هل يصح القول عن حرف أو كلمة من القرآن أنه زائد؟ | الشيخ صالح العصيمي
0 مشاهدة · 03/07/2021
0 مشترك
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ صالح بن عبد الله العصيمي
- القسم :
- فتاوى وأسئلة
- اللغة :
- العربية
📌 مصدر المقطع:
https://youtu.be/OBHJJMTxqi8
وقد يَتَوَهَّم مُتَوَهِّمٌ أَنَّ شيئًا من القرآن زائدٌ فيستعصي عليه المعنى، وقد يكون هذا مَبْنِيًّا على عقيدةٍ فاسدةٍ.
كما عَرَضَ هذا للزَّمخشريِّ في «الكَشَّاف» في قولِ الله عز وجل: ﴿ يُخَادِعُونَ اللّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا ﴾ [البقرة:9]، فَادَّعى أَنَّ إقامةَ الكلام: صَوَابُها: (يُخادِعون الَّذين آمنوا)، ثُمَّ مضى يُعَلِّل ذِكْرَ الاسمِ الأحسنِ (الله)، وذَكَر أَوْجُهًا أربعةً لا طائلَ تحتَها.
وينبغي أَنْ يُعلَم أَنَّ التَّعبِيرَ بـ (أَنَّ فِي القرآن شيءٌ زائدٌ) بأَنْ يُقال: (هذا الحرف زائدٌ؛ كما في قوله تعالى: ﴿ فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ ﴾ [آل عمران:159]، فإِنَّ أصل الكلام: فبِرحمةٍ من الله) = مَعدولٌ عنه؛ إجلالًا للقرآن؛ فلا يُقال في القرآن: (زائدٌ).
كما نَبَّه على هذا: ابن هشامٍ في «مُغني اللَّبيب»، والزَّركشيُّ في «البُرهان»، في آخرين.
وإِنَّما يُقال: (هذه الكلمة صِلَةٌ جيءَ بِها لمعنًى مقصودٍ).
وكُلُّ ما في القرآن مِن هذا الجنس، فهو لمعنًى مقصودٍ؛ كما نَبَّه على ذلك أبو العَبَّاس ابن تيميَّةَ الحفيدُ، ثُمَّ الزَّركشيُّ في «البُرهان»، ثُمَّ السُّيوطيُّ في «الإتقان».
كقوله - تعالى - فيما مضى: ﴿ فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ ﴾ [آل عمران:159]؛ فإِنَّ الكلام تقديرَه: (فَبِرحْمةٍ من الله)، وجِيء بـ (مَا) صِلَةً لتأكيدِ معنى هذه الرَّحمة، وبيانِ لُطْفها، وعظيمِ أَثَرِها.
وللرَّافعيِّ رحمه الله تعالى في «إعجاز القرآن» كلامٌ حَسَنٌ في بيانِ معنى هذه الآية، ومَجيءِ (ما) هاهنا صِلَةً، بِمَا لا يُوجَد عند غيره رحمه الله تعالى رحمةً واسعةً.
