لماذا اختير السجود دون غيره لجبر السهو في الصلاة؟ | الشيخ صالح العصيمي
0 مشاهدة · 28/09/2022
0 مشترك
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ صالح بن عبد الله العصيمي
- القسم :
- فتاوى وأسئلة
- اللغة :
- العربية
واختير (السجود) لجبر السهو دون غيره من أقوال الصلاة وأفعالها، فلم يشرع للمصلي إذا سها في صلاته أن يقول: لا إله إلا الله، أو يركع، أو يقرأ الفاتحة؛ وذلك لأمرين:
* أحدهما: أن السجود يقع به تبعيد الشيطان الذي يتسلط على العبد في صلاته فيجعله يسهو.
وفي «صحيح مسلم» أن النبي ﷺ قال: «إذا قرأ ابن آدم السجدة فسجد اعتزل الشيطان يبكي يقول: يا ويله - وفي رواية أبي كريب : يا ويلي -؛ أمر ابن آدم بالسجود فسجد فله الجنة، وأمرت بالسجود فأبيت فلي النار».
وفي «صحيح مسلم» لما ذكر النبي ﷺ سهو الإنسان في صلاته قال: «وإن كان صلى إتماما لأربع كانتا ترغيما للشيطان» يعني سجدتا السهو؛ فالمصلي يذل الشيطان ويبعده عنه بسجوده.
* والآخر: أن في السجود رجوعا إلى الله عز وجل وقربا منه، يقوى به القلب على الحضور في الصلاة وعدم السهو فيها؛ لقوله ﷺ: «أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد». متفق عليه.
فللأمرين المذكورين أمر المصلي إذا سها في صلاته أن يسجد لجبرها، ولم يؤمر بشيء سواه يقع به الجبر من الأقوال والأفعال المعروفة في الصلاة.
واختير (السجود) لجبر السهو دون غيره من أقوال الصلاة وأفعالها، فلم يشرع للمصلي إذا سها في صلاته أن يقول: لا إله إلا الله، أو يركع، أو يقرأ الفاتحة؛ وذلك لأمرين: * أحدهما: أن السجود يقع به تبعيد الشيطان الذي يتسلط على العبد في صلاته فيجعله يسهو. وفي «صحيح مسلم» أن النبي ﷺ قال: «إذا قرأ ابن آدم السجدة فسجد اعتزل الشيطان يبكي يقول: يا ويله - وفي رواية أبي كريب : يا ويلي -؛ أمر ابن آدم بالسجود فسجد فله الجنة، وأمرت بالسجود فأبيت فلي النار». وفي «صحيح مسلم» لما ذكر النبي ﷺ سهو الإنسان في صلاته قال: «وإن كان صلى إتماما لأربع كانتا ترغيما للشيطان» يعني سجدتا السهو؛ فالمصلي يذل الشيطان ويبعده عنه بسجوده. * والآخر: أن في السجود رجوعا إلى الله عز وجل وقربا منه، يقوى به القلب على الحضور في الصلاة وعدم السهو فيها؛ لقوله ﷺ: «أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد». متفق عليه. فللأمرين المذكورين أمر المصلي إذا سها في صلاته أن يسجد لجبرها، ولم يؤمر بشيء سواه يقع به الجبر من الأقوال والأفعال المعروفة في الصلاة.
0 مشاهدة · 28/09/2022
- المتحدث :
- الشيخ صالح بن عبد الله العصيمي
- القسم :
- فتاوى وأسئلة
- اللغة :
- العربية
واختير (السجود) لجبر السهو دون غيره من أقوال الصلاة وأفعالها، فلم يشرع للمصلي إذا سها في صلاته أن يقول: لا إله إلا الله، أو يركع، أو يقرأ الفاتحة؛ وذلك لأمرين: * أحدهما: أن السجود يقع به تبعيد الشيطان الذي يتسلط على العبد في صلاته فيجعله يسهو. وفي «صحيح مسلم» أن النبي ﷺ قال: «إذا قرأ ابن آدم السجدة فسجد اعتزل الشيطان يبكي يقول: يا ويله - وفي رواية أبي كريب : يا ويلي -؛ أمر ابن آدم بالسجود فسجد فله الجنة، وأمرت بالسجود فأبيت فلي النار». وفي «صحيح مسلم» لما ذكر النبي ﷺ سهو الإنسان في صلاته قال: «وإن كان صلى إتماما لأربع كانتا ترغيما للشيطان» يعني سجدتا السهو؛ فالمصلي يذل الشيطان ويبعده عنه بسجوده. * والآخر: أن في السجود رجوعا إلى الله عز وجل وقربا منه، يقوى به القلب على الحضور في الصلاة وعدم السهو فيها؛ لقوله ﷺ: «أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد». متفق عليه. فللأمرين المذكورين أمر المصلي إذا سها في صلاته أن يسجد لجبرها، ولم يؤمر بشيء سواه يقع به الجبر من الأقوال والأفعال المعروفة في الصلاة.
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.