تنبيه لما يراعى في الأسئلة الخاصة | الشيخ صالح العصيمي
0 مشاهدة · 01/09/2022
0 مشترك
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ صالح بن عبد الله العصيمي
- اللغة :
- العربية
يقول: إذا طلبت الوالدة الكلمة مني أن أترك زوجتي؛ بسبب المعاملة لها؛ فماذا أعمل؟
الجواب: هذا سؤال خاص، لا يسأل بعامة؛ لأن المجيب عنه ينبغي أن ينظر في حال أمه وحال زوجه.
فبعض النساء من هذا الطرف أو هذا تكون ظالمة؛ فلا يطلق فيها حكم عام يصلح لكل أحد.
وإنما هذا شبيه بوقائع الأعيان التي تختص بواحدٍ دون واحد.
ولذلك من الغلط أن بعض الناس يفتحون كتب الفتاوى ويبحثون عن مسألةٍ يظنون أنها هي عين مسألتهم؛ فيجعلون هذا الحكم لهم! وهذا خطأ.
فالله عز وجل قال: ﴿ فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ﴾ [النحل:43]، فما قال: افتحوا القرآن، ولا قال: انظروا أحاديث النبي ﷺ؛ بل أمرنا بأن نسأل أهل الذكر.
لأن معرفة الذكر وما يناسب فيه الوقائع والأحكام تختلف من حالٍ إلى حالٍ.
يقول: إذا طلبت الوالدة الكلمة مني أن أترك زوجتي؛ بسبب المعاملة لها؛ فماذا أعمل؟ الجواب: هذا سؤال خاص، لا يسأل بعامة؛ لأن المجيب عنه ينبغي أن ينظر في حال أمه وحال زوجه. فبعض النساء من هذا الطرف أو هذا تكون ظالمة؛ فلا يطلق فيها حكم عام يصلح لكل أحد. وإنما هذا شبيه بوقائع الأعيان التي تختص بواحدٍ دون واحد. ولذلك من الغلط أن بعض الناس يفتحون كتب الفتاوى ويبحثون عن مسألةٍ يظنون أنها هي عين مسألتهم؛ فيجعلون هذا الحكم لهم! وهذا خطأ. فالله عز وجل قال: ﴿ فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ﴾ [النحل:43]، فما قال: افتحوا القرآن، ولا قال: انظروا أحاديث النبي ﷺ؛ بل أمرنا بأن نسأل أهل الذكر. لأن معرفة الذكر وما يناسب فيه الوقائع والأحكام تختلف من حالٍ إلى حالٍ.
0 مشاهدة · 01/09/2022
- المتحدث :
- الشيخ صالح بن عبد الله العصيمي
- اللغة :
- العربية
يقول: إذا طلبت الوالدة الكلمة مني أن أترك زوجتي؛ بسبب المعاملة لها؛ فماذا أعمل؟ الجواب: هذا سؤال خاص، لا يسأل بعامة؛ لأن المجيب عنه ينبغي أن ينظر في حال أمه وحال زوجه. فبعض النساء من هذا الطرف أو هذا تكون ظالمة؛ فلا يطلق فيها حكم عام يصلح لكل أحد. وإنما هذا شبيه بوقائع الأعيان التي تختص بواحدٍ دون واحد. ولذلك من الغلط أن بعض الناس يفتحون كتب الفتاوى ويبحثون عن مسألةٍ يظنون أنها هي عين مسألتهم؛ فيجعلون هذا الحكم لهم! وهذا خطأ. فالله عز وجل قال: ﴿ فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ﴾ [النحل:43]، فما قال: افتحوا القرآن، ولا قال: انظروا أحاديث النبي ﷺ؛ بل أمرنا بأن نسأل أهل الذكر. لأن معرفة الذكر وما يناسب فيه الوقائع والأحكام تختلف من حالٍ إلى حالٍ.
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.