📌 قائمة جميع فوائد شرح «المواهب الربانية من الآيات القرآنية»:
https://youtube.com/playlist?list=PLjmCBC6YwAF8h0wwHErNXEZ0QM7aTleqj
📌 حسابات الشيخ صالح العصيمي الرسمية:
ـ اليوتيوب:
https://youtube.com/c/alosyme
ـ التلغرام:
قناة درر وفوائد عصيمية:
https://t.me/Qutofosaimi
قناة التفريغات:
http://T.me/mkalosyme
قناة الدروس الصوتية:
https://t.me/alosimichannel
قناة تقريب علوم العصيمي:
https://t.me/taqribosaimi
ـ تويتر:
https://twitter.com/Osaimi0543?s=09
ـ الفيسبوك:
http://Fb.com/Osaimi0543
ـ الواتساب:
https://chat.whatsapp.com/FRHvzYR9qAhJ0XbCDgrxo7
📌 حسابات قناة قطوف العصيمي:
ـ يوتيوب:
https://www.youtube.com/channel/UC1M2LA5PSBQPg11C2fVKtOA
ـ تويتر:
https://twitter.com/Qutofosaimi?s=08
ـ تلغرام:
https://t.me/Qutofosaimi
#فوائد_شرح_المواهب_الربانية_العصيمي
📌 مصدر المقطع: https://youtu.be/OBHJJMTxqi8 وقد يَتَوَهَّم مُتَوَهِّمٌ أَنَّ شيئًا من القرآن زائدٌ فيستعصي عليه المعنى، وقد يكون هذا مَبْنِيًّا على عقيدةٍ فاسدةٍ. كما عَرَضَ هذا للزَّمخشريِّ في «الكَشَّاف» في قولِ الله عز وجل: ﴿ يُخَادِعُونَ اللّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا ﴾ [البقرة:9]، فَادَّعى أَنَّ إقامةَ الكلام: صَوَابُها: (يُخادِعون الَّذين آمنوا)، ثُمَّ مضى يُعَلِّل ذِكْرَ الاسمِ الأحسنِ (الله)، وذَكَر أَوْجُهًا أربعةً لا طائلَ تحتَها. وينبغي أَنْ يُعلَم أَنَّ التَّعبِيرَ بـ (أَنَّ فِي القرآن شيءٌ زائدٌ) بأَنْ يُقال: (هذا الحرف زائدٌ؛ كما في قوله تعالى: ﴿ فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ ﴾ [آل عمران:159]، فإِنَّ أصل الكلام: فبِرحمةٍ من الله) = مَعدولٌ عنه؛ إجلالًا للقرآن؛ فلا يُقال في القرآن: (زائدٌ). كما نَبَّه على هذا: ابن هشامٍ في «مُغني اللَّبيب»، والزَّركشيُّ في «البُرهان»، في آخرين. وإِنَّما يُقال: (هذه الكلمة صِلَةٌ جيءَ بِها لمعنًى مقصودٍ). وكُلُّ ما في القرآن مِن هذا الجنس، فهو لمعنًى مقصودٍ؛ كما نَبَّه على ذلك أبو العَبَّاس ابن تيميَّةَ الحفيدُ، ثُمَّ الزَّركشيُّ في «البُرهان»، ثُمَّ السُّيوطيُّ في «الإتقان». كقوله - تعالى - فيما مضى: ﴿ فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ ﴾ [آل عمران:159]؛ فإِنَّ الكلام تقديرَه: (فَبِرحْمةٍ من الله)، وجِيء بـ (مَا) صِلَةً لتأكيدِ معنى هذه الرَّحمة، وبيانِ لُطْفها، وعظيمِ أَثَرِها. وللرَّافعيِّ رحمه الله تعالى في «إعجاز القرآن» كلامٌ حَسَنٌ في بيانِ معنى هذه الآية، ومَجيءِ (ما) هاهنا صِلَةً، بِمَا لا يُوجَد عند غيره رحمه الله تعالى رحمةً واسعةً. 📌 قائمة جميع فوائد شرح «المواهب الربانية من الآيات القرآنية»: https://youtube.com/playlist?list=PLjmCBC6YwAF8h0wwHErNXEZ0QM7aTleqj 📌 حسابات الشيخ صالح العصيمي الرسمية: ـ اليوتيوب: https://youtube.com/c/alosyme ـ التلغرام: قناة درر وفوائد عصيمية: https://t.me/Qutofosaimi قناة التفريغات: http://T.me/mkalosyme قناة الدروس الصوتية: https://t.me/alosimichannel قناة تقريب علوم العصيمي: https://t.me/taqribosaimi ـ تويتر: https://twitter.com/Osaimi0543?s=09 ـ الفيسبوك: http://Fb.com/Osaimi0543 ـ الواتساب: https://chat.whatsapp.com/FRHvzYR9qAhJ0XbCDgrxo7 📌 حسابات قناة قطوف العصيمي: ـ يوتيوب: https://www.youtube.com/channel/UC1M2LA5PSBQPg11C2fVKtOA ـ تويتر: https://twitter.com/Qutofosaimi?s=08 ـ تلغرام: https://t.me/Qutofosaimi #فوائد_شرح_المواهب_الربانية_العصيمي
