي». واستدل له فقهاء المذهب بقوله ﷺ: «إذا صلى أحدكم فليستتر لصلاته ولو بسهم». رواه أحمد، وصححه ابن خزيمة والحاكم، وفيه ضعف. فقوله: «ولو بسهم» يدل على أن غيره أولى. ويظهر وجه آخر في محبة أحمد تعظيم عرض السترة؛ وهو ما فيه من تعظيم المأمور به شرعا؛ فإن الذي يتخذ سترة عرضها شبر يكون أعظم في امتثال المأمور به من اتخاذ السترة ممن يتخذها دقيقة في صورة سهم أو قلم.

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.