من صور إخلال بعض المتأخرين بطرق الرواية | الشيخ صالح العصيمي
0 مشاهدة · 10/09/2022
0 مشترك
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ صالح بن عبد الله العصيمي
- اللغة :
- العربية
ثم أسند المصنف هذه الأحاديث بالعبارات المصطلح عليها عند المحدثين؛ فما يذكره من قوله: (أخبرنا) فالمراد به: القراءة.
وما وقع في تصرفات المتأخرين من جعله للإجازة فهو إخلال بطريق الرواية؛ فإن من المصنفين بأخرة في علوم الحديث من صاروا يسندون روايتهم وهي بالإجازة بين الرواة ويذكرون فيها (الإخبار)؛ وهذا نوع من التدليس.
وإذا ذكر (الإخبار) وكانت الرواية إجازة وجب التقييد بها؛ كما وقع في بعض المواضع في هذه الأسانيد من قول المصنف: (أخبرنا إجازة).
فإذا كان (الإخبار) يراد به إجازة فلا بد من التقييد، أما عند الإطلاق فإنه يدل على الاتصال بالقراءة.
وإذا وجد مظنة السماع قال المحدثون: (إجازة إن لم يكن سماعا)، وهذا التقييد بالوصف المذكور إعلام بأن مظنة السماع موجودة؛ لقرينة قوية؛ لكن لم يوقف على السماع.
والسماع لا يثبت بالظن؛ وإنما يثبت بالتحقق.
فما وقع فيه المتأخرون من الولع بوصل الأسانيد بالسماع بأدنى ظن: غلط مخالف لجادة المحدثين.
وما وجد فيه الظن المبني على قرينة قوية قيل فيه: (إجازة إن لم يكن سماعا)، أما السماع المحقق فلا بد من ثبوت كونه سماعا لا إجازة.
ثم أسند المصنف هذه الأحاديث بالعبارات المصطلح عليها عند المحدثين؛ فما يذكره من قوله: (أخبرنا) فالمراد به: القراءة. وما وقع في تصرفات المتأخرين من جعله للإجازة فهو إخلال بطريق الرواية؛ فإن من المصنفين بأخرة في علوم الحديث من صاروا يسندون روايتهم وهي بالإجازة بين الرواة ويذكرون فيها (الإخبار)؛ وهذا نوع من التدليس. وإذا ذكر (الإخبار) وكانت الرواية إجازة وجب التقييد بها؛ كما وقع في بعض المواضع في هذه الأسانيد من قول المصنف: (أخبرنا إجازة). فإذا كان (الإخبار) يراد به إجازة فلا بد من التقييد، أما عند الإطلاق فإنه يدل على الاتصال بالقراءة. وإذا وجد مظنة السماع قال المحدثون: (إجازة إن لم يكن سماعا)، وهذا التقييد بالوصف المذكور إعلام بأن مظنة السماع موجودة؛ لقرينة قوية؛ لكن لم يوقف على السماع. والسماع لا يثبت بالظن؛ وإنما يثبت بالتحقق. فما وقع فيه المتأخرون من الولع بوصل الأسانيد بالسماع بأدنى ظن: غلط مخالف لجادة المحدثين. وما وجد فيه الظن المبني على قرينة قوية قيل فيه: (إجازة إن لم يكن سماعا)، أما السماع المحقق فلا بد من ثبوت كونه سماعا لا إجازة.
0 مشاهدة · 10/09/2022
- المتحدث :
- الشيخ صالح بن عبد الله العصيمي
- اللغة :
- العربية
ثم أسند المصنف هذه الأحاديث بالعبارات المصطلح عليها عند المحدثين؛ فما يذكره من قوله: (أخبرنا) فالمراد به: القراءة. وما وقع في تصرفات المتأخرين من جعله للإجازة فهو إخلال بطريق الرواية؛ فإن من المصنفين بأخرة في علوم الحديث من صاروا يسندون روايتهم وهي بالإجازة بين الرواة ويذكرون فيها (الإخبار)؛ وهذا نوع من التدليس. وإذا ذكر (الإخبار) وكانت الرواية إجازة وجب التقييد بها؛ كما وقع في بعض المواضع في هذه الأسانيد من قول المصنف: (أخبرنا إجازة). فإذا كان (الإخبار) يراد به إجازة فلا بد من التقييد، أما عند الإطلاق فإنه يدل على الاتصال بالقراءة. وإذا وجد مظنة السماع قال المحدثون: (إجازة إن لم يكن سماعا)، وهذا التقييد بالوصف المذكور إعلام بأن مظنة السماع موجودة؛ لقرينة قوية؛ لكن لم يوقف على السماع. والسماع لا يثبت بالظن؛ وإنما يثبت بالتحقق. فما وقع فيه المتأخرون من الولع بوصل الأسانيد بالسماع بأدنى ظن: غلط مخالف لجادة المحدثين. وما وجد فيه الظن المبني على قرينة قوية قيل فيه: (إجازة إن لم يكن سماعا)، أما السماع المحقق فلا بد من ثبوت كونه سماعا لا إجازة.
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.