هل الأفضل في الإجازة مراجعة العلم أم الدعوة إلى الله؟ | الشيخ صالح العصيمي
0 مشاهدة · 22/05/2021
0 مشترك
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ صالح بن عبد الله العصيمي
- القسم :
- فتاوى وأسئلة
- اللغة :
- العربية
📌 مصدر المقطع:
https://youtu.be/lB54MQS3kpE
السُّؤال: ما الأفضل في الإجازة: قراءةُ الكتب والشُّروح ومراجعتُها، أَمِ الدَّعوة وتوزيع الكتب والأشرطة؟
الجواب: هذه المسألة هي أحدُ الهموم الَّتي تعتَرِي طالبَ العلم، وقدْ أجَبْنا عنهَا في محاضرةٍ بعنوان: (همومُ طالب العلم)؛ فإنَّ كثيرًا مِن النَّاس يَعْتَرِيه هذا العارِضُ، فهو يرى أنَّه إذا جَمَع زمانَه وقُوَّته على العلمِ فَرَّط في الدَّعوةِ، وأنَّ الأُمَّةَ محتاجةٌ إلى الدَّعوة.
وذكرْنا - فيما ذكرْنا -: أنَّ العبدَ عليه عبوديَّةٌ فِي كلِّ وقتٍ، والعاقلُ ينبغي أن يَتَلَمَّس العُبوديَّةَ الَّتي عليه في ذلك الوقت، فأحَدُنا عندما كان ابنَ سبعِ سنينَ أو ثمانِ سنينَ لم تكن عليه عُبوديَّة الصِّيام، وإنَّما كان أبوه مأمورًا بأن يُعَلِّمه الصَّلاةَ؛ ليتعلَّمها.
فلمَّا بلغ عشر سنين: فُرضَت على أبيه عُبوديَّة ضَرْبِه على الصَّلاة، فتأكَّد فيه أَمْرُها.
فلمَّا بلغ: لَزِمَتْه عُبوديَّة الصيام، فلمَّا ترعرع لم يكن له مالٌ ليحجَّ.
فلمّا شَبَّ عن الطَّوْقِ وفَتَح الله عز وجل عليه أسباب الخيرِ: حجَّ بعد ذلك.
ثمَّ كَتَب الله له بابًا من الرِّزق فصار عنده مالٌ، فكُتبِت عليه عُبوديَّة الزَّكاة.
فنحن لا نقول للعبد: إنَّه قد فَرَّط في سابق زمانه! لأنَّه مرت عليه سنينٌ ما صامَ ولا حَجَّ ولا زَكَّى! ولكن نقول: إنَّه قام بعُبوديَّة الوقت.
والإنسان ينظُر إلى حاله هو، والشَّابُّ في مبادئ عمرِه ليس عليه عُبوديَّة البلاغِ التَّامَّةُ، بحيث يُفْرِغ قُوَّته فيها، ولكن عليه عُبوديَّةُ معرفة الطَّريقِ المُوصِل إلى الله سبحانه وتعالى؛ وذلك بطَلَب العلوم الشَّرعيَّة، فيَجْمَع قُوَّته على هذه العُبوديَّة.
حتَّى إذا صار عنده آلةٌ وعُدَّةٌ وقوَّةٌ، فحينئذٍ لِيَقُمْ بالبلاغ، ونُصحِ المسلمين، ودلالتِهم على الخير.
ولا يمنعُ ذلك أن يكون في أثناء قيامه بِغَمْرَة عُبوديَّة طلب العلم أن يقوم بشيءٍ من هذا الباب؛ فإنَّ البلاغ يستطيعُه الإنسانُ بآيةٍ؛ كما في حديث عبد الله بنِ عمرٍو في «الصَّحيح»: أنَّ النَّبيَّ ﷺ قال: «بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً».
فإذا أمكنك في طلبك أن تُبَلِّغ آيةً، بأن تُرشِد إنسانًا قد أخطأَ، أو جاهلًا قد أساءَ، أو امرئًا قد غفلَ فتُنَبِّهه = فذلك ممَّا يُحمَد.
ولكنَّ المقصودَ: أن تجمع وَكَدَكَ وقُوَّتَك على طلب العلوم الشَّرعيَّة.