0 مشاهدة · 03/07/2021
- المتحدث :
- الشيخ صالح بن عبد الله العصيمي
- القسم :
- فتاوى وأسئلة
- اللغة :
- العربية
📌 مصدر المقطع: https://youtu.be/OBHJJMTxqi8 وقد يَتَوَهَّم مُتَوَهِّمٌ أَنَّ شيئًا من القرآن زائدٌ فيستعصي عليه المعنى، وقد يكون هذا مَبْنِيًّا على عقيدةٍ فاسدةٍ. كما عَرَضَ هذا للزَّمخشريِّ في «الكَشَّاف» في قولِ الله عز وجل: ﴿ يُخَادِعُونَ اللّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا ﴾ [البقرة:9]، فَادَّعى أَنَّ إقامةَ الكلام: صَوَابُها: (يُخادِعون الَّذين آمنوا)، ثُمَّ مضى يُعَلِّل ذِكْرَ الاسمِ الأحسنِ (الله)، وذَكَر أَوْجُهًا أربعةً لا طائلَ تحتَها. وينبغي أَنْ يُعلَم أَنَّ التَّعبِيرَ بـ (أَنَّ فِي القرآن شيءٌ زائدٌ) بأَنْ يُقال: (هذا الحرف زائدٌ؛ كما في قوله تعالى: ﴿ فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ ﴾ [آل عمران:159]، فإِنَّ أصل الكلام: فبِرحمةٍ من الله) = مَعدولٌ عنه؛ إجلالًا للقرآن؛ فلا يُقال في القرآن: (زائدٌ). كما نَبَّه على هذا: ابن هشامٍ في «مُغني اللَّبيب»، والزَّركشيُّ في «البُرهان»، في آخرين. وإِنَّما يُقال: (هذه الكلمة صِلَةٌ جيءَ بِها لمعنًى مقصودٍ). وكُلُّ ما في القرآن مِن هذا الجنس، فهو لمعنًى مقصودٍ؛ كما نَبَّه على ذلك أبو العَبَّاس ابن تيميَّةَ الحفيدُ، ثُمَّ الزَّركشيُّ في «البُرهان»، ثُمَّ السُّيوطيُّ في «الإتقان». كقوله - تعالى - فيما مضى: ﴿ فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ ﴾ [آل عمران:159]؛ فإِنَّ الكلام تقديرَه: (فَبِرحْمةٍ من الله)، وجِيء بـ (مَا) صِلَةً لتأكيدِ معنى هذه الرَّحمة، وبيانِ لُطْفها، وعظيمِ أَثَرِها. وللرَّافعيِّ رحمه الله تعالى في «إعجاز القرآن» كلامٌ حَسَنٌ في بيانِ معنى هذه الآية، ومَجيءِ (ما) هاهنا صِلَةً، بِمَا لا يُوجَد عند غيره رحمه الله تعالى رحمةً واسعةً. 📌 قائمة جميع فوائد شرح «المواهب الربانية من الآيات القرآنية»: https://youtube.com/playlist?list=PLjmCBC6YwAF8h0wwHErNXEZ0QM7aTleqj 📌 حسابات الشيخ صالح العصيمي الرسمية: ـ اليوتيوب: https://youtube.com/c/alosyme ـ التلغرام: قناة درر وفوائد عصيمية: https://t.me/Qutofosaimi قناة التفريغات: http://T.me/mkalosyme قناة الدروس الصوتية: https://t.me/alosimichannel قناة تقريب علوم العصيمي: https://t.me/taqribosaimi ـ تويتر: https://twitter.com/Osaimi0543?s=09 ـ الفيسبوك: http://Fb.com/Osaimi0543 ـ الواتساب: https://chat.whatsapp.com/FRHvzYR9qAhJ0XbCDgrxo7 📌 حسابات قناة قطوف العصيمي: ـ يوتيوب: https://www.youtube.com/channel/UC1M2LA5PSBQPg11C2fVKtOA ـ تويتر: https://twitter.com/Qutofosaimi?s=08 ـ تلغرام: https://t.me/Qutofosaimi #فوائد_شرح_المواهب_الربانية_العصيمي
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.