0:00 / 0:00

الصلة بين ( الفقه ) و ( العلم ) شرعا واصطلاحا | الشيخ صالح العصيمي

0 مشاهدة · 07‏/09‏/2022

قطوف العصيمي

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

اللغة :
العربية
فالعلم إدراك عام، ومن أفراده ما يتعلق بإدراك الأحكام الشرعية الطلبية، إما مطلقا - كما عند الفقهاء -، وإما مقيدا بالاجتهاديات - كما عند الأصوليين-. فالعلم جنس عام، والفقه على كلا المعنيين الاصطلاحيين هو من أفراد ذلك المعنى العام، فهو أخص منه. وإذا أردت أن ترتسم تلك النسبة في نفسك؛ فاجعل (العلم) دائرة كبيرة، ثم اجعل (الفقه) دائرة صغيرة وسط تلك الدائرة الكبيرة؛ فحينئذ يكون كل فقه علما، وليس كل علم فقها، فالعلم عام، والفقه خاص؛ لأنه فرد من أفراد العلم. وكما أن النسبة بين (الفقه) و(العلم) اصطلاحا واقعة على هذا الوجه، فإن النسبة بين معناهما الشرعي هي كذلك. فـ (الفقه) شرعا أخص من (العلم) شرعا. فإن (الفقه) شرعا هو إدراك خطاب الشرع مع العمل به، وذكر ابن القيم في «مفتاح دار السعادة» اتفاق السلف عليه، فاسم (الفقه) في خطاب الشرع يكون جامعا بين العلم والعمل. وأما (العلم) شرعا فهو إدراك خطاب الشرع. فحينئذ يكون (الفقه) أخص من (العلم). فـ (العلم) دائرة كبيرة؛ هي إدراك خطاب الشرع، و(الفقه) دائرة صغيرة وسط تلك الدائرة، تشتمل على إدراك خطاب الشرع مع العمل به. فكل إدراك للخطاب في الشرع يسمى (علما)، فالإدراك للخطاب الشرعي دائرة عامة، لكن اسم (الفقه) يختص بشيء منها، وهو العلم المصحوب بالعمل. فحينئذ يكون (الفقه) شرعا أخص من (العلم شرعا).

فالعلم إدراك عام، ومن أفراده ما يتعلق بإدراك الأحكام الشرعية الطلبية، إما مطلقا - كما عند الفقهاء -، وإما مقيدا بالاجتهاديات - كما عند الأصوليين-. فالعلم جنس عام، والفقه على كلا المعنيين الاصطلاحيين هو من أفراد ذلك المعنى العام، فهو أخص منه. وإذا أردت أن ترتسم تلك النسبة في نفسك؛ فاجعل (العلم) دائرة كبيرة، ثم اجعل (الفقه) دائرة صغيرة وسط تلك الدائرة الكبيرة؛ فحينئذ يكون كل فقه علما، وليس كل علم فقها، فالعلم عام، والفقه خاص؛ لأنه فرد من أفراد العلم. وكما أن النسبة بين (الفقه) و(العلم) اصطلاحا واقعة على هذا الوجه، فإن النسبة بين معناهما الشرعي هي كذلك. فـ (الفقه) شرعا أخص من (العلم) شرعا. فإن (الفقه) شرعا هو إدراك خطاب الشرع مع العمل به، وذكر ابن القيم في «مفتاح دار السعادة» اتفاق السلف عليه، فاسم (الفقه) في خطاب الشرع يكون جامعا بين العلم والعمل. وأما (العلم) شرعا فهو إدراك خطاب الشرع. فحينئذ يكون (الفقه) أخص من (العلم). فـ (العلم) دائرة كبيرة؛ هي إدراك خطاب الشرع، و(الفقه) دائرة صغيرة وسط تلك الدائرة، تشتمل على إدراك خطاب الشرع مع العمل به. فكل إدراك للخطاب في الشرع يسمى (علما)، فالإدراك للخطاب الشرعي دائرة عامة، لكن اسم (الفقه) يختص بشيء منها، وهو العلم المصحوب بالعمل. فحينئذ يكون (الفقه) شرعا أخص من (العلم شرعا).

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.