وإذا نوى الإنسانُ في طلبه العلمِ أنَّه يدعو إلى الله عز وجل، فإنَّ اللهَ عز وجل يكتب له أَجْر ذلك؛ وإن كانَ لم يُباشِرِ العملَ؛ فإنَّ نيَّةَ المؤمن أَبْلَغُ منِ عمله.
ومِن وجوه كونِها أبلغَ: أنَّ الإنسانَ يَعْزِمُ في نيِّته على أعمالٍ مستقبَلةٍ؛ فالإنسانُ يَنْوي وهو يتعلَّم العلمَ: أنَّه بعد ذلك يَعِظُ النَّاسَ، ويخطُب في النَّاسِ، ويسافِر لأجل دعوة النَّاس، وأشباهِ هذه العُبوديَّات الَّتي تنفعُ النَّاسَ بإذن الله؛ فيُثِيبُه الله سبحانه وتعالى عليها.
فإذا عَقَل الإنسان عُبُوديَّةَ الوقتِ، وعَلِم أنَّه يُنظَرُ في كلِّ أحدٍ بزمانِه وقُوَّته؛ أدركَ أنَّ الواجب عليه رعايةُ هذا.
ولذلك؛ مَنْ بَلَغ مِن العلم مَبْلغًا قد لا يكون عليه من العُبوديَّات في الأمر والنَّهيِ ونُصْح أصحاب الأمر ما يكونُ على العالم الكبِير؛ فإنَّ العالمَ عليه مِن واجب النُّصح للوِلاية ما ليس على الشُّيوخ وطلَّاب العلم الَّذين هُم دُون قَدْرِه؛ لأنَّ الواجبَ مُعَلَّق بالقُدرةِ، والله عز وجل يقول: ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا استَطَعتُم﴾ [التَّغابن:16].
📌 قائمة جميع سؤالات «برنامج الدرس الواحد»:
https://youtube.com/playlist?list=PLjmCBC6YwAF_aGMDSRmH-ZCGuQin_K0jn
📌 حسابات الشيخ صالح العصيمي الرسمية:
ـ اليوتيوب:
https://youtube.com/c/alosyme
ـ التلغرام:
قناة درر وفوائد عصيمية:
https://t.me/Qutofosaimi
قناة التفريغات:
http://T.me/mkalosyme
قناة الدروس الصوتية:
https://t.me/alosimichannel
قناة تقريب علوم العصيمي:
https://t.me/taqribosaimi
ـ تويتر:
https://twitter.com/Osaimi0543?s=09
ـ الفيسبوك:
http://Fb.com/Osaimi0543
ـ الواتساب:
https://chat.whatsapp.com/HixPkzUSUyc1kLNalGZPYG
📌 حسابات قناة قطوف العصيمي:
ـ يوتيوب:
https://www.youtube.com/channel/UC1M2LA5PSBQPg11C2fVKtOA
ـ تويتر:
https://twitter.com/Qutofosaimi?s=08
ـ تلغرام:
https://t.me/Qutofosaimi
#سؤالات_برنامج_الدرس_الواحد
📌 مصدر المقطع: https://youtu.be/lB54MQS3kpE السُّؤال: ما الأفضل في الإجازة: قراءةُ الكتب والشُّروح ومراجعتُها، أَمِ الدَّعوة وتوزيع الكتب والأشرطة؟ الجواب: هذه المسألة هي أحدُ الهموم الَّتي تعتَرِي طالبَ العلم، وقدْ أجَبْنا عنهَا في محاضرةٍ بعنوان: (همومُ طالب العلم)؛ فإنَّ كثيرًا مِن النَّاس يَعْتَرِيه هذا العارِضُ، فهو يرى أنَّه إذا جَمَع زمانَه وقُوَّته على العلمِ فَرَّط في الدَّعوةِ، وأنَّ الأُمَّةَ محتاجةٌ إلى الدَّعوة. وذكرْنا - فيما ذكرْنا -: أنَّ العبدَ عليه عبوديَّةٌ فِي كلِّ وقتٍ، والعاقلُ ينبغي أن يَتَلَمَّس العُبوديَّةَ الَّتي عليه في ذلك الوقت، فأحَدُنا عندما كان ابنَ سبعِ سنينَ أو ثمانِ سنينَ لم تكن عليه