0:00 / 0:00

قراءة القرآن لا تؤخذ بالأهواء والآراء! | الشيخ صالح العصيمي

0 مشاهدة · 25‏/09‏/2022

قطوف العصيمي

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

اللغة :
العربية
فقراءة القرآن لا تؤخذ بالأهواء والآراء وما عليه الآباء والبلدان؛ وإنما تؤخذ عمن أخذه عمن فوقه عمن فوقه إلى النبي ﷺ، وفق المعتمد في الأداء. ومن جملة ذلك: التجويد. فليس الأخذ مقتصرا على التجويد. وهذا من الغلط الذي يقع فيه بعض الناس؛ يظن أن مجرد الأخذ عن الشيخ: أن تأخذ عنه التجويد، ثم يجيزك؛ وهذا غلط. فمن أعظم ما تأخذه عن الشيخ: تعظيم القرآن الكريم، وأن تعرف أن القرآن كلام الله. ولذلك؛ أول باب في أخذ القرآن: أن تعلم أن القرآن كلام الله. ولما صار بأخرة أناس يتلقون القرآن حصرا على التجويد، صرت ترى منهم أحوالا مشينة، لا تليق بحق آخذ القرآن الأخذ الذي ينبغي أن يكون عليه. فالمقصود: أن القرآن الكريم يقرأ بهذه الصفة - التي منها التجويد -؛ فهذا هو الذي ثبت في ذلك. وأما غيره: فليس ثابتا. ولذلك؛ لو أن إنسانا أراد أن يقرأ مثلا سورة الشرح فقال: (ألف لام ميم نشرح لك صدرك) هل هذا صواب؟ ما الجواب؟ غير صواب. وإذا قال: فهي مكتوبة هكذا مثل سورة البقرة؟ القرآن ما يؤخذ من المصحف؛ يؤخذ بالتلقي عن من أخذه إلى النبي ﷺ. وأيضا يؤخذ بطريقته، بدون تكلف. فقراءة القرآن مثل البياض والسواد؛ فالبياض إذا زاد صار برصا؛ فلا يمدح ولا يحمد. فينبغي للعبد أن يسير سيرا وسطا. وهذه طريقة أهل العلم والفضل؛ أنهم بين الغاليين والمفرطين. وأما قوله: (أول من ألفه: ابن الجزري): فهذا جهل بالغ؛ إذ ألف الناس قبل ابن الجزري بمئات السنين في ذلك؛ فيحرص الإنسان على ذلك. وأما أخذ الإجازة: فهذا حسن، سواء كانت كتابة، أو كانت ملفوظة. المقصود: أن تحرص على تلقي القرآن على الوجه الصحيح. أما يأخذ إجازة ويقرأ: (إياك نعبد وإياك نستعييييييين): ما يجوز أن يقرأ هكذا؛ فقد مد الياء بعدة ياءات! وهي فيها ياء واحدة، وفيها إما القصر، وإما التوسط، وإما المد - لأنها عارض للسكون -، لكن أن يضع الإنسان عدة ياءات: فهذا لو معه إجازة فلا تنفعه. فليس المقصود بالإجازة أن تقول: أنا قرأت عن الشيخ الفلاني، وإنما المقصود: أن تقرأ القرآن كما قرأه الرسول ﷺ. فرجل يقرأه كذلك لا إجازة معه خير من ملء الأرض ممن معهم إجازات ويقرأون القرآن على غير ما قرأه النبي ﷺ.

فقراءة القرآن لا تؤخذ بالأهواء والآراء وما عليه الآباء والبلدان؛ وإنما تؤخذ عمن أخذه عمن فوقه عمن فوقه إلى النبي ﷺ، وفق المعتمد في الأداء. ومن جملة ذلك: التجويد. فليس الأخذ مقتصرا على التجويد. وهذا من الغلط الذي يقع فيه بعض الناس؛ يظن أن مجرد الأخذ عن الشيخ: أن تأخذ عنه التجويد، ثم يجيزك؛ وهذا غلط. فمن أعظم ما تأخذه عن الشيخ: تعظيم القرآن الكريم، وأن تعرف أن القرآن كلام الله. ولذلك؛ أول باب في أخذ القرآن: أن تعلم أن القرآن كلام الله. ولما صار بأخرة أناس يتلقون القرآن حصرا على التجويد، صرت ترى منهم أحوالا مشينة، لا تليق بحق آخذ القرآن الأخذ الذي ينبغي أن يكون عليه. فالمقصود: أن القرآن الكريم يقرأ بهذه الصفة - التي منها التجويد -؛ فهذا هو الذي ثبت في ذلك. وأما غيره: فليس ثابتا. ولذلك؛ لو أن إنسانا أراد أن يقرأ مثلا سورة الشرح فقال: (ألف لام ميم نشرح لك صدرك) هل هذا صواب؟ ما الجواب؟ غير صواب. وإذا قال: فهي مكتوبة هكذا مثل سورة البقرة؟ القرآن ما يؤخذ من المصحف؛ يؤخذ بالتلقي عن من أخذه إلى النبي ﷺ. وأيضا يؤخذ بطريقته، بدون تكلف. فقراءة القرآن مثل البياض والسواد؛ فالبياض إذا زاد صار برصا؛ فلا يمدح ولا يحمد. فينبغي للعبد أن يسير سيرا وسطا. وهذه طريقة أهل العلم والفضل؛ أنهم بين الغاليين والمفرطين. وأما قوله: (أول من ألفه: ابن الجزري): فهذا جهل بالغ؛ إذ ألف الناس قبل ابن الجزري بمئات السنين في ذلك؛ فيحرص الإنسان على ذلك. وأما أخذ الإجازة: فهذا حسن، سواء كانت كتابة، أو كانت ملفوظة. المقصود: أن تحرص على تلقي القرآن على الوجه الصحيح. أما يأخذ إجازة ويقرأ: (إياك نعبد وإياك نستعييييييين): ما يجوز أن يقرأ هكذا؛ فقد مد الياء بعدة ياءات! وهي فيها ياء واحدة، وفيها إما القصر، وإما التوسط، وإما المد - لأنها عارض للسكون -، لكن أن يضع الإنسان عدة ياءات: فهذا لو معه إجازة فلا تنفعه. فليس المقصود بالإجازة أن تقول: أنا قرأت عن الشيخ الفلاني، وإنما المقصود: أن تقرأ القرآن كما قرأه الرسول ﷺ. فرجل يقرأه كذلك لا إجازة معه خير من ملء الأرض ممن معهم إجازات ويقرأون القرآن على غير ما قرأه النبي ﷺ.

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.