عُبوديَّة الصِّيام، وإنَّما كان أبوه مأمورًا بأن يُعَلِّمه الصَّلاةَ؛ ليتعلَّمها. فلمَّا بلغ عشر سنين: فُرضَت على أبيه عُبوديَّة ضَرْبِه على الصَّلاة، فتأكَّد فيه أَمْرُها. فلمَّا بلغ: لَزِمَتْه عُبوديَّة الصيام، فلمَّا ترعرع لم يكن له مالٌ ليحجَّ. فلمّا شَبَّ عن الطَّوْقِ وفَتَح الله عز وجل عليه أسباب الخيرِ: حجَّ بعد ذلك. ثمَّ كَتَب الله له بابًا من الرِّزق فصار عنده مالٌ، فكُتبِت عليه عُبوديَّة الزَّكاة. فنحن لا نقول للعبد: إنَّه قد فَرَّط في سابق زمانه! لأنَّه مرت عليه سنينٌ ما صامَ ولا حَجَّ ولا زَكَّى! ولكن نقول: إنَّه قام بعُبوديَّة الوقت. والإنسان ينظُر إلى حاله هو، والشَّابُّ في مبادئ عمرِه ليس عليه عُبوديَّة البلاغِ التَّامَّةُ، بحيث يُفْرِغ قُوَّته فيها، ولكن عليه عُبوديَّةُ معرفة الطَّريقِ المُوصِل إلى الله سبحانه وتعالى؛ وذلك بطَلَب العلوم الشَّرعيَّة، فيَجْمَع قُوَّته على هذه العُبوديَّة. حتَّى إذا صار عنده آلةٌ وعُدَّةٌ وقوَّةٌ، فحينئذٍ لِيَقُمْ بالبلاغ، ونُصحِ المسلمين، ودلالتِهم على الخير. ولا يمنعُ ذلك أن يكون في أثناء قيامه بِغَمْرَة عُبوديَّة طلب العلم أن يقوم بشيءٍ من هذا الباب؛ فإنَّ البلاغ يستطيعُه الإنسانُ بآيةٍ؛ كما في حديث عبد الله بنِ عمرٍو في «الصَّحيح»: أنَّ النَّبيَّ ﷺ قال: «بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً». فإذا أمكنك في طلبك أن تُبَلِّغ آيةً، بأن تُرشِد إنسانًا قد أخطأَ، أو جاهلًا قد أساءَ، أو امرئًا قد غفلَ فتُنَبِّهه = فذلك ممَّا يُحمَد. ولكنَّ المقصودَ: أن تجمع وَكَدَكَ وقُوَّتَك على طلب العلوم الشَّرعيَّة. وإذا نوى الإنسانُ في طلبه العلمِ أنَّه يدعو إلى الله عز وجل، فإنَّ اللهَ عز وجل يكتب له أَجْر ذلك؛ وإن كانَ لم يُباشِرِ العملَ؛ فإنَّ نيَّةَ المؤمن أَبْلَغُ منِ عمله. ومِن وجوه كونِها أبلغَ: أنَّ الإنسانَ يَعْزِمُ في نيِّته على أعمالٍ مستقبَلةٍ؛ فالإنسانُ يَنْوي وهو يتعلَّم العلمَ: أنَّه بعد ذلك يَعِظُ النَّاسَ، ويخطُب في النَّاسِ، ويسافِر لأجل دعوة النَّاس، وأشباهِ هذه العُبوديَّات الَّتي تنفعُ النَّاسَ بإذن الله؛ فيُثِيبُه الله سبحانه وتعالى عليها. فإذا عَقَل الإنسان عُبُوديَّةَ الوقتِ، وعَلِم أنَّه يُنظَرُ في كلِّ أحدٍ بزمانِه وقُوَّته؛ أدركَ أنَّ الواجب عليه رعايةُ هذا. ولذلك؛ مَنْ بَلَغ مِن العلم مَبْلغًا قد لا يكون عليه من العُبوديَّات في الأمر والنَّهيِ ونُصْح أصحاب الأمر ما يكونُ على العالم الكبِير؛ فإنَّ العالمَ عليه مِن واجب النُّصح للوِلاية ما ليس على الشُّيوخ وطلَّاب العلم الَّذين هُم دُون قَدْرِه؛ لأنَّ الواجبَ مُعَلَّق بالقُدرةِ، والله عز وجل يقول: ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا استَطَعتُم﴾ [التَّغابن:16]. 📌 قائمة جميع سؤالات «برنامج الدرس الواحد»: https://youtube.com/playlist?list=PLjmCBC6YwAF_aGMDSRmH-ZCGuQin_K0jn 📌 حسابات الشيخ صالح العصيمي الرسمية: ـ اليوتيوب: https://youtube.com/c/alosyme ـ التلغرام: قناة درر وفوائد عصيمية: https://t.me/Qutofosaimi قناة التفريغات: http://T.me/mkalosyme قناة الدروس الصوتية: https://t.me/alosimichannel قناة تقريب علوم العصيمي: https://t.me/taqribosaimi ـ تويتر: https://twitter.com/Osaimi0543?s=09 ـ الفيسبوك: http://Fb.com/Osaimi0543 ـ الواتساب: https://chat.whatsapp.com/HixPkzUSUyc1kLNalGZPYG 📌 حسابات قناة قطوف العصيمي: ـ يوتيوب: https://www.youtube.com/channel/UC1M2LA5PSBQPg11C2fVKtOA ـ تويتر: https://twitter.com/Qutofosaimi?s=08 ـ تلغرام: https://t.me/Qutofosaimi #سؤالات_برنامج_الدرس_الواحد
0 مشاهدة · 22/05/2021
- المتحدث :
- الشيخ صالح بن عبد الله العصيمي
- القسم :
- فتاوى وأسئلة
- اللغة :
- العربية
📌 مصدر المقطع: https://youtu.be/lB54MQS3kpE السُّؤال: ما الأفضل في الإجازة: قراءةُ الكتب والشُّروح ومراجعتُها، أَمِ الدَّعوة وتوزيع الكتب والأشرطة؟ الجواب: هذه المسألة هي أحدُ الهموم الَّتي تعتَرِي طالبَ العلم، وقدْ أجَبْنا عنهَا في محاضرةٍ بعنوان: (همومُ طالب العلم)؛ فإنَّ كثيرًا مِن النَّاس يَعْتَرِيه هذا العارِضُ، فهو يرى أنَّه إذا جَمَع زمانَه وقُوَّته على العلمِ فَرَّط في الدَّعوةِ، وأنَّ الأُمَّةَ محتاجةٌ إلى الدَّعوة. وذكرْنا - فيما ذكرْنا -: أنَّ العبدَ عليه عبوديَّةٌ فِي كلِّ وقتٍ، والعاقلُ ينبغي أن يَتَلَمَّس العُبوديَّةَ الَّتي عليه في ذلك الوقت، فأحَدُنا عندما كان ابنَ سبعِ سنينَ أو ثمانِ سنينَ لم تكن عليه عُبوديَّة الصِّيام، وإنَّما كان أبوه مأمورًا بأن يُعَلِّمه الصَّلاةَ؛ ليتعلَّمها. فلمَّا بلغ عشر سنين: فُرضَت على أبيه عُبوديَّة ضَرْبِه على الصَّلاة، فتأكَّد فيه أَمْرُها. فلمَّا بلغ: لَزِمَتْه عُبوديَّة الصيام، فلمَّا ترعرع لم يكن له مالٌ ليحجَّ. فلمّا شَبَّ عن الطَّوْقِ وفَتَح الله عز وجل عليه أسباب الخيرِ: حجَّ بعد ذلك. ثمَّ كَتَب الله له بابًا من الرِّزق فصار عنده مالٌ، فكُتبِت عليه عُبوديَّة الزَّكاة. فنحن لا نقول للعبد: إنَّه قد فَرَّط في سابق زمانه! لأنَّه مرت عليه سنينٌ ما صامَ ولا حَجَّ ولا زَكَّى! ولكن نقول: إنَّه قام بعُبوديَّة الوقت. والإنسان ينظُر إلى حاله هو، والشَّابُّ في مبادئ عمرِه ليس عليه عُبوديَّة البلاغِ التَّامَّةُ، بحيث يُفْرِغ قُوَّته فيها، ولكن عليه عُبوديَّةُ معرفة الطَّريقِ المُوصِل إلى الله سبحانه وتعالى؛ وذلك بطَلَب العلوم الشَّرعيَّة، فيَجْمَع قُوَّته على هذه العُبوديَّة. حتَّى إذا صار عنده آلةٌ وعُدَّةٌ وقوَّةٌ، فحينئذٍ لِيَقُمْ بالبلاغ، ونُصحِ المسلمين، ودلالتِهم على الخير. ولا يمنعُ ذلك أن يكون في أثناء قيامه بِغَمْرَة عُبوديَّة طلب العلم أن يقوم بشيءٍ من هذا الباب؛ فإنَّ البلاغ يستطيعُه الإنسانُ بآيةٍ؛ كما في حديث عبد الله بنِ عمرٍو في «الصَّحيح»: أنَّ النَّبيَّ ﷺ قال: «بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً». فإذا أمكنك في طلبك أن تُبَلِّغ آيةً، بأن تُرشِد إنسانًا قد أخطأَ، أو جاهلًا قد أساءَ، أو امرئًا قد غفلَ فتُنَبِّهه = فذلك ممَّا يُحمَد. ولكنَّ المقصودَ: أن تجمع وَكَدَكَ وقُوَّتَك على طلب العلوم الشَّرعيَّة. وإذا نوى الإنسانُ في طلبه العلمِ أنَّه يدعو إلى الله عز وجل، فإنَّ اللهَ عز وجل يكتب له أَجْر ذلك؛ وإن كانَ لم يُباشِرِ العملَ؛ فإنَّ نيَّةَ المؤمن أَبْلَغُ منِ عمله. ومِن وجوه كونِها أبلغَ: أنَّ الإنسانَ يَعْزِمُ في نيِّته على أعمالٍ مستقبَلةٍ؛ فالإنسانُ يَنْوي وهو يتعلَّم العلمَ: أنَّه بعد ذلك يَعِظُ النَّاسَ، ويخطُب في النَّاسِ، ويسافِر لأجل دعوة النَّاس، وأشباهِ هذه العُبوديَّات الَّتي تنفعُ النَّاسَ بإذن الله؛ فيُثِيبُه الله سبحانه وتعالى عليها. فإذا عَقَل الإنسان عُبُوديَّةَ الوقتِ، وعَلِم أنَّه يُنظَرُ في كلِّ أحدٍ بزمانِه وقُوَّته؛ أدركَ أنَّ الواجب عليه رعايةُ هذا. ولذلك؛ مَنْ بَلَغ مِن العلم مَبْلغًا قد لا يكون عليه من العُبوديَّات في الأمر والنَّهيِ ونُصْح أصحاب الأمر ما يكونُ على العالم الكبِير؛ فإنَّ العالمَ عليه مِن واجب النُّصح للوِلاية ما ليس على الشُّيوخ وطلَّاب العلم الَّذين هُم دُون قَدْرِه؛ لأنَّ الواجبَ مُعَلَّق بالقُدرةِ، والله عز وجل يقول: ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا استَطَعتُم﴾ [التَّغابن:16]. 📌 قائمة جميع سؤالات «برنامج الدرس الواحد»: https://youtube.com/playlist?list=PLjmCBC6YwAF_aGMDSRmH-ZCGuQin_K0jn 📌 حسابات الشيخ صالح العصيمي الرسمية: ـ اليوتيوب: https://youtube.com/c/alosyme ـ التلغرام: قناة درر وفوائد عصيمية: https://t.me/Qutofosaimi قناة التفريغات: http://T.me/mkalosyme قناة الدروس الصوتية: https://t.me/alosimichannel قناة تقريب علوم العصيمي: https://t.me/taqribosaimi ـ تويتر: https://twitter.com/Osaimi0543?s=09 ـ الفيسبوك: http://Fb.com/Osaimi0543 ـ الواتساب: https://chat.whatsapp.com/HixPkzUSUyc1kLNalGZPYG 📌 حسابات قناة قطوف العصيمي: ـ يوتيوب: https://www.youtube.com/channel/UC1M2LA5PSBQPg11C2fVKtOA ـ تويتر: https://twitter.com/Qutofosaimi?s=08 ـ تلغرام: https://t.me/Qutofosaimi #سؤالات_برنامج_الدرس_الواحد
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.